آخر الاخبار

بالأسماء.. الإعلان عن مصرع 10 من قيادات الحوثي في ”نهم“ وجرح”الرزامي“ وأسر ”الكحلاني“ تقرير مفصل يكشف كيف خطط الحوثيون لمباغتة مأرب ومعركة نهم؟ وكيف استعادت قوات ”الشرعية“ زمام المبادرة باتجاه صنعاء خلال ساعات؟ حصري.. الكشف عن حقيقة ما حدث في ”نهم“ وخارطة التمركز والسيطرة لقوات الطرفين بعد انسحاب الجيش الوطني و”الشرعية“ تعلن بطلان ”اتفاق استوكهولم“ واشنطن تتوعد خليفة قاسم سليماني بنفس مصيره «طارق صالح»يوجه دعوة عاجلة لـ«الرئاسة اليمنية»ويتحدث عن قرار تاريخي بشأن معركة «نهـم» تعرف على المصدر المحتمل لفيروس كورونا المميت في الصين الكويت تستدعي سفير إيران لهذا السبب قبائل مأرب ترعب الحوثيين وتعلن النفير العام الدفاع اليمنية تكشف حقيقة الانسحابات في «جبهة نهم» وتعلن عن خيار مصيري مرعب للحوثيين .. المقدشي يستدعي قادة الجيش لاجتماع رفيع «تفاصيل» وزير الدفاع يترأس اجتماعا لقيادات عسكرية بمأرب لمناقشة المستجدات

زائد الدنيا وناقصها
بقلم/ حسناء محمد
نشر منذ: 6 أشهر و 10 أيام
الإثنين 15 يوليو-تموز 2019 05:56 م
 

اليوم ضيق على دائرة الثوابت القديمة التي كانت تضع الصخرة فوق كثير مما يلعب بأنفس البشر ، فكأن الأبواب أمست مشرَعة على كل موارد الماء .

وما كان يتورع منه سابقا إما خُلقا أو عرفا لعب به الشره فاحاله ثوبا هَترا ما إن تنزعه حتى ينشق إلى آخر عقدة فيه.

وتزعزعة الثقة التي أبرمة الميثاق بالفطرة النقية، إلى حبر وعقود وهي مع ذلك بالكاد تتنفس الطمأنينة!

 

وإنك لتسمع الكلمة ، فتجدها مثل الطائر الذي سقط من عشه في يوم عاصف فلم يعد يستطيع أن يحرك جناحيه !

وأين هي وقد كانت تهتز لها القلوب وتحرك الضمائر ، وتسير مع الرياح فترجف نوافذ الخشب !

 

أيقال بعد ذلك فقدت الأشياء طعمها ، وهذا الحال البشري البائس هو من يتنفسها ويتذوقها !

 

ولكن هذا كله لم يستطع أن يطفئ قناديلا ما يزال زيتها يضيء ،وإيمانها يولد مع كل فجر .

لم يجتث عروقا امتدت إلى أعمق الأرض فكأن ارتواءها ابدي، يمر عليها الناس فيعجبون من ثباتها والأرض جدبا.

وماذا يجدي إن لم يبق إلا صور من لحم ودم يخالطها الكدر والزيف ..

وماذا يعني زائد الدنيا أو ناقصها إن وجد بها الخير والقيمة الحق والحب .