المئات مهددون بالترحيل..ماذا يعني إنهاء وضع الحماية المؤقتة لليمنيين في أمريكا؟
رئيس الوزراء: العودة إلى عدن تمثل التزاماً سياسياً وأخلاقياً وهذه استراتيجية الحكومية لمعالجة الأوضاع المعيشية
عاجل: العليمي يدعو لإدماج اليمن في مجلس التعاون الخليجي عبر شراكة استراتيجية شاملة
عام الخسائر الثقيلة: الحوثيون يدخلون 2026 مثقلين بالهزائم الأمنية والمالية.. اغتيالات وضربات موجعة تُربك قيادة المليشيا وتشل حكومتهم
الإمارات تستعين بالصهاينة لتشويه صورة السعودية في واشنطن.. وابوظبي تنقل الصراع الخليجي إلى أروقة المنظمات اليهودية لاتهام الرياض بمعاداة السامية
اللواء سلطان العرادة يبحث مع اليونسكو حماية المواقع الأثرية والمدن التاريخية في اليمن ويطالب بخطط عاجلة لحماية التراث الثقافي المتضرر من الحرب
من ميونيخ الألمانية … العليمي يواجه العالم برسالة اليمن حول تهديدات البحر الأحمر وخليج عدن
مصدر سياسي: الرئيس هادي وجه بطرد شاهر عبدالحق من مقر الرئاسة في القاهرة بعد نقله مبادرة حوثية ودخوله دون موعد
صدمة في مدريد… مشاركة مبابي أمام سوسيداد محل شك بسبب إصابة الركبة
اختيار مفاجئ… جونز يمنح فيرمينو لقب الأفضل ويتجاوز صلاح ونجوم ليفربول
تابعت حسابات تتحدث حول أن إعلان ترامب الاخوان المسلمين منظمة ارهابية قد تمس التجمع اليمني للإصلاح، والحقيقة أن الإصلاح نجح خلال الفترة الماضية من خلال علاقاته الدولية الخروج من هذا المأزق.
ولذلك قد لا يطاله تصنيف الإرهاب لسببين، الاول : الإصلاح خاض طوال الأشهر الماضية نقاشات جدية مع الولايات المتحدة حول الكثير من القضايا الجدلية، كما أن واشنطن أصبحت تنظر إلى الحزب الذي يتكيء على قاعدة اجتماعية واسعة، أكثر من كونها قاعدة أيدلوجية ، أنه جزءا من الحل وليس جزءا من المشكلة في اليمن، كما أن البراجماتية التي يتحلى بها ذو قابلية ليكون حليفا في المنطقة الساخنة التي تشرف على أهم المضائق المائية -باب المندب وطريق الملاحة الدولية في البحرين العربي والأحمر .
ثانيا: يعد حزب الإصلاح أكبر حلفاء المملكة العربية السعودية في اليمن، بل إن الحزب منذ تأسيسه طالته اتهامات بأنه تابع للسعودية وذراعها في اليمن، خاصة وأن برامجه السياسية أفردت في العلاقات الخارجية نقاطا خاصة بالتعامل مع السعودية بشكل استثنائي، بعكس التعامل مع بقية الدول، التي يقول الحزب انه يتعامل معها من خلال الخارجية اليمنية .
ورغم ذلك لا يستبعد ان يتضرر الاصلاح من هذا القرار ولو بنسبة 1% ، والأصل لتجنب أي مخاوف، كان على الاصلاح أن يخطو خطوات شجاعة للقيام بعملية إصلاحات داخلية وإن كان جزء منها قاسي وثوري، لكن المصلحة العامة أهم من مصلحة الأفراد والحزب، لأن الحزب إذا لم يكن وسيلة لخدمة اليمن، فلا يجب أن يكون الحفاظ عليه غاية لذات بقاء الحزب.
يحتاج الإصلاح لقفزة إلى الأمام، تاركا كل المعيقات وثقل الصراعات الماضية السياسة والفكرية خلف ظهره، كما أن غالبية اعضاء الحزب من الشباب المؤهل، وهؤلاء يحتاجون لتمكين حقيقي، إلى جانب تجميد أي شخصيات أو هيئات أو مؤسسات محسوبة على الحزب تثير جدلا فكريا لا جدوى منه، وتحديث واجهة الحزب ليظهر بمظهره الطبيعي حزبا سياسيا، لا جماعة راديكالية، وفصل أي شخصيات لها ارتباطات بتنظيمات دولية عابرة للحدود، واستكمال تحديث المناهج التوجيهية للحزب بما يتلائم مع توجهه الوطني، وامتداد تاريخ اليمن الحضاري، وتفكيك اي تنظيم محتمل داخل الحزب قائم على المناطقية أو السلالية أو الايدلوجية.
