آخر الاخبار

الغارديان تكشف كواليس تفاهم سعودي إماراتي جديد.. ما الذي اتفقت عليه الرياض وأبوظبي بشأن اليمن؟ قائد الفرقة الثالثة درع الوطن: من تعز تتجدد آمال استعادة الدولة ووحدة الصف أساس النصر السلطة المحلية بتعز: 8 شهداء بينهم نساء وأطفال بقصف حوثي على مقبنة وناجون تحت الأنقاض التقرير اليومي لعملية فجر اليمن..يكشف عن 1417 عملية عسكرية وتحييد 800 حوثي وتدمير أكثر من 190 آلية عسكرية وقفة احتجاجية في مأرب تنديدًا بحصار تعز ومطالبة مجلس القيادة والمجتمع الدولي بتحرك عاجل لإنهائه السيسي يطلب تفويضاً برلمانياً للتدخل عسكرياً دفاعاً عن السعودية.. ومجلس النواب يتحرك غداً عاجل: القوات المسلحة تدعو منتسبيها في مناطق سيطرة الحوثيين بتعز إلى رفض الاستدعاءات الحوثية لماذا اتخذ ترامب قرار إقالة المتحدثة باسم البيت الأبيض من منصبها بعد 5 أيام؟ بعد طلب السيسي.. ماذا يعني تفويض البرلمان المصري القوات المسلحة خارج الحدود؟ الحوثيون يختطفون داعية سلفيًا عقب صلاة الفجر في عمران ويقتادونه إلى جهة مجهولة

الأطفال والنساء الفئة الأضعف في حرب الحوثي لليمنيين
بقلم/ عبدالعزيز العرشاني
نشر منذ: 3 سنوات و 11 شهراً
الأربعاء 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2022 06:20 م
 

لتجميل وجهها القبيح قامت مليشيا الإرهاب الحوثية بحملة إعلامية مدعية تزويج مئات من اليمنيين في محافظة صنعاء والحديدة بدعم من هيئة الزكاة لديها، مقابل هذا العمل الخير الذي تتفضل به على اليمنيين فلا حرج لديها في إيقاف رواتب مئات الآلاف من الموظفين وإيقاف وملاحقة وسد مصادر الدخل للجزء الآخر وهم أصحاب الأعمال الحرة، ولا حرمة لديها في فتح جبهات الحرب والزج باليمنيين في محارقها ولا حرج عندها في تفجير البيوت والمساجد والمدارس وفتح المعتقلات والتهجير والتشريد.

وفاقد الشيِء لا يعطيه فمن هدفه ونهجه الموت فلا يمكن أن يعزز الحياة وتهدف مليشيا الإرهاب من هذا الصنيع لأشياء الأول:

تحسين صورتها القبيحة، ثانيا: إمداد جبهات حربها على اليمنيين بضحايا جديدة شابة، وثالثا: هؤلاء الذين تطلق عليهم عرسان ليسوا سوى مشاريع قتلى إذ بعد تزويجهم كما تدعي ستوجههم ومن اليوم الثاني لمحارق الموت، والملاحظة العامة أن وجوه ما يسمونهم عرسان كالحة وحزينة ولا توجد إشارة واحدة في تعابيرهم تدل على فرحهم، ولا نرى صورة ابتسامة على أحدهم ولو كانت مصطنعة، وربما السبب معرفتهم للمصير المرتقب الذي سيواجهونه. جراء اجرام مليشيا الموت الحوثية فالجميع في ظلها ضعفاء مغلوبون على أمرهم لكن الفئة الأضعف في حربها هم الأطفال والنساء، وكجزء من وصفتها للاستبعاد والاستعباد تهميش التعليم ومنع رواتب المعلمين وفرض الجبايات على الطلاب بدعوى تسليمِها للمعلمين، ولا عَجَب في استبدال الأقلام بالرصاص والحقائب المدرسية بالبنادق للأطفال الواقعين تحت سيطرتها والزج بهم في جبهات حربها ليعودوا صورا ملصقة في التوابيت وللمساوة بين الأطفال في المناطق المحررة مع الأطفال في مناطق سيطرتها يُرسل عليهم الصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة وتزرع الطرق العامة والمدارس بالألغام والكمائن.

وللعدل في توزيع الموت والجوع يُلجؤون النساء الواقعات تحت سيطرتهم للتسول أو جمع الأكل لهن ولأطفالهن من مكبات النفايات، ومن بُليت بزوجها القتيل معهم تصبح جارية في سوق النخاسة الحوثية فيتم أقرانُها بدعوى تزويجها قبل انتهاء عدتها لأحد عناصرهم الذي سيلقى حتفه خلال أيام أو أسابيع معدودة أن حالفه الحظ ليتم أقرانها من جديد بعنصر آخر ليجري عليه ما جرى على من سبقه لتظل تلك المرأة في دائرة لا فكاك منها ليخرج الأمر من إطار الزواج إلى التسرية عن مقاتليهم بينما الأطفال الناتجين عن دعوى الزواج تضيفهم تلك المغلوبة على أمرها إلى اعبائها، وكل هذا الإجرام لمليشيا الانحلال مقابل سلة غذائية لا تسمن ولا تغني من جوع.

عودة إلى وحي القلم
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد عبدالله القادري
جرائم الحوثي بحق المسافرين من الداخل إلى المستوى العالمي
محمد عبدالله القادري
وحي القلم
د . عبد الوهاب الروحانيالمقالح الذي لم يمت
د . عبد الوهاب الروحاني
محمد مصطفى العمرانيشروط بسيطة للوصول إلى القمر !
محمد مصطفى العمراني
محمد مصطفى العمرانيالمعجزة المزيفة
محمد مصطفى العمراني
محمد مصطفى العمرانيكنز غريب وكبش أسود !
محمد مصطفى العمراني
محمد مصطفى العمرانينهاية الوهم الجميل
محمد مصطفى العمراني
مشاهدة المزيد