آخر الاخبار

صحيفة مشهورة تكشف الخسائر الحقيقية للترسانة الأمريكية بسبب أوكرانيا وكيل محافظة مأرب يدشن مشروع بطاقة التأمين الصحي لأسر الشهداء وكيل وزارة الشباب والرياضة يزور المشروع التدريبي لذوي الاحتياجات الخاصة في مأرب أستراليا تعلن عن مكافأة مقابل معلومات عن أول عملية إرهابية لم تكشف خيوطها في البلاد رئيس مجلس النواب «سلطان البركاني»يدعو إلى إسقاط “اتفاق ستوكهولم” وتحريك كافة الجبهات العسكرية إيران تحذر القوات الأمريكية من مواجهة في مياه الخليج رد روسي “حازم” على تحديد سقف لسعر النفط.. هل توقف الإنتاج؟ صدور توجيهات رئاسية هامة بشأن المبتعثين غير المستحقين من ابناء مسؤولي الدولة رئيس البرلمان اليمني يفجر مفاجأة ويكشف لأول مرّة عن من أصدر التوجيهات بإيقاف تقدم قوات الشرعية نحو العاصمة صنعاء عند وصولها «فرضة نهم» تحدثت عن تفاقم القضية وعودتها الى نقطة البداية..لجنة مطارح قبائل اليمن تصدر بياناً هاماً بشأن عودة الشيخ "العكيمي"

مقتل صالح يوحد اليمنيين  
بقلم/ عبدالرحمن الراشد
نشر منذ: 4 سنوات و 11 شهراً و 29 يوماً
الثلاثاء 05 ديسمبر-كانون الأول 2017 05:06 م

