آخر الاخبار

تفاصيل لقاء وزير الدفاع يلتقي مع قائد المنطقة العسكرية الثالثة  بمدينة عدن رئيس مجلس القيادة الرئاسي يطلع الحكومة الألمانية على تداعيات الارهاب الحوثي على المنشآت النفطية، وخطوط الملاحة الدولية وزير الأوقاف والإرشاد يصدر قرارًا بتشكيل مشيخة الإقراء ... قائمة بالاسماء عضو مجلس القيادة المحرمي يلتقي وزير الأوقاف والإرشاد لمناقشة جهود الوزارة في ترشيد الخطاب الديني وترتيبات موسم العمرة والحج لهذا العام نساء في السعودية معرضات للسجن والغرامة بسبب انتشار ظاهرة جديدة فضائية ايرانية تكشف عن الراتب الشهري الذي تدفعه طهران لمليشيات الحوثي في اليمن موعد مباريات نصف نهائي كأس العالم للاندية.. الأهلي يصطدم بريال مدريد والهلال يواجه فلامنجو الاعلان عن وفاة برويز مشرف الرئيس الباكستاني السابق شاهد فيديو يوثق لحظة اسقاط المنطاد الصيني في سماء امريكا انتحار طفلين ''شنقا'' والشرطة تعتبر الحادثتين ''سابقة خطيرة في المجتمع اليمني''

ايرلو ممتطياً الراحلة الحوثية في صرواح
بقلم/ فيصل الصفواني
نشر منذ: سنة و 9 أشهر و 26 يوماً
السبت 10 إبريل-نيسان 2021 07:05 م
 

الانتحار الذي تقوم به ميليشيات الحوثي الانقلابية على مشارف مدينة مارب، يعود بذاكرتنا إلى مطلع فبراير عام 1987م، عندما قرر قادة طهران احتلال مدينة البصرة العراقية، وزجوا بكل قواتهم وامكانياتهم العسكرية لخوض معركتهم الحاسمة التي أطلقوا عليها "كربلاء 5" وبالمقابل أطلق الجيش العراقي حينها حملته الدفاعية تحت مسمى "التوكل على الله".

وفي نهاية ابريل من نفس العام انتهت المعركة وازيح الستار عن النتائج التالية:

بلغت خسائر الإيرانيين قرابة 65 ألف جندي ما بين متطوعين وحرس ثوري، مقابل 18 ألف جندي عراقي، ومدينة البصرة لم يطأ ترابها جندي إيراني واحد.

ولعل المعركة التي تدور رحاها اليوم على مشارف مدينة مارب اليمنية لا تخرج عن كونها تكرار للمشهد الإيراني بذات الصلف الفارسي الذي حدث على مشارف مدينة البصرة قبل ثلاثة وثلاثين عاما.

ولا يعني هذا ان التاريخ يعيد انتاج نفسه كما يقال، ولكن حكومة إيران هي التي تعيد تكرار اخطائها العدوانية على البلدان العربية، بدافع تحقيق اطماعها التوسعية في المنطقة، فتقدم على جريمة التدخل في شئون بلداننا والعبث بأمن واستقرار شعوبنا العربية، منتهكة لحرمة كل القوانين الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول وتحرم انتهاك سيادة البلدان او التدخل في شئونها الداخلية من أي بلد اخر.

فالتدخل الايراني السافر الذي يحدث في اليمن حاليا على مسمع ومرى من هيئات الأمم المتحدة، ليس ببعيدٍ عما احدثته إيران من عاهات ميليشاوية معيقة لبناء الدولة في كلا من العراق ولبنان، وهذا ما حاولت فعله في مملكة البحرين لولا تدخل المملكة العربية السعودية في تامين دولة البحرين.

وفيما يتعلق بالشأن اليمني لم يعد خافيا على أحد ان إيران تحارب في اليمن بشكل مباشر منذ بداية العام الجاري خصوصا عندما أدرك قادتها، ان حاجة اليمنيين لسلام حقيقي قد حان وقتها، فسارعوا لإعلان ظهورهم المباشر والعلني ليتسنى لهم قطع الطريق امام أي جهود دولية وإقليمية تسعى لإنهاء الحرب التي اشعلتها ميليشياتهم الحوثية الانقلابية .