مؤتمر الجمعية الوطنية اليمنية الامريكية في ولاية متشجن
بقلم/ كاتب/رشيد النزيلي
نشر منذ: 12 سنة و 6 أشهر و 25 يوماً
الخميس 28 يونيو-حزيران 2007 05:38 م

مأرب برس - متشجن - امريكا - خاص

الإغتراب والهجرة ليست ظاهره يمنيه أو ظاهره عربيه هي ظاهره عالميه, والاغتراب والهجرة اليمنية إلى جميع دول العالم هي بسبب الظروف الاقتصادية والبحث عن وطن مؤقت لدعم الأسرة أولآ ثم الوطن الأم وما غير ذلك هي حالات قليلة ونادرة قد تكون سياسية أو اجتماعية .

أن تعيش في ولايه متشجن وبين المغتربين والمهاجرين اليمنيين لابد أن تبحث عن وعاء يتناسب مع ما تطمح إليه من تتطلعات إجتماعية أو تجارية أو سياسية وعليك بتحديد واختيار هذا الوعاء وقد يكون جمعية أو مركز للانتماء إليه لتفريغ توجهك العام وفي ولايه متشجن اليمنيون يختلفون عن غيرهم في الولايات الأخرى من حيث اهتمامها بالقضايا العامة والقضايا التي تهم اليمن أكثر من الاهتمام في الجوانب الأمريكية على مستوى الولاية أو المستوى الفدرالي .

الجمعية الوطنية اليمنية الأمريكية هي جمعية كما الجمعيات الأخرى من حيث النشأة وطبيعة تركيبتها وهي امتداد للجمعيات الأخرى التي نشأت منذ عقود مثل الجمعية الخيرية اليمنية التي ولدت ونشأت منها أهم مركز خدمي هو المركز العربي الأمريكي الذي يعتبر من أهم المراكز الخدمية إلى جانب المجلس العربي الأمريكي والكلداني وهناك الجمعية اليمنية الأمريكية التي تهتم بتوزيع المنح الدراسية السنوية .

لم يكن حدث مؤتمر الجمعية الوطنية الأمريكية حدث عالمي أوحدث يعجز الآخرين بعمل أفضل منه ولكن التنوع والفكرة الجديدة هي الأساس في هذا المؤتمر وبحكم أن نمط الجمعيات ضل كما هو عليه ولقد تبلورت الفكرة للخروج برؤية جديدة تهتم بشؤون المهاجر وما يعانيه في حياته اليومية سوى كانت في المجال التعليمي أو الإجتماعي أو السياسي.

لقد كان المؤتمر ناجح من حيث الإعداد و من حيث المشاركة وناجح من حيث التواجد الرسمي على مستوى ولايه متشجن أو المستوى الفدرالي وكذلك مشاركه السفارة اليمنية في واشنطن وكذلك سفارتنا في الأمم المتحدة بولايه نيويورك أضاف إلى مؤتمر الجمعية التواجد الرسمي لليمن وهذا يدل على إهتمام الجانب اليمني الرسمي بقضايا المهاجر اليمني .

نحن على يقين ودون شك أن الجمعيات الأخرى لها من القدرة والشباب المؤهلين لعمل أفضل من هذا وخاصة من جمعيه العمل السياسي والتي تأسست في فترة وجيزة وأصبحت رقم موجود بين الجمعيات الأخرى بحكم أنها تحتوي في تركيبتها على مجموعة من خيرة أبناء الجالية اليمنية سلوكاً وتعليماً أتمنى أن يسود التوافق بين كل الجمعيات وأن يكون التوجه هو مصلحه المهاجر وأن ينعكس هذا التوجه في مردوداته لليمن الأم فلقد حان الوقت المناسب لدعم وطننا الأول مهما طالت هجرتنا وإغتربنا .

alnozili04@yahoo.com