الإنتقالي يروج لكذبة بحق السعودية والحكومة اليمنية توضح
ترامب يشدد سياسة الهجرة ويوسّع حظر السفر إلى أمريكا ليشمل دولاً جديدة بينها عربية
إسرائيل تلاحق رمز المقاومة الشهيد عز الدين القسام في قبره: وحفيدته ترد على تهديدات بن غفير
رصاصة القسام لم تقتله يوم 7 أكتوبر ثم أصبح على رأس الموساد
كردفان تشتعل بالمعارك: غارات جوية وتبادل قصف بالمسيّرات وتوثيق مقتل أكثر من 100 مدني
ترامب يفرض حصاراً بحرياً شاملاً على ناقلات نفط فنزويلا ويصعّد المواجهة مع مادورو
تحدث أثناء النوم- 5 أعراض تكشف إصابتك بالنوبة القلبية في الشتاء
تحذير عاجل- 8 أعراض يسببها سرطان القولون في بدايته
الفضة تسجّل قمة تاريخية فوق 66 دولاراً والذهب يحلّق أعلى 4,300 دولار للأونصة
النفط يصعد بعد قرار ترامب فرض حصار بحري على الناقلات في فنزويلا
حين سقطت صنعاء في قبضة عصابة الحوثي الفاشية، أظلمت سماء الوطن تحت وطأة الانقلاب، محاولةً إعادة الإمامة بثوب جديد. عندها، نهض صوت الأحرار من أعماق الأرض السبئية ليقول: كفى، لن نستسلم لعصابة مران.
ذلك الصوت كان مطارح نخلا والسُحَيْل، حيث اجتمع الرجال، وتوثّبت العزائم، وانطلقت الإرادة الجمهورية في أنقى صورها لتعيد لليمنيين عزتهم وكرامتهم.
من صحارى مأرب، وتحت لهيب الشمس، وُلدت الشرارة الأولى لمشروع المقاومة في وجه الانقلاب الذي أراد إطفاء نور سبتمبر واغتيال روح الجمهورية.
لم تكن مطارح نخلا والسُحَيْل مجرد تجمع للرجال والسلاح، بل كانت مدرسة للكرامة، ومنارة للحرية، وصرخة في وجه العبث الحوثي القادم من ملالي إيران، محمّلًا بأوهام الاستبداد ومثقلاً بوصايا فارسية دخيلة.
أرادت المليشيا أن تستبدل النظام الجمهوري بحكم العصابة، وأن تغرس في جسد اليمن بذور الفوضى. لكن نخلا والسُحَيْل وقفتا على تخوم مأرب لتُعلنا بدء المعركة الدفاعية عن المشروع الجمهوري.
فالجمهورية ليست ورقة في كتاب يمكن تمزيقها، بل هي دم يسري في العروق، ونبض حيّ في صدور الأحرار.
من تلك المطارح، خرج الرجال إلى الجبهات معلنين الدفاع الكامل عن اليمن الجمهوري. إن الجمهورية قدر اليمنيين، وهي البذرة التي سُقيت بدماء الشهداء، ولن تسمح أرض اليمن لأحد أن يقتلعها.
