الغارديان تكشف كواليس تفاهم سعودي إماراتي جديد.. ما الذي اتفقت عليه الرياض وأبوظبي بشأن اليمن؟
قائد الفرقة الثالثة درع الوطن: من تعز تتجدد آمال استعادة الدولة ووحدة الصف أساس النصر
السلطة المحلية بتعز: 8 شهداء بينهم نساء وأطفال بقصف حوثي على مقبنة وناجون تحت الأنقاض
التقرير اليومي لعملية فجر اليمن..يكشف عن 1417 عملية عسكرية وتحييد 800 حوثي وتدمير أكثر من 190 آلية عسكرية
وقفة احتجاجية في مأرب تنديدًا بحصار تعز ومطالبة مجلس القيادة والمجتمع الدولي بتحرك عاجل لإنهائه
السيسي يطلب تفويضاً برلمانياً للتدخل عسكرياً دفاعاً عن السعودية.. ومجلس النواب يتحرك غداً
عاجل: القوات المسلحة تدعو منتسبيها في مناطق سيطرة الحوثيين بتعز إلى رفض الاستدعاءات الحوثية
لماذا اتخذ ترامب قرار إقالة المتحدثة باسم البيت الأبيض من منصبها بعد 5 أيام؟
بعد طلب السيسي.. ماذا يعني تفويض البرلمان المصري القوات المسلحة خارج الحدود؟
الحوثيون يختطفون داعية سلفيًا عقب صلاة الفجر في عمران ويقتادونه إلى جهة مجهولة
في ذكرى يوم النصر العظيم 8/8/1988: من بغداد إلى غزة، أمة لا تُهزم بإذن الله إلى يوم الدين
أيها الأحرار، يا أبناء الأمة العربية من المحيط إلى الخليج،
في الثامن من آب 1988، سطّر العراق ملحمة انتصار عظيمة، حيث أحبط مشروع الفرس الذي استهدف وحدة الأمة. لم يكن ذلك النصر مجرد انتصار دولة، بل كان انتصار أمة صمدت ثماني سنوات، حطمت أحلام الغزاة، وأثبتت أن بغداد درع العروبة.
في ذلك اليوم، دافع العراق عن كرامته وكرامة الامة، عن هويته، والهوية العربية وعن فلسطين القضية المركزية التي كانت ولا تزال قلب الأمة النابض. فمن يتصدى للمشروع الفارسي، يحمي في العمق غزة والقدس وبيروت ودمشق.
اليوم، في 8/8/2025، وبعد سبعٍ وسبعين سنة على النكبة، وسبعة عشر عامًا من حصار غزة، لا تزال غزة تقاوم. شعبها يواجه الاحتلال الصهيوني بصمود أسطوري، يحطم بإيمانه وصبره كل مخططات الأعداء وخيانات الداخل.
غزة اليوم، كما بغداد بالأمس، تصرخ: “لن نركع، ولن نهزم.” من تحت الركام، تصنع غزة أمل المستقبل، وتؤكد أن النصر قادم، كما طُرد الفرس من العراق، سيُطرد الصهاينة من فلسطين.
أيها العرب،
اجعلوا نصر 8/8/1988 نهجًا ووصيةً قومية. فمن لا يدافع عن بغداد، لا يحمي غزة. ومن لا يواجه إيران، لا يقوى على الصهاينة. ومن لا ينصر فلسطين، لا يستحق شرف العروبة.
من قادسية العراق بقيادة صدام حسين، إلى عاصفة الحزم بقيادة الملك سلمان، ومن محمد الضيف في غزة إلى كل رجل يقاوم من الفاو إلى رفح، ومن البصرة إلى جباليا، هذه أمة حية لا تموت.
عاشت الأمة، عاشت غزة،
والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.