آخر الاخبار

ضربات موجعة للحوثيين.. 2309 عمليات عسكرية تحصد 1250 عنصراً وتدمّر أكثر من 460 آلية تطورات ميدانية متسارعة في اليمن.. مواجهات مستمرة في تعز ومأرب والجوف ونزوح واسع في لحج حصاد العمليات العسكرية في اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية.. تحييد 1250 حوثياً وتدمير وإعطاب أكثر من 460 آلية عسكرية قيادي حوثي برتبة لواء يقع أسيرا في يد القوات المسلحة بمحافظة تعز مصر تتضامن مع السعودية ضد الهجمات الحوثية وتقول إنها مستعدة لتقديم دعم عسكري لماذا الصواريخ الباليستية هي الخطر الأكبر على السعودية، وليس صواريخ كروز والطائرات المسيّرة؟ خلف كواليس مونديال 2026.. فيفا يفتح خزائنه بمليارات الدولارات ويُحضّر مفاجأة لـ211 اتحادًا حول العالم بعد سقوط مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو.. مارتينيز يفتح النار على الإدارة ويفجّر أزمة تهدد استقرار النادي أردوغان يعلن الاصطفاف مع السعودية ضد هجمات الحوثيين.. ويكشف عن تحرك دفاعي ثلاثي مع الرياض وإسلام آباد أضرار جسيمة تضرب المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران.. حريق يمتد عبر عدة طوابق

اليمن ودور دول العالم المفقود
بقلم/ محمد الحمادي
نشر منذ: 10 سنوات و شهرين و 10 أيام
الأربعاء 03 أغسطس-آب 2016 03:24 م
من يتابع ما يحدث في الملف اليمني والمفاوضات أو المشاورات بين الحكومة الشرعية والمتمردين، ابتداء من جنيف وصولاً إلى الكويت، ولا ندري إلى أي مدينة ستنتقل هذه المفاوضات اللا نهائية.. يتساءل: ما نهاية هذه المفاوضات والاجتماعات واللقاءات؟!
لقد حصل المتمردون من الحوثيين والمخلوع على كل الفرص الممكنة كي يثبتوا أنهم جادون في إنهاء الحرب، وفي العودة إلى الشرعية في اليمن إلا أنهم حتى هذه الساعة يتعاملون ويتصرفون في جميع الاجتماعات كمتمردين، وليس كجزء من النسيج اليمني تهمُّه مصلحة اليمن وخيره واستقراره ومستقبل أبنائه.
من الواضح أن الحوثي ومن معه يرفضون الحل السياسي، فبعد أن عاش أجواء السلطة والقوة لا يريد أن يتراجع أو يتنازل عما اكتسبه بالباطل، ولكن يجب أن يتذكر الحوثي دائماً أن لكل شيء نهاية، وبعض الأحيان يكون الطرف المتمرد محظوظاً لأن له فرصة في أن يحدد شكل النهاية، بحيث يكون مستفيداً أيضاً، لكن هذه الفرصة لن تكون إلى ما لا نهاية أو أبدية بل لها حدود كذلك.
مشاورات أو مفاوضات أو اجتماعات الكويت التي استمرت 75 يوماً كانت كافية للوصول إلى اتفاق نهائي لو كانت لدى الطرف الحوثي، ومن معه، النية الحقيقية للوصول إلى نهاية سريعة وعادلة لهذا الوضع المأساوي، فما قدمته الحكومة من تنازلات تلو التنازلات، وما قامت به من محاولات بحضور المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ، يجعل قرار فريق الوفد الحكومي بعدم العودة لطاولة المشاورات، بعد توقيعه الاتفاق الأممي يوم الاثنين الماضي، قراراً منطقياً في ظل استمرار رفض الحوثي التوقيع.
لا أحد ينكر حرص الشرعية اليمنية على إحلال السلام، والعالم يشهد أنها قدمت كافة التنازلات الممكنة، بخلاف الانقلابيين الذين لا يريدون لليمن إلا الدمار والخراب.
أما دور دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات فكان ولايزال جهداً من أجل الوصول إلى نهاية ترضي جميع اليمنيين، وتحقن دماء الأبرياء، وهما من أوائل الداعمين للحلول السلمية منذ بداية الأزمة اليمنية.
أما المجتمع الدولي ودول العالم فهي مطالبة في المرحلة الحالية بدور أكبر في دعم اتفاق السلام والوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في وجه القوى الرافضة للمبادرات وجهود إحلال السلام، وبالضغط الفعلي على الحوثي وصالح للقبول بالقرارات الدولية ومشروع السلام، فالحقيقة التي يجب أن يعرفها كل صاحب ضمير في العالم هي أن إنقاذ اليمن من براثن الحرب الأهلية يحتاج إلى جهد أكبر من دول العالم، وهذا الدور ما زال مفقوداً.
عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
الشيخ علي أحمد سيف الولص
 عملية فجر اليمن.. مشروع وطني لاستعادة الدولة وإعادة الحياة
الشيخ علي أحمد سيف الولص
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
مشاري الذايدي
الحوثي حلقة من سلسلة طويلة يا نسرين
مشاري الذايدي
كتابات
سام عبدالله الغباريالبيضاء جريمة سوداء
سام عبدالله الغباري
محمد ناهض القويزاليمن وفرصة السلام
محمد ناهض القويز
إنصافاً ووفاء للسعودية والتحالف والشرعية 1-2
د. عبده سعيد مغلس
د. محمد جميحثقافة التفجير
د. محمد جميح
مشاهدة المزيد