ترامب يلوّح بالقوة… مفاوضات إيرانية في إسلام آباد تحت تهديد التدمير
"توتنهام يواجه الهبوط… ويعلن الحرب على العنصرية بعد استهداف دانسو
مدينة عدن تشهد مراسم تسليم واستلام قيادة قوات درع الوطن.. تسليم رسمي يكرّس نهج المؤسسة العسكرية وتنفيذاً لقرار رئاسي
تشييع رسمي وشعبي لجثامين ضحايا القصف الحوثي على مائدة الإفطار في حجة .. الجريمة التي هزت الضمير الإنساني
مارب تفتتح قصر المؤتمرات… استثمار خاص بكلفة مليون دولار يعزز واجهتها الحضارية.. منشأة متعددة الأغراض على مساحة 6 آلاف متر مربع
من هو أغنى لاعب كرة قدم في العالم.. اسم لن تتوقعه
مركز الملك سلمان يطلق المرحلة الثانية للإغاثة الطارئة في مأرب.. مبادرة سعودية لتعزز الأمن الغذائي ودعم النازحين
الداخلية السعودية تفرض 20 ألف ريال غرامة مالية لمن يحاول دخول مكة من حاملي تأشيرات الزيارة
وضع حجر الأساس لثلاثة مشاريع مياه في مأرب بتمويل سعودي بقيمة مليوني دولار
لقب رابع لريال سوسيداد على حساب أتلتيكو مدريد في كأس الملك
بن بريك يصل عدن محملاً بخُفي حُنين
يبدو ان رئيس الوزراء بن بربك عاد الى عدن وهو بدون بريك ولا كفرات ولا طبلون..
عاد من مقر إعتكافه الاول كيوم ولادة تعيينه، لا وديعة للبنك ولا دعم للاقتصاد ،عاد محملا بخفي حنين.
المسؤول الوحيد في العالم الذي رضى لنفسه ان يقود واحدا من أسوأ اقتصاديات العالم واكثرها انهيارا وعدما دون ان يشترط اي شرط قبل تعيينه ويطالب بتنفيذيها تزامنا مع قرار تعليينه.
اليوم تحول رشاد العليمي الى ناطق رسمي بإسم رئيس الوزراء سالم بلا بريك. .
كل المطالب التي طالب بها العليمي كانت الحكومة السابقة في عهد بن مبارك تشتغل عليها وبصورة اوسع. وقبل حكومة بن مبارك كانت حكومة معين عبدالملك تشتغل على ذات الموجهات.
الاغراضيات والحسابات الشخصية هي التي افقدت المجلس الرئاسي مكانته لدى الأشقاء ولم يعد قادرا على " الهش والنش" وتحول الى مكون ثقيل الظل عديم الجدوى.
عودة بن بريك محملا بسراب الوعود .. ومدججا بالأحلام الوردية .. يعيدنا الى المربع صفر .. مكانك سر ...
تأملوا توجيهات العليمي اليوم للحكومة هي ذات الحكاوي التي سأم اليمنيون سماعها دون اي نتائج .
العليمي وجه الحكومة :
- بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص
لتخفيف العبء عن الدولة.
- وجه الحكومة بتفعيل منظومة الرقابة ومكافحة الفساد.
- طالب بمراجعة الهياكل وتقليص البعثات الدبلوماسية، وترشيد الابتعاث الخارجي.
- إنشاء هيئة عليا للإغاثة لتوحيد الجهود الإنسانية.
توجيهات تحولت كحكايات ما قبل النوم التي يستنأنس بها الأطفال فقط.
مهزلة بلا حدود ..
