آخر الاخبار

الجيش السوداني يسترد أراضي واسعة بعد 25 عاماً من سيطرة قوات إثيوبية علية ماهي المخاطر التي تسببها تناول الثوم والبطاطس على فئة من الناس ..وهذه أعراضها تقارير وأرقام صادمة ..المليشيات الحوثية تصدر أكثر من 150 حكماً بالإعدام للتنكيل بخصومهم تفاصيل خلية حوثية خطيرة تم القبض عليها في مأرب مرتبطة بإيران ومتورطة برفع إحداثيات عن مواقع الجيش الوطني وتحركاتة الريال اليمني يهوي وشركات صرافة تعلن إغلاق أبوابها ومطالب للحكومة بتدخل الفوري ..وهذه أخر التطوارت وثيقة حكومية سورية في جنيف تفتح النار على الجميع عدا روسيا وإيران مجزرة جديدة للمليشيات الحوثية في الحديدة وعشرات القتلى والجرحى من المدنيين والبعثة الأممية تندد أول رد فعل سعودي على بيان الكويت بشأن الأزمة الخليجية مع قطر الريال يواصل الانهيار وفارق الصرف يتسع بين صنعاء وعدن.. تعرف على آخر تحديثات أسعار الصرف أردوغان يشن هجوما شرسا على ماكرون ويحذر فرنسا من خطورته ويطالب بالتخلص منه

هكذا تكلم مأرب برس !
بقلم/ اسكندر شاهر
نشر منذ: 12 سنة و 10 أشهر و 21 يوماً
الأحد 13 يناير-كانون الثاني 2008 04:56 م

مأرب برس – خاص

لقد كانت من محاسن الصُدف تلك التي دلتني على موقع مأرب برس في وقت مبكر جعلتني أحد زواره ثم أحد كتابه ، ولئن ترددتُ في إرسال مادة لأي موقع بسبب ما أتوقع حجبه وعدم الجرأة على نشره كنت أرسله لمأرب برس وكلي ثقة بأنه لن تمضي أكثر من ساعة إلا وقد بات متصدراً عموده اليساري أو وحي قلمه اليميني .

هكذا تكلم مأرب برس طوال عامين فقال ما لم تقله مواقع كثيرة ونشر من مأرب الحضارة والتاريخ والقبيلة ما لم تجرؤ على نشره مدينة سام وعاصمة الإعلام في اليمن .

ولأن القادة قد كتبوا وأثروا لمأرب برس في عيد ميلاده الثاني قبل الكتاب والزملاء فقد آثرتُ أن أنظم أبياتاً شعرية كبطاقة شكر متواضعة لهذا الموقع المتميز الذي نشر كل مقالاتي منها ما نشرته صحف ومواقع ومنها ما امتنعت عن نشره أخرى .

وانظمها بالرغم من أني لا ألوّح بسلاح الشعر إلا قليلاً ونادراً جداً ليس تقليلاً من شأن ديوان العرب وإنما تقليلاً من شأني فيه ومن شأن من نقارعهم فلم يكونوا إلا ديوان مقيل ، وأهل قال وقيل ، وأما الشعراء فيتّبعهم الغاوون إلا الذين آمنوا ...

شمعتان في طريق الشموع أطفآهما أم أشعلا مشروعي ؟

"عائضُ" الكاتبُ ينجزُ وعداً و"الصــالحي" فورةُ الينبوع

مأربُ اليوم يحرزُ نـصراً تُوج النصر بالنوى بالدموع

ومن الظلم والأسـى قال إني من سليمان إنه تشريعي

قاوموا بالحرف ظلمة دار صنعوها لشـعبها الموجوع

أنا إن كنتُ من "معافر" أرض مأربيُ الهوى أصيلُ الفروع

ومن الظلم أن أقول بأني جاحدٌ للهوى أو نكرتُ ربيعي

إن شـيئاً بداخلي يتلظى مأربُ النار والآزال صقيعي

ودمشقٌ لحنُها لحنُ فدوى ونزارٌ ، لأغنــيات الهزيع

آه منها من غيّها من "ثريا" آه مني من"سُهيلنا" المرفوع

ينقل الحرف حبنا كل وجد بالجناحين مأربٌ بالضـلوع

وبصدق الأمين ينشرُ قولاً ليس يخشى الأمين من مفجوع

 

  دمشق المحروسة

12/1/2008م

eskandarsh@yahoo.com