عبد الملك الحوثي مع الديار
بقلم/ صحفي/عابد المهذري
نشر منذ: 9 سنوات و 7 أشهر و 22 يوماً
الأربعاء 26 نوفمبر-تشرين الثاني 2008 10:51 م
 
 

   ما موقفكم من الانتخابات البرلمانية القادمة في ظل إصرار المعارضة على المقاطعة ورفض السلطة على عدم التأجيل؟

• ليس لنا موقف منفرد تجاه الانتخابات ولكن يتم التنسيق لموقف عام في محافظة صعدة وبعض المحافظات الأخرى وسيتم الإفصاح عنه في المرحلة الآتية, ونحن نشيد بموقف المعارضة فمن الواضح أن مطالبها تجاه موضوع الانتخابات محقة وشرعية.

o  ما تعليقكم علي فوز باراك أوباما برئاسة أمريكا التي ترفعون شعار الموت ضدها؟

• كان شعار أوباما في حملته الانتخابية التغيير وانتقاد السياسة التي اعتمدت عليها إدارة بوش, ومن الواضح أن فوزه لرفعه شعار التغيير يدل على فشل السياسة الأمريكية , ومن ضمن ذلك السياسة الخارجية, لكنا لا نتوقع تغيراً جوهرياً في السياسة الأمريكية فقد يكون ثمة تغييراً شكلياً تجاه بعض القضايا ، كما أنّا لا نعلق على ذلك أي آمال لصالح أمتنا لأن ما يفيد أمتنا هو التغيير داخلها فلو تغيرت أوضاعٌ مّا في بقاع أخرى من الأرض دون تغيرات إيجابية لدينا فلن يفيدنا ذلك.

o  هناك من يتحدث عن فرضكم لما يشبه ( الحكم الذاتي ) على ما تسيطرون من مناطق في صعدة؟

• لا صحة لذلك على الإطلاق.

o  ماذا عن تنسيقكم مع الشيعة والإسماعيليين في إمارة نجران السعودية القريبة منكم بهدف إثارة حركات مسلحة برزت في المصادمات الأخيرة التي انتهت بإقالة الأمير مشعل؟

• لا يوجد لنا أي تنسيق ولا تواصل مع أي جهة داخل المملكة السعودية حتى الآن .

o  لماذا تحتجون على قيام الدولة بأي تعزيزات عسكرية في صعدة ؟

• الحشود العسكرية ليست رسائل سلام , والجيش يُحشَد للحرب ولا يُحشَد لأي أمر آخر وهذا شيءٌ معروف ويدل على نوايا غير سليمة تجاه المستقبل خاصةً وأنه يأتي مع المماطلة والتنصل عن الإعمار لما هدمته السلطة , والمماطلة في الإفراج عن السجناء وبوادر أخرى سلبية.

o  يشكوا المحسوبون على الدولة من مشائخ وشخصيات صعدة ممن تسمونهم ( المنافقين ) من استهداف أنصاركم لهم بالقتل باعتبار أن الصلح كان مع الجيش وليس مع المواطنين المتعاونين مع الدولة .. ماذا تقولون؟

• لا صحة لذلك, ولا توجد أي حوادث تثبت مخاوفهم ونحن أكدنا عقب إعلان وقف إطلاق النار السلام مع الجميع, وأكدنا لهم عبر الوساطة ذلك.

o  على أي أساس تقدمون أنفسكم بديلاً عن السلطات الحكومية من خلال تكوينكم لمحاكم قضائية والقيام باستدعاءت أمنية للمواطنين وفتح سجون خاصة لحجز من لا يخضع لتوجيهاتكم؟

• لا توجد لدينا محاكم قضائية, ولكن كما جرت العادة في اليمن فإن البعض منا من -العلماء والوجهاء- يساعدون في حل بعض المشاكل والقضايا كما يفعل الآخرون, وليس كجهة رسمية وهذا عمل صالح والله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم:{ لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس } صدق الله العظيم.

o  ما آخر ما وصلت إليه أعمال لجنة الوساطة برئاسة مناع ولجنة حصر الأضرار والتعويضات ؟

• لا يوجد أي بوادر إيجابية حالياً فقد توقفت عجلة السلام في حدود ملف السجناء والإعمار ولازالت السلطة – ودون أي مبرر – تماطل ولا تقوم بأي خطوة إيجابية تجاه ذلك.

