الإنتقالي يروج لكذبة بحق السعودية والحكومة اليمنية توضح
ترامب يشدد سياسة الهجرة ويوسّع حظر السفر إلى أمريكا ليشمل دولاً جديدة بينها عربية
إسرائيل تلاحق رمز المقاومة الشهيد عز الدين القسام في قبره: وحفيدته ترد على تهديدات بن غفير
رصاصة القسام لم تقتله يوم 7 أكتوبر ثم أصبح على رأس الموساد
كردفان تشتعل بالمعارك: غارات جوية وتبادل قصف بالمسيّرات وتوثيق مقتل أكثر من 100 مدني
ترامب يفرض حصاراً بحرياً شاملاً على ناقلات نفط فنزويلا ويصعّد المواجهة مع مادورو
تحدث أثناء النوم- 5 أعراض تكشف إصابتك بالنوبة القلبية في الشتاء
تحذير عاجل- 8 أعراض يسببها سرطان القولون في بدايته
الفضة تسجّل قمة تاريخية فوق 66 دولاراً والذهب يحلّق أعلى 4,300 دولار للأونصة
النفط يصعد بعد قرار ترامب فرض حصار بحري على الناقلات في فنزويلا
لقد تتلمذنا على يديه مادة مبادئ العلوم السياسية علمنا حب الوطن قبل السياسة، لقد كان بحق معلمًا نموذجيًا، يمتلك قوة علمية هائلة في ميدان العلوم السياسية، وكاريزما آسرة لا تُنسى، كان يتمتع بقدرة فريدة على التأثير والإقناع، سواء في الإلقاء أو في الخطاب، فكل محاضراته كان يلقيها وهو واقفاً، بحيوية لا تفتر، وحماس لا يخبو، لم نره يومًا يجلس على كرسي أثناء الشرح، وكأن الوقوف كان جزءًا من شغفه بالحياة والعلم.
كان حضوره طاغيًا، وصوته يحمل صدقًا يلامس القلوب، كان يتحدث عن الوطن بألمٍ وحرقة، وكأن جراحه تنزف من بين كلماته، لم يكن مجرد أستاذ، بل كان ضميرًا حيًا، ومثالًا للالتزام والصدق والانتماء.
أما خارج قاعة الدرس، فكان وجهه لا يفارق الابتسامة، يحمل في قسماته طيبة الأب وحنان المعلم، فيمنحنا الأمل ويزرع فينا الثقة.
رحمك الله يا دكتور محمد الظاهري، فقد كنت منارة علم، ونموذجًا في الأخلاق، وعلَمًا من أعلام جامعة صنعاء، ستظل ذكراك خالدة في قلوبنا، وعلمك نبراسًا نهتدي به في دروب الحياة.
