الاحتلال يعلن اغتيال 4 مقاومين خرجوا من نفق شرق رفح.. تفاصيل
لم يتبق سوى 30 شهرا.. تحذير مرعب من إيلون ماسك
توغل وخطف وغارات.. قوة إسرائيلية تختطف مسؤولًا بـ الجماعة الإسلامية وتستهدف مركبة جنوب لبنان
شهيد برصاص الاحتلال في مدينة غزة وسط قصف مدفعي عنيف
الذهب والفضة يواصلان مكاسبهما في المعاملات الفورية
إيلون ماسك يعلن خطة لبناء مدينتين على القمر والمريخ
ألم القلب والرئة- كيف تفرق بينهما؟ طبيب يوضح
صداع ارتفاع السكر.. أين يتركز في الرأس ومتى يصبح خطرًا؟
لماذا تشعر بالبرد طوال الوقت؟ أسباب صحية خفية ومتى يصبح الأمر خطيرًا
علاج الصداع النصفي بالأعشاب والطرق الطبيعية.. حلول منزلية لتخفيف الألم دون أدوية
عندما أراد الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي تطهير الجيش وإعادة بناءه وفق أسس وطنية وعلمية أعلن يوم 27إبريل من كل عام يوماً للجيش وكانت البداية في تاريخ 27/ابريل/1975م تم فيه إقالة كل القيادات المرتبطة بالقوى المشيخية النافذة عام 1975م وتطهير الجيش وهيكلته وفق أسس وطنية بعد أن كانت ألويته تتبع مشائخ بعينهم منهم بيت أبو لحوم والأحمر وغيرهم من المشائخ الذين توزعوا الجيش بألويته وعتاده العسكري ومخصصاته المالية .
الإحتفال بيوم الجيش أستمر حتى صعود صالح الى السلطة فقرر إلغاء هذه المناسبة وسلم الجيش لأقربائه وعائلته وضباط من قبيلته لتوطيد حكمة وقمع معارضيه ومن ثم تحقيق مشروع التوريث حتى جاءت الثورة الشبابية التي أسقطت هذا المشروع وترجمت أهدافها في تطهير الجيش وإعادة بناءه قرارات هادي الأخيرة التي جاءت في شهر إبريل وهو نفس الشهر الذي أختاره الرئيس الحمدي لتطهير الجيش في عهدة .
وقرر صالح إلغاء ذكرى الجيش وإستبدله بيوم آخر أطلق عليه يوم الديمقراطية 27أبريل حتى ينسى الناس الذكرى الحقيقية لهذا التاريخ رغم أنه كان من المستفيدين من حركة الحمدي في تطهير الجيش فقد تم ترقيته وتعيينه قائداً للواء تعز لكنه تنكر للحمدي وللجيش وللوطن وذهب نحو تطبيق مشروع حكمة على حساب مشروع الدولة.