o  ما الذي خرج به لقاؤكم برئيس لجنة إعمار صعدة عبد القادر هلال ؟

• لم نلتق بهلال أيام عمله في لجنة الإعمار, وكنا نتعامل مع لجنة الوساطة.

o  متى ستعود إلى مران وقد تم إعادة منزلكم هناك مؤخراً؟

• منزلنا مدمر ولا يوجد لدينا بيوت سليمة فقد تم تدميرها مع آلاف المنازل الأخرى للمواطنين بآلة الهدم والدمار التي تستخدمها السلطة ضد شعبها, وأما مسألة اختياري أين أستقر وأسكن فهذا حقٌ لي ويعود إليَّ كأي إنسان آخر يريد أن يسكن في أي بقعة من وطنه فهذا حقٌ له, وأما أسرة أخي فقد عادت إلى منزلها الذي كان مغتصباً واستخدم طيلة أربع سنوات كمقر للقيادة العسكرية والآن يسكن فيه أطفال أخي وزوجتاه.

o  إلى كم وصلت خسائركم في الحروب الرابعة والخامسة بالتحديد؟

• لا نقدم أرقاماً خاصة بنا وينبغي النظر إلى ما لحق بالمواطنين عامة من أضرار نتيجة الاعتداءات التي لا مبرر لها من جانب السلطة والحروب العدوانية العبثية التي تعاقبت وتكررت لخمس مرات وكبدت الشعب خسائر فادحة بشرية واقتصادية واجتماعية.

o  وماذا حققتم من مكاسب إن كان هناك ما يمكن اعتباره مكسبا في حرب لم ينتصر فيها غير أعداء الوطن؟

• لم نشن حرباً ابتداءً منا لتحقيق مكاسب سياسية أو غيرها، لقد كان موقفنا هو الدفاع فقط وليس من الصحيح ولا من المنطقي أن يقال لمن يدافع عن نفسه وعن وجوده ماذا حققت من مكاسب؟ وأي فائدة حصلت عليها من دفاعك عن نفسك؟ .. فالمسألة واضحة فقد بقي لنا وجود بفكرنا النيِّر وثقافتنا الإسلامية وكياننا الاجتماعي, وفشل الذين أرادوا محونا - إنسانا وفكراً وثقافة وعلماً ومشروعاً حضارياً - من الوجود.

o  ما سبب عدم استجابتكم للعودة إلى قراكم والنزول من الجبال مقابل صرف التعويضات؟

• لقد عاد الكثير الكثير منا إلى قراهم ومنذ البداية, لكن لا يوجد رفض ولا حتى مقايضة فعبارة ((مقابل صرف التعويضات )) لا أساس لها ؛ فالتعويضات لم تصرف حتى للموجودين داخل القرى وهم الأكثر ولم تصرف لهم حتى الخيام الكافية , ولم تُصرف التعويضات للموجودين في المخيمات تحت رعاية الهلال في العند أو في مدينة صعدة , ولم تصرف التعويضات حتى للمسالمين الذين لا صلة لهم بالحرب ، ولا حتى للموالين للسلطة.

o  عدم إفطاركم رمضان مع عامة الشعب نقل عنكم صورة الخروج عن الإجماع الوطني؟

• قضية الإفطار ليست سياسية فلماذا يصر البعض على تسييسها؟ ولم نكن وحدنا فالبعض من العلماء وغيرهم في صعدة وصنعاء والحديدة وغيرها ومعظم العالم الإسلامي لم يفطروا حينها, وقد أوضحنا آنذاك مستندنا الشرعي الذي هو معلوم عند الأمة الإسلامية ، فالسلطة – حتى رسمياً – لم تعلن رؤية الهلال، والنص الشرعي المشهور والمعتمد عليه في الإفطار هو: ( فإن غم عليكم فأتموا العدة ثلاثين ) والمسألة واضحة ومن الخطأ تسييسها بل من الجهالة.

o  يتعرض أبناء صعدة لقطاعات مستمرة في طريق صنعاء من قبل حاشد الذين يطالبونهم بالضغط عليكم لإطلاق أسرى من أصحابهم محتجزين لديكم وقيامكم بتخريب مزارعهم الخاصة لأنها في ضحيان وغيرها .. ما ردك؟

