وفد حزب الإصلاح يبحث مع مجلس العموم البريطاني تعزيز التعاون ودعم الشرعية اليمنية ويستعرض جرائم الحوثيين"
بلا قيود: مقتل مواطن في شبوة يبرز تصاعد العنف القبلي وتنفيذ الإعدام خارج القضاء يطيح بحق الحياة وسيادة القانون
بلا قيود: إيران تعيد اعتقال الحائزة على جائزة نوبل نرجس محمدي وتطالب بالإفراج الفوري عنها
حزب الإصلاح: علاقتنا بالسعودية استراتيجية وخاصة وهي شريك محوري وداعم للشرعية اليمنية وهذا موقفنا من الإمارات والإخوان المسلمين
حزب الإصلاح يكشف عن موقفة من التحركات المسلحة في حضرموت وعن المستفيد الأول منها .. ويبعث برسالة تحذير
اللواء سلطان العرادة يعقد لقاء موسعاً بالإعلاميين والفنانين والشعراء ويضع أمامهم موجهات المرحلة: إعلام مسؤول يوحد الصف الوطني
قيادي جنوبي: المجتمع الدولي يرفض خطوات الانتقالي الأحادية في حضرموت والمهرة
تصريحات نارية لسامي الجابر بعد خسارة الأخضر: المال لا يصنع منتخبا قويا
عدو محمد صلاح محمد صلاح يغادر ليفربول نحو كأس أفريقيا وسط شكوك حول مستقبله الشتوي
تحذير قبلي من ممارسات قوات الانتقالي: حضرموت على صفيح ساخن
عمدت غزة حضورها في الضمير الإنساني بالدم وكشفت زيف إدعاء العالم الأول المتحضر والدول الكبرى لمعاني الرحمة والضمير الحي وترسيخ الحقوق والحريات والديمقراطية.
غزة أظهرت حقيقتهم كوحوش مفترسة وخطيرة تزدرد اللحم وتشرب الدم وتكسر العظم.
فرعون ونيرون وهولاكو وجنكيز خان وهتلر وحكم المغول والنازيين بالنسبة لهؤلاء ليسوا سوى هواة يحملون بين جوانحهم الإنسانية والرحمة والشفقة والعطف.
هذه الدول التي تدعي الحق والعدل والإنسانية (الكيان الصهيوني وأمريكا) ألقت على غزة 200.000 طن من المتفجرات، والطن الواحد يحتوي ألف كيلو جرام، بمعنى أن ما اُلقي على غزة يساوي 200 مليون كيلو جرام، وعدد السكان قريب من إثنين مليون فنصيب كل فرد غزاوي رضيع أو طفل او أمرأة أو عجوز 200 كيلو جرام من المتفجرات.
نصيب كل فرد في غزة تكفي لقتله آلاف المرات، فالكيلو الجرام الواحد يمكن أن ينتج قريبا من 529 طلقة لمسدس 9 ملم (كل طلقة تستخدم ما بين 4 إلى 6 حبيبات من البارود) ومقدار 200 كيلو من المتفجرات يمكنها أن تنتج 158 ألف طلقة التي يمكنها أن تقتل الإنسان 158 ألف مرة، بينما كمية 200 كيلو تكفي لإنتاج 1.091 قنبلة يدوية (تحتوي كل قنبلة على 183.4 جرام من المتفجرات) بمعنى يمكن قتله 1.091 مرة عبر القنابل اليدوية.
غزة دفنت صفقة القرن وستدفن النظام العالمي الظالم والأنظمة العربية الخائنة العميلة،هي نافذة أمل للعدالة بشرية غائبة ونظام دولي جديد تكون الدول الإسلامية أحد مرتكزاته.
