آخر الاخبار

الريال يفقد 25% من قيمته والبنك المركزي يمنع التحويل الداخلي بالدولار.. آخر تحديثات أسعار الصرف رغم ترشيحه للمنصب من قِبَله.. ”الانتقالي الجنوبي“ يرفض عودة مدير أمن عدن الجديد والحكومة تطالب المجلس بالكف عن عرقلة تنفيذ ”اتفاق الرياض“ وإخراج وحداته العسكرية من عدن الحكومة ”الشرعية“ تتخذ قرارا فريدا من نوعه وتستحدث مؤسسة جديدة غير مسبوقة تقنية متطورة تداخل الحرم المكي ولأول مرة في تاريخ السعودية اللواء خصروف : اختزال الوطن في شخص القائد الرمز كان الطريق للسلاليين أن يتغلغلوا في الجيش وتمكينهم من أهم مفاصله حادث خطير قرب سواحل سلطنة عمان بين الحرس الثوري الإيراني والقوات الأمريكية معركة نسائية شرسة في أحد مولات السعودية .. شاهد بالفيديو كيف تتخلص من مرضى السكري دون علاج؟ في واقعة غريبة.. وثيقة رسمية تتهم مسؤولا أمنيا في عدن بنهب كميات كبيرة من ”الخرى“ بشكل مفاجئ ولأول مرة.. أمريكا تنشر أخطر قواتها في قطر ماذا يحدث؟

مواقف شيعية شجاعة ضد نصر الله
بقلم/ عبدالرحمن الراشد
نشر منذ: 7 سنوات و 3 أشهر و 27 يوماً
الثلاثاء 28 مايو 2013 09:06 م

ليس سهلا على السيد علي الأمين، العلامة الشيعي، أن يقف مع القلة في وجه شخصية شيعية نافذة مثل السيد حسن نصر الله الذي يرأس سبعين ألف مقاتل، ويملك ترسانة أسلحة أكبر من أي ميليشيا أخرى في العالم، ويحصل على مليار دولار سنويا من مال النظام الإيراني وما يصله من أموال الجمعيات الدينية الموالية له.

مع هذا السيد علي الأمين كرر ظهوره، وانتقاداته، لأفعال حزب الله وانخراطه في قتال سوريا، وحكى ببلاغة وصراحة يرد على نصر الله ضد توريط شيعة لبنان في حماية نظام الأسد. وكذلك فعل الشيخ صبحي الطفيلي، من قيادات شيعة لبنان، الذي قال لنصر الله إن مقاتلي الشيعة هناك «لا يدافعون عن (السيدة زينب) بل عن الرئيس بشار الأسد، وإن إيران تزج بهم في كل حرب تريدها».

وسبقهما سيدان شيعيان آخران، محمد الأمين وهاني فحص من لبنان، اللذان وقعا بيانا في العام الماضي نددا فيه بجرائم الأسد وضد دعمه من أي جانب، وتحديدا حزب الله، وأعلنا وقوفهما إلى جانب الشعب السوري. وجاء الرد على هذا الموقف الأخلاقي بأن شنت صحافة الأسد ونصر الله حملة ضدهما، وسمتهما شيعة الوهابية!

ولو كان المرجع محمد حسين فضل الله، والشيخ محمد مهدي شمس الدين، على قيد الحياة لفعلا الشيء نفسه حيث عرفا بمواقف شجاعة في اعتدالها، ودعوتهما للتعايش مع كل الطوائف والأديان، وضد خرافات روايات التاريخ التي تستخدم للكراهية والصدام بين أبناء الطوائف.

لهذا نحن نقدر أن زمننا هذا ليس سهلا أن تقال فيه كلمة الحق، ومن يفعلها ضد الأغلبية التي يعيش بين ظهرانيها، أو حيث الغلبة لحملة السلاح، لا بد أنه حقا شجاع صادق وصاحب مبدأ.

نصر الله لا يبالي بأن يرسل أولاد طائفته، فآلاف منهم يقاتلون الآن في ريف دمشق، ومدينة طرطوس، ومنطقة القصير السورية، كل ذلك خدمة لتوجيهات النظام الإيراني الذي يقول إن سقوط نظام الأسد يعني سقوطهم!

وعندما يخرج السيد علي الأمين يتحدث لملايين العرب، سنتهم وشيعتهم، يعلن صراحة استنكاره فعل نصر الله وجرائم الأسد، فإنه يجسر الهوة الضخمة التي تتسع بين الطائفتين السنية والشيعية، حتى بلغت هذه الأيام ذروة الكراهية بينهما منذ أكثر من ألف عام. ما نراه من حروب وفتن لا علاقة لها بالشيعة ولا السنة بل نتيجة الاستخدام السياسي. لم يكن صدام حسين سنيا بل كان ديكتاتورا انتهازيا، وكذلك الأسد ليس بعلوي بقدر ما هو مجرم في صورة رئيس، ولا حسن نصر الله زعيم شيعي بل زعيم ميليشيا وموظف في مكتب رئيس الحرس الثوري الإيراني.

الحرب الطائفية، من تجييش وتعبئة، هدفها التكسب لإرسال المغرر بهم للحرب والموت في سبيل أهداف شخصية. زعيم «القاعدة» الراحل أسامة بن لادن قتل من أبناء السُنة مثلما قتل الأسد، وتسبب نصر الله في قتل آلاف الشيعة في حروب عبثية مع إسرائيل وأبناء طوائف لبنانية أيضا ليس حبا في فلسطين ولا دفاعا عن الحسين بل سعيا للمجد الشخصي والزعامة.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
د. محمد جميح
الملائكة/الطيارة!
د. محمد جميح
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
عادل الاحمدي
العقود الجمهورية - الفكرة والبناء
عادل الاحمدي
كتابات
د. محمد الشيعانيعبثاً يتوحد الحراكيون
د. محمد الشيعاني
مشاهدة المزيد