• ليس لنا مع حاشد أي مشكلة, والأفراد الذين تضرروا منهم في الحرب لم يلحق بهم ضرر أو يتم أسرهم في فترة الحرب لكونهم من حاشد بل لكونهم عساكر أو بشمركة محاربين، ومن حق الناس في صعدة الدفاع عن أنفسهم تجاه أي اعتداء من أيٍّ كان ، ومن المعلوم أنه ليس صراعاً قبلياً بل حرب قادتها السلطة وحشدت لها مع الجيش النظامي الكثير من المرتزقة وهم يحاربون للحصول على المال ولأجل السلطة وليس على أساس الانتماء القبلي , فنحن نحترم كل أبناء مجتمعنا اليمني وكل مكوناته الإجتماعية دون تمييز.

o  هل تعتقد أن الحرب لن تنفجر للمرة السادسة وما هي ضمانات عدم تجددها؟

• هذا ما يأمله جميع الشرفاء الحريصون على مصلحة البلد, إلا أن رفض الإفراج عن السجناء ورفض الإعمار والانقلاب على التفاهمات والاستمرار في الحشود العسكرية لا يدل على نوايا سليمة وإيجابية لدى السلطة، وهناك داخلها من يرتبطون بجهات أجنبية وينادون بالحرب دائماً ويغذون الصراعات الداخلية لهدف تدمير اليمن والقضاء على أمنه، وهناك موقف سلبي ممن ينادون بالسلام, وبما أنّا معروفون بالسلام وموقفنا في الحرب هو الدفاع فقط فقد أصبح تبني السلام والدعوة إليه لمصلحة البلد تهمة بالتعاون معنا.

o  ما زال الغموض وتضارب المعلومات قائما حول كيفية إيقاف الحرب باتفاق مفاجئ حبذا لو نسمع القصة الحقيقية بتفاصيلها منك أنت بصراحة ووضوح؟

• كان وقف الحرب بتفاهم شفوي تم عبر وساطة قادها فارس مناع وعلي ناصر قرشة ودغسان أحمد دغسان الذين كلفهم الرئيس بالتواصل معنا من أجل إيقاف الحرب , وهذا التفاهم مبني على وقف إطلاق النار وفك الحصار المتبادل ورفع الحملات العسكرية وإيقاف الحشود العسكرية في المرحلة الأولى, وفي المرحلة الثانية الإفراج عن جميع السجناء و الإعمار وتطبيع الوضع العام حتى يعود كبقية البلد، أما عوامل وقف الحرب فقد تحدثنا عنها في أول مقابلة بعد الحرب الخامسة مع الاشتراكي نت.

o  ما هو مشروعكم المستقبلي؟

• لدينا مشروع ذو صبغة ثقافية قرآنية تنويرية لإصلاح واقع أمتنا، ونحن نتحرك في إطاره ونقوم بنشره ، وليس مشروعاً سرياً ولا تآمرياً وليس المستقبل بمنفصل عن الحاضر ولكنه امتداد مرحلي.

o  ما صحة تواصلكم مؤخرا مع السيد حسن نصر الله ؟

• لا صحة لذلك ولو صح فانه شرف كبير.

o  تطالبون دائما بإطلاق المعتقلين على ذمة حرب صعدة لكنكم ترفضون تسميتهم في كشف شامل ما السبب؟

• سبق وان قدمنا كشوفا بأسماء المعتقلين ولثلاث مرات ولم يتم الإفراج عنهم, ولكنا نؤكد أن الكشوف لا تشمل كل المعتقلين؛ لان السلطة تقوم بعمليات اعتقال واسعة على ذمة القضية حتى من غير المحسوبين علينا وحتى ممن لا نعرفهم ولا نعلم بهم ولا صلة لهم بنا خاصة في صنعاء وحجة وحتى في عدن، فالسلطة تقوم في فترة الحرب بتصرفات هستيرية وجنونية وتعتقل بدون تمييز, لذلك فلا ينبغي أن تقتصر عملية الإفراج على من نقدم كشوفاً بأسمائهم بل تكون شاملة لكل من تم اعتقالهم بذريعة التهمة لهم أو الاشتباه أو الاحتياط أو لدون مبرر أو لفرض الهيبة وإثارة الخوف وترويع المواطنين.. أو ما شابه, ولكن للعلم فلم يتم الإفراج عن الذين قدمنا كشوفاً بأسمائهم, فالتصور بأن الذي يؤخر عملية الإفراج عن السجناء هو عدم تقديم الكشوف خاطئ وهو بحد ذاته مهزلة.

