لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ سجيل الاستراتيجية في ضرب أهداف داخل إسرائيل.. تفاصيل
إسرائيل ترصد 800 مليون دولار لتعزيز ترسانتها العسكرية بشكل عاجل مع تصاعد المواجهة مع إيران.. تفاصيل
القوات الروسية تقترب من اقتحام سلوفيانسك في قلب شرق أوكرانيا
إيران تعلن تنفيذ غارات بمُسيَّرات على إسرائيل استهدفت إحداها وحدة للشرطة
الخدمة المدنية تعلن إجازة عيد الفطر في مؤسسات الدولة وتحدد موعد العودة للعمل
3700 صاروخ ومسيرة إيرانية تستهدف دول الخليج
قبل عيد الفطر- طرق فعالة لإزالة آثار حب الشباب
أسباب الشعور بضابية الرؤية في عين واحدة
ترامب يستغيث: الرئيس الأمريكي يناشد دول العالم إرسال سفن حربية لتأمين مضيق هرمز
قناص حوثي ينهي حياة امرأة في تعز
بعيدًا عن المثالية، ماذا تتوقعون من الشمالي الذي يشعر اليوم أنكم غدرتم به، حين تنفذون خطوات تعلمون مسبقًا أنها تعزز قوة الحوثيين وتطيل معاناة الشماليين عمومًا عبر إبقاء هذه العصابة مسيطرة؟
بعيدًا عن الشعارات والخطابات التي تتحدث عن مواجهة الحوثيين، فهذا مجرد كلام، والواقع شيء آخر.
لو شعر الحوثي أن ما تقومون به يشكّل خطرًا حقيقيًا عليه، لما سكت، ولما بقي متفرجًا على ما يحدث. لكن الحوثيين يدركون جيدًا أن ما يجري من انقسام في صف الشرعية يخدمهم وحدهم، وسيجنون ثماره في نهاية المطاف.
وبناءً على ذلك، ماذا تتوقعون من الشمالي؟
هل تعتقدون أنه سيفكر بمثالية ويدعم الانتقالي، وهو يشاهد تلك الإجراءات التي تصب عمليًا في مصلحة الحوثيين؟
اسألوا أنفسكم فقط، وتجاهلوا حقيقة أن من يطرح هذا السؤال شخص شمالي:
ماذا يجب أن تتوقعوا من الشمالي الرافض للحوثي اليوم وهو يشاهد ما يحدث؟ خاصة وأن هذه الإجراءات تمت في وضع غير طبيعي؛ ملايين الناس مهجّرون بسبب الحوثيين وليسوا في منازلهم.
النتيجة المتوقعة – بعيدًا عن المثالية – أن ما تقومون به سيدفع بعض الناس إلى الارتماء في أحضان الحوثي، متجاهلين القيم والمبادئ، كنتيجة طبيعية لشعورهم بالغدر، على أمل العودة إلى الجنوب لاحقًا.
البعض الآخر سيدعم استقلال حضرموت والمهرة لأنها ترفع الشعارات نفسها التي رفعتموها كمبرر للتقسيم، وفريق ثالث سيلجأ إلى الصمت والترقب والانكفاء.
الحقيقة الواضحة أن ما يحدث اليوم يخدم الحوثيين فقط، وهناك من يدرك ذلك جيدًا ويدفع الانتقالي دفعًا نحو هذه الخطوات.
في يناير 2013 كتبت مقالًا بعنوان «يجب أن يتصالح المتخاصمون في صنعاء». قلت فيه إن الكيانات السياسية في صنعاء يجب أن تتجاهل أحقادها وتتصالح، وإلا فإن بقاء الخصام سيمهّد للحوثيين السيطرة على صنعاء. استمرت الخلافات في الصف الوطني، وكانت النتيجة سيطرة الحوثيين على عاصمة البلاد بعد أكثر من عام.
واليوم أقول لكم صادقًا:
الحوثي لن يترك الجنوب، وأنتم فقط تمنحونه المبرر.
حينها ستواجهونه وقد خسرتم رفاقكم قبل أن تخسروا المعركة.