 
لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل الحوثيين بعد أن أعلن نهاية حلفه معهم. بقتلهم للرئيس الراحل أصبحوا عملياً خصوماً لكل مكونات اليمن، بعد أن كان صالح ورقتهم الوطنية المزعومة الوحيدة، وكان واجهتهم السياسية لليمنيين وللعالم... ثم غير صالح خريطة الحرب في اليمن بشكل دراماتيكي في تلك الليلة عندما ظهر على التلفزيون وأعلن أنه يقبل المصالحة، واغتياله لن يوقف التغيير الجديد الذي فرضه.
السؤال هل يستطيع الرئيس الراحل أن يدير المعركة من قبره بمواجهة الحوثيين والتحالف مع الحكومة الشرعية؟
الذي أعنيه، هل يستمر نفوذه ومؤسساته، وولاء رجاله له، ولفكرته، وتوجيهاته، وتحالفاته نتيجة نفوذه الهائل على رجاله ومواطنيه الذي دام أربعة عقود؟ الذي نعرفه أن كل محاولات إلغاء صالح في الماضي فشلت؛ فهو بعد إجباره على الاستقالة، نتيجة الاحتجاجات الشعبية، استمر زعيماً. أيضاً، بعد أن تعرض لمحاولة الاغتيال في مسجد النهدين، وظن الجميع أنه انتهى، وأمضى أشهراً يعالج من حروقه على سرير في المستشفى العسكري في الرياض، فاجأ الجميع بعد عودته واستمر يحكم صنعاء ويدير المعارك السياسية والعسكرية. لهذا قرر الحوثيون أخيراً قتله، ليس انتقاماً منه لأنه انقلب عليهم، بل لأنه قادر على القضاء على مشروعهم السياسي.
قبل أيام غير الخريطة، عندما تخلى عن تحالفه مع الحوثيين، وقلص عدد أعداء الحكومة الشرعية إلى النصف، وانكمشت مناطق سيطرة المعارضة المسلحة. وتخلي صالح عن معسكر الأعداء وانتقاله إلى معسكر الحلفاء، كان ذلك سيعجل بهزيمة الحوثيين وينهي الحرب الرئيسيّة. لكن قتل صالح يراد منه خلط الأوراق وإيقاف مشروع المصالحة.
وطالما أننا ندرك أن اغتيال صالح هدفه إفشال المصالحة لهذا يجب أن نعمل على ألا تفشل.
ما فعله الرئيس الراحل في آخر أربعة أيام في حياته هو أهم حدث منذ بداية الحرب منذ ثلاث سنوات؛ سيعزز عمليات دفع الحوثيين ومحاصرتهم في مناطقهم في شمال اليمن، ذلك في حال قرر قادة جيش صالح المشاركة في القتال إلى جانب صفوف قوات الجيش اليمني.
في الأيام الماضية حاول صالح تحرير عاصمته صنعاء، منذ احتلالها من قبل الانقلابيين في عام 2014، عندما استولى الحوثيون على مقر الفرقة الأولى، ثم تساقطت بقية المؤسسات العسكرية والأمنية من دون مقاومة تذكر. التساؤلات حول حجم قوة الحوثيين في صنعاء اليوم. كان يشاع أنهم الفريق الأقوى، وأن أي محاولة لإخراجهم ستتسبب في حرب دامية بين الجانبين في شوارع المدينة التاريخية، وكان من الصعب تحري الحقيقة، لكن اغتيال الرئيس صالح أثبت أن الحوثيين قوة نافذة. صنعاء كانت في السابق قلعة صالح وما كان لهم دخولها واحتلالها إلا بموافقته آنذاك، لكنهم منذ أن دخلوها عملوا على الاستيلاء على مخازن السلاح، وشراء الولاءات، ووضع خطتهم لليوم الذي يواجهون فيه حليفهم صالح وربما اغتياله والسيطرة على العاصمة.
الواقع الجديد حاسم وخطير، ويتطلب دخول الجيش اليمني وقوات التحالف صنعاء، والعمل مع قوات صالح التي تعيش في حالة صدمة. أهل صنعاء وقوات الراحل صالح لهم مصلحة كبيرة في خوض حرب لاستعادة مدينتهم من الحوثيين. ففي خطابه المتلفز، دعا الرئيس الراحل إلى إنهاء الحصار، بما في ذلك إعادة استخدام مطار صنعاء للملاحة الجوية المدنية والعسكرية لأول مرة منذ بداية الحرب، وفتح الطرق والمعابر لمرور قوافل الإغاثة والحركة التجارية. هذه الترتيبات لن يمكن تحقيقها بعد اغتيال صالح من دون الدخول في تحالف جديد مع قوات صالح ودحر الحوثيين في صنعاء نفسها.
وفي حال تم الاتفاق بين الأطراف المتصالحة على كيفية إدارة صنعاء فإن ذلك سيعجل بتأهيلها وعودتها كعاصمة إدارية للبلاد، بعد أن نُقلت معظم النشاطات الحكومية إلى عدن، كعاصمة بديلة مؤقتة.
على سكان صنعاء وقادة حزب المؤتمر الشعبي وقادة قوات صالح أن يدركوا أهمية التغيير الذي تبناه وقتل بسببه صالح، وأن يدافعوا عن قراره ومشروعه.
ماذا عن الذئاب المتوحشة، أي الحوثيين؟ نجحوا في التخلص من صالح، عدوهم الجديد، وتعطيل مشروعه. إنما، عملياً، انتهوا كصنّاع قرار في الحرب الكبرى، وانتهى أملهم في التأثير على شكل النظام السياسي الحاكم. انتهى الحوثيون من شركاء في الحكم إلى قتلة للرئيس صالح، الجريمة التي لا يمكن لهم تبريرها، وبخسارتهم صالح صاروا مجرد ميليشيات إيران ضد اليمنيين.

  
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د . عبد الوهاب الروحانيالمونديال .. المتنفس والامل
د . عبد الوهاب الروحاني
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
محمد الحذيفي
المنح الدراسية فقط حكرا لأبناء البهوات ..!
محمد الحذيفي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
سيف الحاضري
تبدأ بكذبة وتنتهي بتعزيه : حكاية الجرحى ورئيس الحكومة
سيف الحاضري
كتابات
د. محمد أمين الكماليهل تجوز الرحمة عليه؟؟
د. محمد أمين الكمالي
د. محمد جميحماذا بعد؟
د. محمد جميح
ابراهيم الشليليلن ننتصر حتى نتحد
ابراهيم الشليلي
د. محمد أمين الكماليخطيئة الحوثي بحق صالح
د. محمد أمين الكمالي
د. محمد أمين الكماليحانت ساعة الحقيقة
د. محمد أمين الكمالي
أحمد المسيبليخلاصة ماحصل في صنعاء
أحمد المسيبلي
مشاهدة المزيد