تقارير دولية: الحرب تربك الإمارات وتُفقد دبي بريقها الاقتصادي وتهز مكانتها كمركز عالمي للأعمال
يوم الحسم في الدوري السعودي.. النصر أم الهلال
20 شكوى ضد شبكة إبستين… ملفات جديدة تكشف تورط شخصيات في فرنسا
''طريق مكة''.. تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهل رحلة ضيوف الرحمن
قرار سعودي يمنح اليمنيين المقيمين في قطر تأشيرة سنوية متعددة السفرات
صحفي إماراتي يستنقص من المنتخب اليمني بتصريح مستفز.. لا احترام ولا روح رياضية
القيادة السعودية تهنئ اليمنيين بمناسبة عيد الوحدة 22 مايو
ابنة مارادونا تفضح طبيبه المتهم: والدي مات وحيداً… وهذه تفاصيل القرار المأساوي
واتساب يدخل عصر الخصوصية مع الذكاء الاصطناعي
قبل نهائي دوري الأبطال… إنريكي يسلط الضوء على ديمبلي ويصف أرسنال بالمرعب
لا شك بأن الإنتماء إلى بنو هاشم يعد مفخرة ,كيف لا وقد شرفهم الله بالاصطفاء وجعل منهم نبي البشرية جمعا (محمد (ص) ) حتى وإن كانت بنو هاشم قبل الإسلام هي احد البطون القرشية المتواضعة .
ولكن المريب في الأمر هو الأتساع الكبير لهذه العائلة الهاشمية العريقة لتمتد على كل تراب الدنيا حتى أن الشخص البسيط يبدو له الأمر مستغربا أين ذهبت بطون العرب من غير بنو هاشم إذا .
كنت قبل أشهر أقرأ مقابلة صحفية لأحد ثوار تعز المنظمين للحوثي وهو يتكلم عن أيامه التي قضاها في صعدة ومع جماعة الحوثي والذي كان سيكون أمينا عاما لحزبهم لولا أنه خرج عن سيطرة الحوثي وعاد إلى فكره القديم قائلا للصحفي في رد على بعض الأسئلة (الصحفي : لماذا أطلقوا عليك اسم النهاري وأنت من جبل صبر ولا يوجد فيها احد بهذا الاسم ؟ الرد : لأنهم يريدوا ان يجعلوني من بنو هاشم من اجل أن يكون لي شأن بينهم )
وبينما أنا أقرأ أسماء الأصدقاء في صفحتي على الفيس تفاجئت بشخص اعرف اسمه الثلاثي جيدا ( ......سيف حاشد ..وإذا به قد تغير ليصبح ...سيف هاشم ) وكذلك الشخص الأخير مؤخرا انتمى لمدرسة الحوثيون .
السؤال : هل الهاشمية كرت يمنحه الحوثي وإيران لمن يحقق أغراضهم السياسية ؟
