آخر الاخبار

حزب الإصلاح بمأرب ينعى عضو هيئة شوراه الشيخ بن وهيط ويشيد بنضاله الجمهوري وبطولاته تعرف على أسعار الدولار والريال السعودي في اليمن لماذا تخلت الإدارة الامريكية عن قوات قسد.. وكيف تبخرت بين عشية وضحاها من سوريا؟ توجيهات رئاسية خاصة لمحافظي المهرة وشبوة عقب استدعائهم إلى الرياض هل تُجرد المغرب السنغال من لقبها الأفريقي وفقًا للمادة 82؟ خريجون يمنيون ضمن الدفعة الثامنة لكلية الشرطة القطرية بحضور السفير بادي العقيد غانم مرح يطلق حملة توعية مرورية لطلاب المدارس بعد تصاعد الحوادث في مأرب .. ارقام وإحصائيات الحوادث في المحافظة حزب الإصلاح: السعودية حائط صد أمام مشاريع التفتيت في اليمن والمنطقة و توحيد القرار العسكري يقلب ميزان القوة والبنادق المستأجرة تتحول إلى وبال على اليمن وجيرانه عاجل: نجاة القائد البارز في قوات العمالقة حمدي شكري من محاولة اغتيال في عدن وسقوط قتلى وجرحى (صور) محافظ عدن يرفع صور الرئيس العليمي في اجتماعاته ويناقش أولويات التنمية وتطوير القطاع الصحي وآلية لترقيم السيارات (صور)

الدعاية السوداء في خدمة الإماميين
بقلم/ أ د فؤاد البنا
نشر منذ: 4 سنوات و 6 أشهر و 16 يوماً
الثلاثاء 06 يوليو-تموز 2021 04:53 م

 

كانت بريطانيا تتوجس خيفة من دعوة الأحرار في أربعينيات القرن الماضي، لإيمانها بأن نشر الحرية والديموقراطية والعدالة أسباب لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية والتقدم، ومن ثم فإن مصلحتها تكمن مع الإمام وليس مع الأحرار، لكنها لا تستطيع التنكر لقوانينها ولا مصادمة التيار الإنساني في شعبها الإنجليزي العريق في ديمقراطيته؛ فاهتدت إلى طريقة تذر بها الرماد في أعين الديمقراطيين من شعبها، وفي ذات الوقت قدمت خدمة جليلة للثورة المضادة التي كان يقودها الإمام أحمد ضد الثورة الدستورية، حيث قامت ببث الدعاية السوداء التي تبدو في صالح الأحرار لكن مآلاتها تصب لصالح الإماميين.

ومن صور تلك الدعاية قيام عدد من الطائرات البريطانية بإلقاء منشورات كثيفة على الشعب اليمني تدعو فيها إلى الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية؛ مما جعل المترددين ينحازون إلى الإمام أحمد، بدعوى أن النصارى لا يريدون خيرا للمسلمين: {ولن ترض عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}، معتقدين أن دعوتهم هذه تثبت أن الأحرار عملاء للغرب كما يقول الإمام أحمد وعكفته!! وما زالت النظم الاستعمارية في الغرب تمارس هذه الدعاية السوداء، حيث تدعم المليشيات الحوثية بالتصريحات التي يبدو في ظاهرها الوقوف مع الشرعية لكن في بطنها يكمن السم الزعاف؛ لأنها تتضمن تحريضا خفيا للمحايدين بالوقوف العاجل مع المليشيات وتأكيدا لأفراد المليشيات بأنهم على الحق، مثل عشرات التصريحات الأمريكية بالقلق من الهجوم الحوثي على مأرب، بينما الأسلحة الإيرانية تصل تباعا وتتسرب من كل الثقوب التي أسهمت أمريكا في صناعتها، بما فيها ثقب الأمم المتحدة، حيث توجد قرائن عديدة على أن أسلحة حديثة تصل إلى صنعاء عبر طائرات الأمم المتحدة التي ظلت رحلاتها تتعاظم حتى وصل متوسط عددها إلى ٤ رحلات في اليوم!