آخر الاخبار

ترامب يلوّح بالقوة… مفاوضات إيرانية في إسلام آباد تحت تهديد التدمير "توتنهام يواجه الهبوط… ويعلن الحرب على العنصرية بعد استهداف دانسو مدينة عدن تشهد مراسم تسليم واستلام قيادة قوات درع الوطن.. تسليم رسمي يكرّس نهج المؤسسة العسكرية وتنفيذاً لقرار رئاسي تشييع رسمي وشعبي لجثامين ضحايا القصف الحوثي على مائدة الإفطار في حجة .. الجريمة التي هزت الضمير الإنساني مارب تفتتح قصر المؤتمرات… استثمار خاص بكلفة مليون دولار يعزز واجهتها الحضارية.. منشأة متعددة الأغراض على مساحة 6 آلاف متر مربع من هو أغنى لاعب كرة قدم في العالم.. اسم لن تتوقعه مركز الملك سلمان يطلق المرحلة الثانية للإغاثة الطارئة في مأرب.. مبادرة سعودية لتعزز الأمن الغذائي ودعم النازحين الداخلية السعودية تفرض 20 ألف ريال غرامة مالية لمن يحاول دخول مكة من حاملي تأشيرات الزيارة وضع حجر الأساس لثلاثة مشاريع مياه في مأرب بتمويل سعودي بقيمة مليوني دولار لقب رابع لريال سوسيداد على حساب أتلتيكو مدريد في كأس الملك

نُصْرَةُ غَزَّةَ مِنْ مَنْبَرِ المدينةِ ومكةَ
بقلم/ ابو الحسنين محسن معيض
نشر منذ: سنتين و 6 أشهر و 7 أيام
الأربعاء 11 أكتوبر-تشرين الأول 2023 11:03 م

أنا على أحرِ مِن الجمرِ.. لسماعِ خطبتي الجمعةِ القادمةِ من الحرمين المكي والمدني. والخطيبان كالسيلِ الهادرِ يجتثُ كلَ غطرسةٍ وعدوانٍ صهيوني، وكلَ تثبيطٍ وهوانٍ عربي، وكلَ وهنٍ وتثاقلٍ إسلامي.. يدعوان للنفيرِ والعزةِ، ونصرةِ غزةَ، ويشحذان الهمةَ لمواجهةِ العدوانِ، ويحثان على رصِ الصفِ لدحرِ الطغيان.. ويلجمان فمَ المحتلِ النتنَ.. بالقولِ الجازمِ والفعلِ الحاسمِ.. بأنَّ غزةَ ستبقى راسخةً أرضا وعامرةً سَكَنا.. لن يبرحَ أهلُها ترابَها شبرا، ولن يترجلوا عن جبالِها بنانا.. ففيها رجالٌ صدقوا ما عاهدوا اللهَ عليه، مستبشرين ببيعهم الذي بايعوا به، وفيها نساءٌ قد جعلن من حُلِيِهن سيوفا وخناجرَ لنحرِ رقابِ المعتدين وقطعِ وريدِ المحتلين، وفيها فتيةٌ ربطَ اللهُ على قلوبِهم وزادَهُم هدى، ومن ورائِهم أمةٌ تشتاقُ ليومِ الملحمةِ، لتأديبِ أحفادِ مسيلمةَ، ودكِ حصونِ بني قريضةَ مجددا، ولن تمنَعَهُم من الوصولِ لأرضِ الرباطِ حدودُ الدولِ، ولن تردَهم سدودُ الحكامِ، ولن يوقفَ زحفَهُم دعاةُ الاستسلامِ. سيجتازون الجبالَ والرمالَ والبحرَ والبرَ، يسابقون الريحَ لنيلِ إحدى الحسنيين. فتهيأ أنت أيُّها المأفونُ للرحيلِ وخُذْ صهاينتَك معك وكلَ دخيلٍ، ولا تنسَ أتباعَك من منافقي أمتِنا وخائني عروبِتنا. ويَرُدَان على بايدن أمريكا، لئن أتيتنا بحاملةِ طائراتٍ تلبيةً ونصرةً لحليفِكَ الباغي، لقتلِ أهلِنا. فلنأتيَنَّك بقوافلِ بطولاتٍ، رجالٍ يُحِبُون الموتَ كما تحبون الحياةَ.. من أقصى مشرقِنا إلى منتهى مغربِنا.. نصرةً لديننا ومسرى رسولِنا، ودفاعا عن أرضِنا وعِرْضِنا، وتلبيةً لنداءِ الإيمانِ، ومسارعةً إلى جنةٍ عَرضُها السماواتُ والأرضُ.. فاحسُبْ حسابَك أيُّها العجوزُ في سَعَةٍ.. قَبلَ أن تضيقَ عليك أرضُنا بما رَحُبَت، ويسقطَ مِنْ بين يَدَيك كتابُ الحسابِ. هذا ما أحسَبُهُ سيكونُ، من قولٍ في جمعةِ عِزٍ من منبرِ الحرمِ المكي والنبوي، ومِنْ كل منبرٍ أرسى درجاتِهِ حبيبُنا النبيُ ﷺ. فإن لم يكنْ ذلك متحققا، فمتى سيكونُ؟!. هكذا أرى.. فماذا أنتم ترون؟!.