آخر الاخبار

الحوثي يتعثر مجددا في تشكيل حكومة انقلابية جديدة واستبعاد ثلاثة مرشحين جنوبيين تصاعد السخط الشعبي بصنعاء من رفض الحوثيين فتح الطرق والميلشيا تشن حملة اعتقالات غير معلنة كبير مساعدي وزير الدفاع الأمريكي السابق يكشف عن تحرك وشيك لواشنطن سيبطل ذرائع الميلشيا وزير الصناعة اليمني يوجه دعوة لشركاء التنمية لدعم جهود الحكومة في الجانب الإقتصادي توكل كرمان تخاطب الإدارة الأمريكية والبريطانية: الحل الأقر ب لايقاف الهجمات في البحر الأحمر يبدأ بإيقاف الحرب على غزة وأدين قصف العاصمة صنعاء في ذكراه الثالثة: إنطلاق حملة القائد الشهيد #عبدالغني_شعلان وزير الدفاع البريطاني يؤكد أن الهجمات السابقة على الحوثيين كانت بالأقوال وقريبا تدخل سياق الافعال الحكومة اليمنية تطلق تحذيرات جديدة من ''كارثة بيئية'' سببها الحوثيون واشنطن تُعقّد الصراع اليمني: دراسة حديثة تكشف تأثيرات السياسات الامريكية تجاه الازمة اليمنية عاجل.. رئيس الحكومة يوجه بإحالة قيادات في مصلحة الضرائب بالعاصمة عدن للتحقيق ويعد بمعاقبتهم

أول تخاطب وجداني أرسله لليمن!
بقلم/ حسناء محمد
نشر منذ: 6 سنوات و شهر و 24 يوماً
الأحد 31 ديسمبر-كانون الأول 2017 04:15 م
هذه أول مقالة لي بصحيفة يمينة، لذا أحببت أن أتحدث فيها عني وأنا أمثل كثير ممن نشأ خارج البلاد، الذين كتب عليهم القدر، بناء حياتهم على حِياض بعيدة، وحَملهم سرب الحباري إلى مغارب الأرض ومشارقها. وبعد هذا الانقطاع الطويل عن أرضي التي أنتمي لها هوية وجذورا طويلة كشجرٍ معمر يمتد إلى أعماق الأرض فلا يبالي إن هي أجدَبت لأنه يملأ عروقه من الأرض التي تمكنت منه أو تمكن منها .. إنما ما يؤلم أني أكتب هذه الرسالة الوجدانية واليمن يعاني من حرب تقرير المصير، حرب إبقاء اليمن ذات سيادة وكرامة. حرب لا بد أن تمحص معادن أهله فتقذف في نارها كل خائن مهما طال به زمن الخيانة. وتخلد في جنتها كل شريف يقدم كل ما يستطيع لهذا البلد القديم تاريخا والحديث جرحا .. القديم فنا وعمارة وعلما والحديث مع وجع تشكو منه حجارة نحت عليها من سبق تأريخه الشامخ. حجارة تقول لو نطقت " نحن أولي قوة " فلا تهنوا ولا تحزنوا. أصغوا لصوت ضميركم فأنتم أرق قلوبا من أن يكذب عليكم أو يدلس. أقول لكل يماني يغسل الإيمان قبله فيضيء موقد وفاءه بالدفء في صقيع الغربة أن اليمن هو طوق النجاة اليوم .. فالله أن لا تثقوا بهدوء الموج. فلن نجد أحن علينا من اليمن، ولن نجد ملجأ بعد الله يمنحنا الكرامة والحق والأمان مثله. مهما بعدت قواربنا عن سواحله .. ستعود. في أمان الله