قناة فضائية حوثية تحتال على الحكومة البريطانية بغطاء إعلامي وهمي: خداع قانوني في قلب لندن وتمارس أنشطة استخباراتية من داخل مقهى
لقاء رياضي استثنائي يجمع الرئيس التركي بالنجم الأمريكي شاكيل أونيل
من المدرجات إلى السجن… القضاء المغربي يحكم على مشجع جزائري بالسجن والغرامة
الرئاسة التركية: أردوغان يتلقى دعوة أمريكية ليكون عضوا مؤسسا في مجلس السلام بغزة
ماذا بعد تراجع النفوذ الإماراتي في اليمن وهزيمة المجلس الانتقالي الجنوبي؟
تعرف على النص الكامل لميثاق «مجلس السلام» الذي اقترحه ترامب
اللواء سلطان العرادة يبحث مع الحكومة البريطانية دعم المسار السياسي وخفض التصعيد في اليمن
الحوثيون ينتزعون طلاب الثانوية من مقاعد الدراسة إلى معسكرات التدريب تمهيدا لنقلهم لجبهات الحرب
ماذا قال مجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان عن حل القضية الجنوبية وحزمة المشاريع التنموية في اليمن؟
الأزمة المالية تضرب بنك اليمن الدولي: انهيار وظيفي يبدأ يناير 2026
على مر السنين بقي الموظف اليمني محصوراً بين أمرين (راتبه ، حياته ) ساعياً بكل الوسائل لتأمين الأمرين وغالباً ما يفلح ، فنجد أنه إما أن يمد يده للغير سائلاً لأن راتبه لا يسد جوع أولاده أو يمد يده سارقاً ليكفي حاجته وحاجه أسرته .
ولا أعلم كم سنحتاج من الوقت حتى يصبح فيها راتب الموظف اليمني يكفيه ليعيل أسرته ويحيا حياه كريمه .
أما حياته فهو أمرٌ آخر فما يلاحظ دوماً أن الموظف لدينا "مهان" خاصة إذا كان من النوع "الأمين ، الشريف ، المستقل "بعيدا عن الحزبية" ، النظامي" فمجتمعنا على مايبدو لا يعشق هذا النوع من البشر فيحاصر دوماً خاصة إذا كان "المسئول – المدير " ممن يعشقون "المدح والإطراء" ويرغبون أن يرقص حولهم الموظفون فعلى الشريف أن يرضخ أو يصبح شريد ويحارب حرباً شعواء "إما بقوت يومه أو بعمله" ويصبح تائه لايجد له مكتباً أو حتى عملاً ينجزه يقضي وقته متجولاً من مكان لآخر مترقباً فتح باب رزق لتأمين لقمة العيش لأولاده ...
فلا أعلم هل سيصبح لنا تنظيم إداري صارم ؟ هل سيحاسب المسئول والمدير على ديكتاتوريتهم المفرطة على الموظف ؟ هل سيحاسب المرتشي والمهمل والمقصر ؟
هل سيحصل الموظف على حقوقه دون ركوع أو خضوع ؟
هل ستمحى الحزبية من أماكن العمل ؟
هل سيكرم ذلك الشريف لسنوات خدمته الطويلة ؟ أم سيحاكم لأنه من ذوي الكفاءة في وقت صار كل من إقترب من كرسي الملك مطرباً صار أكثر خبرة وكفاءة ؟
إننا لانسعى للمستحيل بل نطلب أن نحيا بكرامه في وظائفنا أن نحبها ونرغب بالإستمرار فيها والعطاء . أن يتم إحترامنا وإعطائنا كافة حقوقنا أن نعامل كبشر وليس كغنم
"فهل من أمل أن نرى ذلك في بلدنا الحبيب " أم أنه لابد لمن يملك الشرف من الرحيل حتى لايرضخ ويسمح لراقصون باستكمال رقصاتهم حول المسئول .