من يرحل صالح أم با سندوه !
بقلم/ د.علي مهيوب العسلي
نشر منذ: 7 سنوات و 4 أشهر و 18 يوماً
الثلاثاء 30 إبريل-نيسان 2013 04:11 م

عندما تقلب الحقائق ..ويزور التاريخ ..ويتهم الشرفاء رغم نقدنا لهم بتقصيرهم ..لا يتمالك المرء إلا ينبري لهؤلاء ويقول الحقيقة التي تنصف الضحية بدلا من التطبيل للمجرم والمستحق العقوبة!

والحقيقة التي لا غبار عليها ان المناضل با سندوه هو نضيف اليد واللسان ويملك الوازع الوطني الذي تلاشى عند آخرين!

وأن المواقع الالكترونية تتناول هذه القامة في ظل صمت مطبق من الحكومة ومكتب الرئاسة ،ولم تتعظ بعد مما كان يمارسه النظام السابق في تجهيل الشعب وعدم مصارحته بالحقائق التي تصير في أروقة الحكم ،فتجعل المنجمين ينجمون بحسب ما يحلوا لهم ،ولا تكلف نفسها حتى إنكار الإشاعات التي تجلب القلق والتوتر لدى عامة الناس!

هل يرحل المرتبط بالثورة وشبابها أم من قتل الشباب في الساحات والميادين دلوني إن كنتم صادقون فهل يجوز ان يعود صالح الممنوح الحصانة ويتجول في مزارعه ويستقبل الوفود في بيته ولديه حشم وخدم ،بينما الذي لم يقتل ذبابة في حياته وقبل تحمل المسئولية على رأس حكومة إنقاذية تخرج البلاد من أزماته التي صنعاها صالح العائد توا من رحلة سياحية وعلاجية ،بينما هذا المناضل تروج المواقع المحسوبة على صالح من ان من لا يرغب به صالح فإنه ليس يقال فحسب بل ويرحل ولا يجد دولة تمنحه اللجوء السياسي وكأنه مجرم حرب وقتال قتلى فليستحي هذا الإعلام الكاذب من ترويج الإشاعات ولتستحي أحزاب المشترك وتوضح الحقائق للناس ،ولتستحي الرئاسة ومستشاريها من التصريحات المتناقضة!!

ما هذا الهراء التي تنتجه وسائل الإعلام في الجدل الدائر بشأن المناضل الجسور الأستاذ محمد سالم با سندوة المرتبط الوحيد بالثورة الشبابية من أول يوم انطلقت في الساحات والميادين !

لماذا الرئيس السابق يتحامل وبشدة على الرئيس با سندوة ،إلا لمواقفه الواضحة من ثورة الشباب وتأييده المطلق لها ونزوله إلى الساحات وعدم تقييده بالتوافق المكتوب!

ها نحن اليوم بدلا من التساؤل حول رحيل صالح وعائلته نراهم يستوعبون في الدولة ويروج لترحيل المناضل با سندوة وطلب اللجوء السياسي فمن يطلب اللجوء السياسي غير المسئول الذي لم يمارس سلطته بحسب النظام والقانون واستخدم سلطاته في الإثراء فما الذي أثراه باسندوة من خلال وظيفته الانتحارية ،باستطاعتي أؤكد أن أنظف رئيس وزراء حتى الآن هو باسندوة فهو نظيف القلب واليد ،ولكن ربما يحسب عليه انه ضعيف ولا يتخذ قرارات ضد الوزراء المخالفين ،وربما كذلك استغلال ضعفاء النفوس لعلاقاتهم به وتمرير قضايا قد تكون غير شرعية أو قانونية!

بورك الرئيس باسندوة الذي أثر على البلاطجة قبل غيرهم من أنه يحب الوطن ووحدوي حتى العظم ويبكي من قلبه قبل عينه على رغبته الحقيقية في ان يرى اليمن كغيره من الدول التي أخذت بأسباب الحياة وفي شتى المجالات !؛ فلتخرس الأقلام التي تتناول هذا العملاق الوطني وعلى الرئاسة الرد على مثل هذه الترهات قبل تصديقها لان المستفيد الوحيد من ذلك فقط صالح ومن يكره الثورة وشبابها!!

alasaliali@yahoo.com