الغارديان تكشف كواليس تفاهم سعودي إماراتي جديد.. ما الذي اتفقت عليه الرياض وأبوظبي بشأن اليمن؟
قائد الفرقة الثالثة درع الوطن: من تعز تتجدد آمال استعادة الدولة ووحدة الصف أساس النصر
السلطة المحلية بتعز: 8 شهداء بينهم نساء وأطفال بقصف حوثي على مقبنة وناجون تحت الأنقاض
التقرير اليومي لعملية فجر اليمن..يكشف عن 1417 عملية عسكرية وتحييد 800 حوثي وتدمير أكثر من 190 آلية عسكرية
وقفة احتجاجية في مأرب تنديدًا بحصار تعز ومطالبة مجلس القيادة والمجتمع الدولي بتحرك عاجل لإنهائه
السيسي يطلب تفويضاً برلمانياً للتدخل عسكرياً دفاعاً عن السعودية.. ومجلس النواب يتحرك غداً
عاجل: القوات المسلحة تدعو منتسبيها في مناطق سيطرة الحوثيين بتعز إلى رفض الاستدعاءات الحوثية
لماذا اتخذ ترامب قرار إقالة المتحدثة باسم البيت الأبيض من منصبها بعد 5 أيام؟
بعد طلب السيسي.. ماذا يعني تفويض البرلمان المصري القوات المسلحة خارج الحدود؟
الحوثيون يختطفون داعية سلفيًا عقب صلاة الفجر في عمران ويقتادونه إلى جهة مجهولة
بعد عشرة أعوام من الآن، وربما أقل، ستعاود المعارضة السورية الهجوم على حلب إن خسرت المعركة اليوم.
انتصر النظام قبل عقد من الزمن وترك كل أسباب عودة الحرب قائمة. أخذ انتصاره شكلاً مروّعاً، نتذكره على لسانه: لقد نجحنا في خلق مجتمع متجانس.
المجتمع المتجانس، الذي رآه الأسد من شرفة قصره، كان هو الشجرة التي أخفت الغابة. من الغابة عاد المهزومون، ففيما الغرابة؟
المجتمع المتجانس، الذي خلقه نظام دمشق، هو مجتمع طاهر عرقياً وإيديولوجياً. تلكأ الليبراليون العرب أمام الحقيقة السورية، حقيقة التصفية الإثنية للسوريين السنّة، وعجزوا عن وصفها كما هي. كيف تعرف كتب القانون التصفيات العرقية؟ الهجوم على جماعة من الناس و/ أو تهجيرها "بسبب" انتمائها لإثنية أو ثقافة معينة. توجد شواهد كثيرة، مرئية وعملية، تؤكد الإبادة العرقية. الجدل حول هذا الأمر مضيعة للوقت.
النظام السوري ولد مأزوماً، تنشأ أزمته من كونه نظام أقلية غير تمثيلي. مثل هذه الأنظمة تعالج مسألة المشروعية السياسية من خلال العنف الشامل، والغشومي. أي تخلق فناءها البطيء.
يخلق النظام شكلاً من أشكال الامتثال الإجباري، الخضوع، مستخدماً الخوف والعنف، ثم يسترخي. القوة مركب غير مستقر، لا تلبث قواعد اللعب أن تتغير فتحدث المفاجآت. إن لم يكن هذا هو الدرس الذي تعلمناه من تاريخ العنف وتاريخ القوة فنحن لم نتعلم شيئاً. حتى إسرائيل التي كانت تُغير على ثمان دول عربية بمفردها، ودون أن تستأذن أحداً، لم تهاجم قطاع غزة إلا بالآلة الأميركية، السياسية والعسكرية. لم تكن قط بهذا الانكشاف، وهذه الاعتمادية المطلقة على دولة أخرى كما لاحظ ج. ليفي في هآرتس.
يمكن للمرء أن يقدم مواعظه البليغة للسوريين كما يحلو له. ما نراه هناك، الآن وغداً، هو موجة حرب جديدة تتزود من بئر ليس لها قرار. بعض الناس يرى لحى المقاتلين فيقول، مسترخياً، إنه الإرهاب. آخرون يتذكرون أن الشبان الذين نبتت لهم لحى في المخيمات والشتات، وصاروا الآن في حلب، كانوا أطفالاً خائفين قبل عقد من الزمن. للحرب دائماً أسبابها، أما الحرب في سوريا فأسبابها فوق الحصر وفوق الجدل وفوق النسيان.
إلى أين ستمضي الحرب الدائرة في حلب؟ لا يعلم أحد، ولكن المؤكد أنها ستعاود الكرة بعد عشرة سنوات من الآن. فلا يمكنك أن تخطب في دمشق عن المجتمع المتجانس وتظن أنك أنهيت التاريخ. التاريخ لا ينتهي، والحكايات تتوارث، وكذلك الألم والهزيمة.
