آخر الاخبار

محلات الصرافة تغلق أبوابها في عدن والضالع مع إنهيار الريال لأدنى مستوى له في تاريخ البلاد مندوب إسرائيل يغادر القاعة الأممية إثر هجوم لاذع شنه أردوغان في كلمتة الموجه لجمعية العامة للأمم المتحدة تفاصيل ...هروب جماعي ورعب في صفوف المليشيات من جبهات مأرب وقيادة الجماعة تهدد عائلات المجندين الفارين من المعارك السعودية تعلن عن شروط لقبول اتفاق نووي مع إيران ودمجها في المجتمع الدولي ..تفاصيل محافظ حضرموت يفاجئ الشرعية ويصارح التحالف ويطالب الجميع بتحمل مسئولياتهم ويدخل النفط كسلاح للمواجه معهم مصرع عدد من عناصر الحوثي وتدمير 3 أطقم شرقي صنعاء مرأة فقدت أزواجها الثلاثة بسبب الحرب وتدعو لنجاة الرابع مرحلة حلب العرب بدأت سريعا .. اسرائيل تطالب بـ 200 مليار دولار كتعويضات لـنازحي اليهود بوساطة محلية.. الحوثيون يفرجون عن نجل ”علي محسن الأحمر“ مقابل الإفراج عن مرجعيتهم الدينية ”يحيى الديلمي“ إيران تعلن نقل خبراتها بالتكنولوجيا الدفاعية والتصنيع الصاروخي إلى الحوثيين

الانقلاب على الإنقلاب القائم : نفي النفي إثبات
بقلم/ مصطفى راجح
نشر منذ: 5 سنوات و 9 أشهر و 5 أيام
الخميس 18 ديسمبر-كانون الأول 2014 12:59 م
يقال أن هناك تحضيرات واسعة لعمل انقلاب. وسواءاً كانت هذه الأخبار المتداولة مجرد إشاعات أو كان لها من الحقيقة نصيب فإن الحقيقة الأهم منها هي ان الوضع القائم المرعب الذي أوصلنا الى حالة اللادولة هو الانقلاب الكبير الذي قلب دولتنا وحكومتنا ومجتمعنا وحياتنا رأساً على عقب.
ولو صحت التداولات ؛ فسيكون الانقلاب على الانقلاب القائم إثبات للدولة والشرعية والمصلحة الوطنية العامة وليس نفيا لها.
دعونا نتساءل معاً :
ماهو عكس كلمة إنقلاب ؟
عكسها أو نقيضها هو : الانتخاب بالمعنى السياسي ، وكذلك استعادة الدولة والشرعية كون معنى الانقلاب هنا هو الإزاحة ، وبالمعنى اللغوي فإن عكسه الاستواء .
والوضع في اليمن لا هو مستوي .
ولا هو شرعي ولا ناتج عن انتخاب
وانما أصبحت البلد في حالة " اللادولة " .
باختصار : الحال الراهن هو انقلاب شامل على الدولة والمجتمع مر بأطوار مختلفة منذ بداية الانتقالية ، ووصل ذروته بسقوط شبه كلي للعاصمة والدولة في سبتمبر الماضي .
انقلاب أطاح بكل قواعد الاشتباك في اللعبة السياسية وقضى عليها. وأطاح بالمنظومة التي تمثل مرجعية وجود الدولة وفرض سلطة أمر واقع على الارض.
وعليه : إذا حدث انقلاب ؛ فهو انقلاب على الانقلاب.
ونفي النفي إثبات.
أي أن مضمونه هو عودة البلد الى حالتي : الاستواء " عودة الدولة " ، والانتخاب " ، العودة الى الشعب لاختيار من يحكمه ، الشرعية "
وأي انقلاب لا ينقلب على الانقلاب القائم المتمثل في " عبدربه - الحوثي " فإنه يمثل تكريسا للانقلاب الاول واستمرارية له ، وبالتالي تأكيد ضياع الدولة والبلد.
وأي انقلاب على الانقلاب لابد أن ينطلق من داخل مؤسسات الدولة المزاحة وأولها الجيش والأمن وليس من خارجه .
وأي انقلاب على الانقلاب لابد أن لا تكون زمام قيادته بيد الرئيس السابق وابنه احمد ؛ مع إمكانية التحالف معهم ومشاركتهم فيه كتكتل وطني بحزبهم وشخصياتهم ونفوذهم ، من دون أن يكون ضمن أجندتهم ، وانما ان يندرجو هم ومن يشارك فيه ضمن أجندة وطنية لها أهداف اوسع من الأهداف الشخصية والسلطوية الفردية ، وتضع المصلحة العامة هدفا لها " عودة الدولة وتجنيب البلد الانهيار والاحتراب الأهلي والتفتت والتجزئة ، وإرادة الشعب كمصدر لشرعية السلطة عبر الانتخابات ".