ضربات موجعة للحوثيين.. 2309 عمليات عسكرية تحصد 1250 عنصراً وتدمّر أكثر من 460 آلية
تطورات ميدانية متسارعة في اليمن.. مواجهات مستمرة في تعز ومأرب والجوف ونزوح واسع في لحج
حصاد العمليات العسكرية في اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية.. تحييد 1250 حوثياً وتدمير وإعطاب أكثر من 460 آلية عسكرية
قيادي حوثي برتبة لواء يقع أسيرا في يد القوات المسلحة بمحافظة تعز
مصر تتضامن مع السعودية ضد الهجمات الحوثية وتقول إنها مستعدة لتقديم دعم عسكري
لماذا الصواريخ الباليستية هي الخطر الأكبر على السعودية، وليس صواريخ كروز والطائرات المسيّرة؟
خلف كواليس مونديال 2026.. فيفا يفتح خزائنه بمليارات الدولارات ويُحضّر مفاجأة لـ211 اتحادًا حول العالم
بعد سقوط مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو.. مارتينيز يفتح النار على الإدارة ويفجّر أزمة تهدد استقرار النادي
أردوغان يعلن الاصطفاف مع السعودية ضد هجمات الحوثيين.. ويكشف عن تحرك دفاعي ثلاثي مع الرياض وإسلام آباد
أضرار جسيمة تضرب المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران.. حريق يمتد عبر عدة طوابق
تمكن الحوثي عام ٢٠١٥-٢٠١٦م من الوصول إلى أطراف مدينة #مأرب، وكنت أرى يومها، بأم عيني، غبار المعارك واعمدة دخان نيرانهم وعرباتهم، وقد أصبحت على بعد بضعة كيلو مترات فقط من مستشفى #مأرب وسط المدينة،حيث كنت اتواجد حينها، وأسمع وأرى منها قذائفهم المدفعية وهي تتساقط أمام ناظري والله، على محيط قيادة المنطقة العسكرية الثالثة وقرب منازل المواطنين حولها،وأيقنت يومها ومن كان حولي، بأن الأمر انتهى بإسقاط الحوثي للمدينة التي كانت وماتزال تمثل آخر معقل جمهوري للشرعية اليمنية-المتآكلة وطنيا من الداخل-في شمال البلاد.
ولكن ماهي إلا لحظات قليلة مرت، حتى انقلب المشهد رأسا على عقب، وتحولت أطراف المدينة إلى جحيم نيران متقدة تبتلع مصير الغزاة المنتحرين على أسوار المدينة وتراب أرضها الحرة الأبية،
بعد أن تداعت قبائل مأرب العصية التي استشعرت الخطر وأعلنت النفير مع بعض وحدات من الجيش المسمى بالوطني واحكموا بعدها تنفيذ خطة التفاف وحصار للمجاميع الحوثية التي كانت قد أشرفت فعليا يومها على الوصول إلى مدينة مأرب، ليقتل منهم من قتل ويطرد من نجا منهم شر طرده، وتتم ملاحقة فلولهم الهارية إلى خلف صرواح وأعالي هيلان.
ولذلك لا اتوقع سقوط #مأرب بيد الحوثيين، بعد تمكن رجال قبائلها والمخلصين من قوات الجيش وبدعم التحالف جويا، من التصدي بكل بسالة وصمود أمس لأكبر وأوسع هجوم للحوثيين على المدينة من أكثر من محور وجبهة وتكبيدهم مئات القتلى والجرحى، رغم استمرار المعارك والاستماتة الانتحارية للحوثيين في تحقيق أي تقدم على الأرض، ولا اتوقع لهم ذلك، مهما كانت حشودهم وحجم قوتهم وتعزيزاتهم العسكرية التي حشدوها من كل مناطق نفوذهم الجغرافي والمذهبي
وجمعت،كل ماتبقى لهم من مخزون احتياطي بشري بصنعاء وماحولها، ورغم كل الخذلان العسكري المعتاد لمأرب واحرارها من أكثر قادة وقوات جيش شرعية الانسحابات التكتيكية لأكثر من ألف كلم، مرة واحدة،من جبال نهم صنعاء حتى أطراف مأرب، في أغرب واقعة انسحاب تكتيكي في تاريخ الجيوش العالمية، وهو مايجعلني أتوقع دخولها موسوعة غينس للأرقام القياسية قريبا.