o  ماذا وراء الخلاف الواضح بينك وعبد الله الرزامي الذي تتهم أنت بمحاصرة نفوذه ومنعه من الظهور الإعلامي والعمل على احتواء أصحابه؟

• نحن والأخ العزيز/ عبدالله عيضة الرزامي بمثابة الجسد الواحد والبنيان الواحد ولا يوجد بيننا صراع، وأما مسألة الظهور الإعلامي فليس ممنوعاً من ذلك وإنما لا يرغب هو بذلك، ومن يراهن على إثارة خلاف بيننا فهو واهم وفاشل، فتوحدنا وتآخينا معمد بالدماء والتضحيات وهو أيضا عقيدة ودين ومبدأ.

o  من يحكم صعدة الآن وما حجم المساحة الواقعة تحت نفوذكم المطلق؟

• السلطة هي التي تحكم صعدة، ويجب أن يفهم الجميع الفرق بين الحكم والاستعباد فنحن نأبى الاستعباد فلسنا عبيداً إلا لله، ولكنا نقبل بأن نكون مواطنين.

o  كيف تقرأ الوضع الراهن في بلادنا من مختلف الزوايا وعلى شتى الأصعدة؟

• الوضع الراهن بشكل عام لا يبشر بخير ولن يكون له أفق يبعث على الأمل ولا مستقبل, ويتحتم على كل الشرفاء والذين يشعرون بالمسؤولية تجاه أنفسهم وأبنائهم وأبناء بلدهم أن يعملوا على إصلاح ما يقوم الآخرون بإفساده.

o  أعلن تواصلكم مع يس سعيد نعمان واعترف الشيخ أمين العكيمي بالاتصال معك هل هناك ترتيبات معينة لمعالجات سياسية وقبلية لحرب صعدة؟

• نحن نجري الكثير من الاتصالات مع البعض من السياسيين والشخصيات الاجتماعية لإطلاعهم على المستجدات بشأن الوضع في صعدة باعتبار الجميع يتحملون المسؤولية في أن يعملوا لصالح بلدهم ويحلوا مشاكله أو يسهموا في ذلك.

o  في ظل التطورات الحالية إقليميا ودوليا كيف تقرأ المستقبل القادم للقضية الفلسطينية، الموقف العربي من إسرائيل، الصراع في لبنان ،النفوذ الإيراني، تدويل البحر الأحمر, الأزمة الاقتصادية, احتلال العراق؟

• المستقبل القادم هو لصالح المستضعفين إنشاء الله- بالرغم من حجم الصعوبات والمآسي- لكن هناك مخاطر كبيرة فيما يتعلق بتدويل البحر الأحمر فموقف السلطة تجاه ذلك بارد ولا مسئول وليس بحجم الخطر, ويتحتم تجاه ذلك موقف شعبي واضح وقوي, وهناك مخاطر تجاه القضية الفلسطينية تتمثل بتزايد الخذلان العربي الرسمي الذي وصل إلى حد التآمر والمشاركة في الحصار على غزة وتجميد دور الشعوب عن القيام بمسؤوليتها تجاه هذه القضية, والحال بالنسبة للعراق شبيه بذلك وان كانت التطورات هناك تدل على أن الحركات الإسلامية والشعبية المناهضة للاحتلال تحقق تقدماً ملموساً، ولا نعني بذلك المجرمين الذين يحصرون عملياتهم بقتل الأخوة العراقيين في الأسواق والمساجد والتجمعات بل نعتبرهم عناصر تعمل لصالح الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية, ولكن هناك حركات جهادية تجاهد بالسلاح وبالكفاح السياسي ضد الاحتلال الأمريكي من الشيعة ومن السنة.

o  هل أنت مقتنع وراضٍ عن ما أسفرت عنه الحرب في صعدة ؟

• هذا السؤال هو وجه آخر بصيغة أخرى لسؤال سابق تمت الإجابة عليه.

