آخر الاخبار

اعلان مُحبِط من وزير المالية.. عجز وتحديات تشكيل غرفة عمليات واجتماع حاسم بحضور قائد التحالف بمأرب.. وزير الدفاع يعلن عن خوض ”معركة مصيرية“ بدعم سعودي و”العرادة“ يستعرض ”خطة“ مقتل واصابة 3 من ضباط الارتباط برصاص قناص حوثي في الحديدة الحكومة اليمنية تعلن تمسكها بشرط واحد للذهاب الى مشاورات جديدة بريطانية متخصصة في شئون ”القاعدة“ تفضح الامارات وتدافع عن ”الاصلاح“ وتكشف حقيقة تسجيل يتوعد ”الزبيدي“ بالتصفية الانتقالي يفشل اتفاق جدة بشروط جديدة وتعديلات على المسودة السعودية والمشاورات تنتقل الى مدينة اخرى .. ماهي الشروط وما موقف الشرعية؟ السعودية تعلن موقفا من الحرب مع ايران وتتوعد برد جاهز توجيهات عسكرية من الفريق علي محسن واشادة بانتصارات الجبهة الشرقية احراز تقدم مهم في «اتفاق الحديدة» وضباط الارتباط يصلون «حوش البقر» ثروة يمنية مهمة قيمة صادراتها عبر منفذ واحد فقط تجاوزت 40 مليون دولار وتصل الى 34 دولة ابرزها السعودية

إنجاز إلغاء القمة
بقلم/ مجدي مصطفي
نشر منذ: 13 سنة و شهرين و 25 يوماً
الأربعاء 26 يوليو-تموز 2006 09:29 ص

خيراً فعل اليمن بسحب دعوته لعقد قمة عربية طارئة، فقد أراح واستراح، ووفر بذلك على المسؤولين العرب حرجاً ومشقة هم في غنى عنهما، كما وفر على الشعوب العربية إحباطاً جديداً هي في غنى عنه أيضاً، ووفر مساحات في إعلامنا المقروء والمرئي، حول الانقسامات في المواقف، أو من حضر، ومن أناب، ومن غاب، والأولى بها متابعة تفاصيل الحرب المفتوحة على أهلنا في لبنان وفلسطين. و لعل من نافلة القول أن نذكر بعد تلك الفوائد التي جنيناها جميعاً والتي تحققت بعد هذا الإنجاز الذي تحقق بعدم الانعقاد، أن تُقدر النفقات المخصصة لتلك القمة الطارئة لإرسالها مساعدات “طارئة” لأهلنا في لبنان وفلسطين، علهم يجدون في ذلك فائدة أكبر من عقدها، أو غيرها من القمم لحين عودة العافية إلى العرب وبيتهم.

 وعلى الشعوب العربية أن توفر على نفسها نعي الجامعة، وتحميل أمينها العام عمرو موسى فوق ما يحتمل، فالرجل مجرد موظف في النهاية، يؤدي مهامه على أفضل ما يمكن في حدود الممكن والمتاح، و”ليس قائداً لأركان الجيوش العربية” كما قال هو عن نفسه في رد على سؤال صحيفة مصرية بعد مرور أسبوع على حرب الإبادة التي أعلنتها “إسرائيل” على لبنان.

 أما “إنجاز الشرق الأوسط الجديد” و”الكبير” الذي تبشر به واشنطن في المنطقة فقد بات قاب قوسين أو أدنى مع اكتمال إبادة لبنان، الذي سبق ووعد بوش أن يكون منارة الديمقراطية في المنطقة،فآلة الحرب الأمريكية “الإسرائيلية”، لا تتوقف عن تحقيق تلك “البشارة”، وإشعال تلك المنارة ليل نهار، وعلى مدى أسبوعين متواصلين، ليقرأ لبنان ومعه دول المنطقة طالعه، ويتحسس موقعه في المشروع الأمريكي، وعنوانه “شرق أوسط جديد منزوع المقاومة”.

 بركان الغضب الشعبي انفجر في العالم العربي والإسلامي تجاه حرب الإبادة تلك، لكن ليست في اليد حيلة لتوفير الدعم العملي للبنان ومقاومته. وأقل المطلوب العودة إلى سياسة المقاطعة للعودة إلى محاصرة هذا العدو وكل من يمده بالعون لقتل أهلنا واخواننا في لبنان وفلسطين، كما حصل مع الدول التي نشرت بعض صحفها رسوماً كارتونية، تسيء لمقام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وذلك أضعف الإيمان.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
ياسين التميمي
لماذا تأخر التوقيع على اتفاق جدة؟ 
ياسين التميمي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
د.عارف عبدالرزاق دحوان
العقد الإجتماعي..الطريق إلى حل الأزمة اليمنية
د.عارف عبدالرزاق دحوان
كتابات
قراقوش.. والرئاسات (المشقدفة)
هــل يجرؤ إعلامنا باعتماد التسمية الصحيحة ( دولة الاستيطان الصهيوني ) بدلا من ( دولة إسرائيل ).
عبدالله بن على النسي
كاتب/مهدي الهجرالنظام الحاكم أم النظام التاجر......إشكالية العلاقة
كاتب/مهدي الهجر
منير الماوريهل نحن بحاجة لثورة جديدة؟!‏
منير الماوري
هل يعيد التاريخ نفسه؟
عبدالفتاح الحكيميانتخابات الرئاسة.. معاً ضد التوريث
عبدالفتاح الحكيمي
مشاهدة المزيد