صنعاء قريبة
بقلم/ عبدالعزيز العرشاني
نشر منذ: شهر و 6 أيام
الخميس 08 يناير-كانون الثاني 2026 06:33 م
 

بعد الإجراءات التصحيحية لخارطة الطريق اليمنية بمعونة ودعم غير محدود من الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية الراشدة حماها الله نستطيع القول اليوم: ان "صنعاء قريبة"، وآن لمليشيا الحوثي الإرهابية أن تتحسس رأسها فهي الهدف الأول سابقا ولاحقا، وخلال الفترة السابقة كان يصول ويجول ليس لقوته، بل لتشرذمنا وتشتتنا، والتي تصب في صالح المليشيا وكان آخرها محاولة الانقلاب على خيار اليمنيين والانفصال عن الوحدة من ثلة مأجورة رهنت نفسها للخارج وباعوا دينهم ووطنهم بدراهم معدودة، وإلى جانب أنها خيانة وطنية فهي تمثل نقطة سوداء بشعة في تاريخ اليمن الحديث وجب تقديم مرتكبيها للعدالة لينالوا ما اقترفت أيديهم من قتل وفساد ونهب للممتلكات الجزاء العادل ليكونوا درسا لمن تسول نفسه الانخراط مستقبلا في هذا الأمر ومحذور لا يجب اقتحامه مرة أخرى.

اليمن يشبه الطائر الخرافي في الفلكلور العربي "العنقاء" التي تُبعث من الرماد أو تخرج من النار دون أن تحترق، ولكي تطير وتحلق نحو المستقبل الواعد لابد لها من جناحين يتمثلان في صنعاء وعدن ومحاولات الفصل بينهما تأتي في إطار المؤامرة والتفتيت والخيانة العظمى، والكرة الأن في مرمى اليمنيين كفرصة سانحة هُيئت لها الظروف لبناء اليمن بعيدا عن المشاريع الشخصية والمناطقية والفئوية الضيقة مستفيدين من تجارب الآخرين ونهضة بلدانهم.

أن القضاء على محاولة الانفصال يمثل نصر لتاريخ وجغرافيا اليمن، ورغم سوء هذا الحدث إلا أنها أشعلت جذوة التمسك الشعبي بالوحدة وزيادة التعلق بها ورب ضارة نافعة.

الشعب اليمني يشكر دولة السعودية شعبا وقيادة ممثلة في الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، و صنيعهم في الوقوف مع الشعب اليمني وردع العدوان الغاشم و مؤامرات التقسيم سيبقى جميلا في عنق كل يمني.