آخر الاخبار

الغارديان تكشف كواليس تفاهم سعودي إماراتي جديد.. ما الذي اتفقت عليه الرياض وأبوظبي بشأن اليمن؟ قائد الفرقة الثالثة درع الوطن: من تعز تتجدد آمال استعادة الدولة ووحدة الصف أساس النصر السلطة المحلية بتعز: 8 شهداء بينهم نساء وأطفال بقصف حوثي على مقبنة وناجون تحت الأنقاض التقرير اليومي لعملية فجر اليمن..يكشف عن 1417 عملية عسكرية وتحييد 800 حوثي وتدمير أكثر من 190 آلية عسكرية وقفة احتجاجية في مأرب تنديدًا بحصار تعز ومطالبة مجلس القيادة والمجتمع الدولي بتحرك عاجل لإنهائه السيسي يطلب تفويضاً برلمانياً للتدخل عسكرياً دفاعاً عن السعودية.. ومجلس النواب يتحرك غداً عاجل: القوات المسلحة تدعو منتسبيها في مناطق سيطرة الحوثيين بتعز إلى رفض الاستدعاءات الحوثية لماذا اتخذ ترامب قرار إقالة المتحدثة باسم البيت الأبيض من منصبها بعد 5 أيام؟ بعد طلب السيسي.. ماذا يعني تفويض البرلمان المصري القوات المسلحة خارج الحدود؟ الحوثيون يختطفون داعية سلفيًا عقب صلاة الفجر في عمران ويقتادونه إلى جهة مجهولة

السعار الحوثي
بقلم/ عبدالعزيز العرشاني
نشر منذ: سنة و 5 أشهر و 12 يوماً
الإثنين 05 مايو 2025 06:43 م
  

الطبيب النفسي وينثروب كيلوج قرر في 1930م إجراء تجربة علمية موثقة بالصور لتعايش قردة صغيرة مع طفله ليرى هل سيتحول القرد إلى كائن أقرب للإنسان أم سيصبح الإنسان أقرب إلى القرد؟

 

فجمع ابنه مع القردة ليتعايشا بدءا من الأكل واللعب حتى النوم، في البداية كانت القردة تسبق ابنه في الفهم والتعبير، ثم تغير الحال ليسبق ابنه القردة في النطق وترتيب الكلمات في العبارات وفي التفكير والتعبير عن ما يدور في خلده كأي طفل عادي، وبعد فترة أصبح أبنه يقلد القردة، فعند الغضب يضرب صدره كما تفعل القردة ويطلق كلمات وعبارات مبهمة غير مفهومة، ثم أخذ يقلد تصرفات القردة في المشي ومحاولة التسلق مع الإقلال في الكلام حتى توقف عن الحديث والتعبير، وأصبح يقلد القردة في كل شيء، وهنا أوقف الطبيب النفسي التجربة؛ لأنه وجد أن ابنه توقف نموه اللغوي والعقلي والنفسي وأصبح يتأثر بالقردة، ويتحول من إنسان إلى حيوان.

 

ما أشبه حالنا بالتجربة السابقة، فالحوثي نسخ الأقوال والأفعال والطقوس الإيرانية بحذافيرها ليطبقها على اليمنيين، وهو لا يراهن في التغيير على الشباب وكبار السن، بل يراهن على الأطفال الصغار، وعشر سنوات من الاحتلال لمحافظات يمنية يمثل مرحلة تعليمية أساسية هي مرحلة لتغيير الشباب ومواطني الغد بعقيدة ونهج ورؤية وأهداف وأخلاق وعادات وتقاليد مستمدة من النهج والفكر الحوثي ومخالفة للمجتمع اليمني، أو بالأصح منسلخة كليا عن الشعب اليمني سينتج عنها شباب منسلخ عن دينه وعقيدته وعروبته وعاداته وأخلاقه وهويته كيمني، وهذا ما حدث سابقا في العراق الشقيق فبعد تسليم أمريكا العراق لإيران- رغم ادعاء تحالفها مع العرب فقد كان المفترض تسليمه للعرب- خرج جيل جديد أمي جاهل منسلخ عن العراق والعراقيين، ومن قبل كانت العراق منارة للعلم.

 

أوقفوا الحوثي قبل أن يتفشى داء السعار الحوثي بين أبناء بلد الإيمان والحكمة، ويقلدون تصرفاته الحيوانية فكل ساعة ويوم يمضي على سكان المناطق المحتلة تزداد الهوة، وتتسع الفجوة بينهم وبين اليمنيين، وستصبح الفترة الزمنية لعلو الحوثي سبة وعار تاريخي لن يمحى أبد الدهر.