لماذا يستهدف الحوثيون ميناء المخا؟
وزيرة الخارجية اليمنية: لن نقبل بتحويل أراضينا وممراتنا البحرية إلى منطلق لتهديد المملكة والملاحة الدولية
قوات محور سبأ ترفع الجاهزية والاستعداد القتالي وتتوعد الحوثيين في جبهات جنوب مأرب
نزيف حاد في صفوف الحوثيين.. مصرع نحو 200 عنصر خلال 48 ساعة والإفراج عن سجناء للزج بهم في الجبهات
صواريخ ومسيرات تستهدف الأحياء ومخيمات النازحين.. تحذير حقوقي من تصعيد خطير في اليمن
الخنبشي يبحث توحيد الصف الحضرمي وأزمة الغاز المنزلي في حضرموت
خبر يبعث الأمل للطلاب اليمنيين في الخارج.. مستحقات الربع الثالث في طريقها للصرف
وزارة التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات الطلاب المبتعثين للدراسة في الخارج للربع الثالث
القوات المسلحة تعلن تنفثذ 181 عملية عسكرية أسفرت عن مقتل وإصابات العشرات من الحوثيين
الجيش اليمني يكشف عن استخدام مسيّرات انتحارية لأول مرة موجهة ضد الحوثيين
يدهشنا السودان مجددًا بإرادته الصلبة وعزيمته التي لا تلين، وهو يصنع الانتصار تلو الآخر، ويهزم المليشيات ومن يقف خلفها، وفي مقدمتهم الدويلة الطارئة التي باتت تُحرك الفوضى أينما حلّت.
شعب السودان، وجيشه، ونخبه الوطنية، يسطرون اليوم ملاحم البطولة والكرامة، ويثبتون أن النصر لا تصنعه التحالفات ولا المساعدات الخارجية، بل تصنعه الكرامة الوطنية والإرادة الحرة.
لقد هزم السودان أعداءنا في اليمن قبل أن يكونوا أعداء له، وأثبت أن لا مستحيل أمام إرادة الشعوب، ولا هزيمة أمام جيش يخوض معركته بإيمان الدفاع عن الدين والعقيدة والوطن.
السودان يخوض معركته للنهاية، ويكتب كل صباح سطرًا جديدًا في كتاب المجد، بينما نواصل في اليمن مسلسل الانبطاح والانحناء والخضوع لأقزامٍ لا يساوون في ميزان الحقيقة ريشة أمام عظمة اليمن وشعبه وتاريخه الضارب في جذور الأرض.
حين ذهب السودان للدفاع عن سيادته بالسلاح والإرادة، كانت نخبتنا تذهب طوعًا للتنازل عن السيادة شمالًا لإيران، وجنوبًا للدويلة الطارئة.
حين تحرّك السودان ليغتنم فرص النصر والتحرير، ذهبت نخبتنا بإصرار غريب لتضييع كل فرص استعادة الدولة والسيادة.
نحن نعيش أسوأ مراحل التاريخ اليمني على الإطلاق، بينما يعيش السودان أنصع لحظاته، لحظات صناعة المجد والانتصار، وكتابة تاريخٍ وطني ناصعٍ بالدم والتضحية.
الفرق بيننا وبين إخواننا في السودان ليس فارق ظروف... بل فارق ضمير.
الفارق بيننا مسافات كونية، تختصرها كلمتان:
الكرامة... والوطنية.