o  ما هي إستراتيجيتكم كجماعة للبقاء والاستمرارية بعيداً عن السلاح؟

• سبق وأن أكدنا مراراً وتكراراً أن لنا مشروعنا المعلن والذي نقوم بتوزيعه ونشره عبر ملازم ومحاضرات وندوات ومناسبات, وهو مشروع ثقافي يتناول كافة الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها من منظور قرآني وبخطاب ثقافي وأسلوب ثقافي وتقديم ثقافي وحضاري.

o  لو أن تفاقمات القضية الجنوبية وصلت حد الانفصال هل ستناصرون الجنوب أم ستقفون مع دولة الوحدة؟

• أنا أوجه رسالة إلى إخوتنا المظلومين في الجنوب أننا ندين ونستنكر ما يلحق بهم من ظلم ، ونتألم لآلامهم، ورؤيتنا أن الحفاظ على الوحدة يتم برفع الظلم وإعطاء الحقوق, وهذا ما ينبغي الاهتمام به والسعي له حتى يتحقق الحفاظ على الوحدة, ونأمل أن يتوحد المظلومون للعمل على دفع الظلم هذا هو الموقف الصحيح وليس الانفصال.

o  تقومون من حين لآخر بإقامة عروض عسكرية وحشد الناس لفعاليات دينية ما يتسبب في تأزم الموقف واستفزاز الدولة .. ما دواعي مثل هكذا تصرفات؟

• لم نقم بأي عرض عسكري من بعد الحرب على الإطلاق, كان هذا في فترة الحرب فقط, أما المناسبات الدينية فهي حق مشروع مارسناه من قبل الحروب ومن بعدها, ومن الغباء والاستهجان والوقاحة أن يعتبرها البعض استفزازاً كما فعل البعض تجاه اجتماعنا في مناسبة يوم القدس العالمي فاعتبر ذلك استفزازاً للسلطة.. فهل السلطة هي الكيان الإسرائيلي حتى تنزعج من الحديث عن القدس؟! وهل من الاستفزاز مناسبة ذكرى مولد الرسول الأعظم والحديث عنه صلى الله عليه وآله والمناسبات الأخرى التي ترتبط برموز الإسلام كالإمام علي عليه السلام ؟!! أم أن الاستفزاز هي الحشود العسكرية والزج بالناس في السجون والحملات التكفيرية التي يقوم بها وعاظ السلاطين ومثيرو الفتن المذهبية ، والتهجم المستمر الذي تمارسه صحف محسوبة على السلطة هذا هو الاستفزاز.

o  أتهمت السعودية أكثر من مرة بالتورط في حرب صعدة وهددت بوثائق تدل على ذلك.. إلى الآن لم تكشف شيئاً ما يضعف مصداقية طرحكم؟

• موقف السعودية واضح وصريح وبإمكانك العودة إلى بيان مجلس الوزراء في بداية الحرب الخامسة ، وتصريحات سعود الفيصل حينها, وبإمكانك التذكر لما عرفه الجميع من استياء السعوديين من وقف الحرب وغضب المرتزقة الذين يعملون لصالحهم في البلد، ولا زلنا نأمل من جارتنا السعودية أن ترعى حق الجوار وأن تناصر السلم بدلاً من دعم الحرب، وأن تعرف أن السلام والاستقرار في اليمن هو لصالحها أيضاً ، ونؤكد استعدادنا للحوار في أي وقت معها، كما ننبه على خطورة الاستمرار في النفخ في الكير لإشعال فتيل الحرب.

o  باعتباركم حركة ولدت من رحم الحرب ... كيف ستستطيعون التعايش بتماسك وقد توقفت المعارك إلى غير رجعة ؟

• هذا سؤال تكرر بصيغة مختلفة تم الجواب عنه.

o  من هو عبدالملك الحوثي كوجه آخر لشاب لم يعرف عنه إلا القليل جداً؟

• لا أرغب في التحدث عن نفسي بأكثر من الحديث عن عمري والتعريف العادي، فأنا حالياً في التاسعة والعشرين من عمري, وتلقيت تعليمي في المدارس الدينية ونشأت في الأجواء الطيبة والمتواضعة للريف وفي ظل أسرة مهتمة بمتابعة الشأن المحلي والدولي، وأنا متزوج ولي أولاد، وعشت جزءً من طفولتي في منطقة مران وجزءً في منطقة جمعة بن فاضل مديرية حيدان وكذا دخلت مرحلة الشباب هناك .