آخر الاخبار

لليوم التاسع .. اليمن يعاني انقطاعاً شبه تام للإنترنت هكذا علق الرئيس هادي على الهجوم الحوثي الذي استهدف جنود الشرعية بمأرب من قلب مأرب.. قائد العمليات المشتركة يزف «للحوثيين»نبأ غير سار أول تعليق «حوثي» على الهجوم الصاروخي الذي استهدف معسكرين للقوات الحكومية بـ«مأرب»..«ضربة استباقية» هجوم عنيف بصاروخ باليستي وطائرات مسيرة يستهدف معسكرين للقوات الحكومية بمأرب والعشرات بين قتيل جريح (تفاصيل حصرية) محافظ تعز والقائم بأعمال وزير المياه يزوران عدد من مشاريع الصرف الصحي في ”الشمايتين“ الأوراق النقدية.. جبهة قتال جديدة في الصراع اليمني وزير الدفاع ”محمد المقدشي“ يكشف تفاصيل ”مهمة قومية“ نفذها في مصر بتكليف من ”هادي“ وبمشاركة 3 من كبار القيادات العسكرية والاستخباراتية صحيفة تابعة لـ“حزب الله“ تكشف عن ”معركة فاصلة“ تعد لها السعودية في اليمن وأول أهدافها صنعاء.. تحريك ألوية وتوجيهات عليا وإعادة ترتيب ألوية الحدود بعد اسبوعين من التحشيد.. هجوم واسع ومعارك شرسة شرق ”صنعاء“ ومصادر تؤكد مصرع العشرات من مليشيا الحوثي

احرقي شَعْرك
بقلم/ د. محمد جميح
نشر منذ: 3 سنوات و 7 أشهر و 24 يوماً
الأربعاء 25 مايو 2016 04:40 م
احرقي شَعْركِ يا كريمة الحسب...سيأتي شَعْر جديد وجيل جديد...وكل ذلك الزيف سينتهي...
إي والله...
بعد اندحار الحوثيين عن مأرب، وصلت إلى المحافظة أعداد متزايدة من أخواتنا وأمهاتنا من محافظات صنعاء وصعدة وحجة والمحويت وذمار، وعمران وغيرها، بحثاً عن أبنائهن أو إخوانهن أو أقارب لهن، كانوا يقاتلون في صفوف مليشيات الحوثي في مأرب.
فتحت المقاومة، والجيش الوطني في مأرب الأماكن التي يُحتجز فيها أسرى المليشيات. وكانت من تعرف قريبها من بين المعتقلين لا تخرج إلا به، معززة مكرمة.
شهادات سجلها ناشطون من مأرب (ناصر علي النهاري، مثلاً)، وغيرها، حول موقف المقاومة والجيش الوطني المشرف إزاء أخواتنا وأمهاتنا اللواتي قدمن للبحث عن أقاربهن، ورجعن بهم من أماكن اعتقالهم، مع أن هؤلاء الأقارب كانوا يقاتلون في صفوف المليشيات.
واليوم تحرق اليمنية في صنعاء شعرها توسلاً لأن تطلق المليشيات سراح زوجها، أو ابنها الذي لم يقاتل، والذي اعتقل ولم يقدم لمحاكم، ولم تقدم ضده لائحة اتهام. ومع ذلك تصر المليشيات على ألا تستجيب لامراة ضعيفة لم تجد من وسيلة للفت الانتباه إلا بحرق ضفائرها بين يدي من لا يعيرون ذلك أي اهتمام.
الجندي اليمني الذي كان عندما تقف أمام نقطة التفتيش سيارة فيها امرأة يؤشر للسائق بعدم التوقف دون أن يفتش السيارة احتراماً للمراة، هو نفسه اليوم الذي مسخته مليشيات "القرآن الناطق"، ليصبح بلا شعور، وهو يرى أخته تحرق شعرها، بكل ما يعني حرق الشعور من رمزيات في تراثنا التقليدي، دون أن يحرك ذلك فيه شيئاً.
احرقي شَعْركِ يا كريمة الحسب...
سيأتي شَعْر جديد وجيل جديد...
وكل ذلك الزيف سينتهي...
إي والله.