آخر الاخبار

رئيس الوزراء: العودة إلى عدن تمثل التزاماً سياسياً وأخلاقياً وهذه استراتيجية الحكومية لمعالجة الأوضاع المعيشية عاجل: العليمي يدعو لإدماج اليمن في مجلس التعاون الخليجي عبر شراكة استراتيجية شاملة عام الخسائر الثقيلة: الحوثيون يدخلون 2026 مثقلين بالهزائم الأمنية والمالية.. اغتيالات وضربات موجعة تُربك قيادة المليشيا وتشل حكومتهم الإمارات تستعين بالصهاينة لتشويه صورة السعودية في واشنطن.. وابوظبي تنقل الصراع الخليجي إلى أروقة المنظمات اليهودية لاتهام الرياض بمعاداة السامية اللواء سلطان العرادة يبحث مع اليونسكو حماية المواقع الأثرية والمدن التاريخية في اليمن ويطالب بخطط عاجلة لحماية التراث الثقافي المتضرر من الحرب من ميونيخ الألمانية … العليمي يواجه العالم برسالة اليمن حول تهديدات البحر الأحمر وخليج عدن مصدر سياسي: الرئيس هادي وجه بطرد شاهر عبدالحق من مقر الرئاسة في القاهرة بعد نقله مبادرة حوثية ودخوله دون موعد صدمة في مدريد… مشاركة مبابي أمام سوسيداد محل شك بسبب إصابة الركبة اختيار مفاجئ… جونز يمنح فيرمينو لقب الأفضل ويتجاوز صلاح ونجوم ليفربول مايكل أوليس يتوّج بجائزة لاعب الشهر في الدوري الألماني بعد أرقام مذهلة مع بايرن ميونخ

نجاحات الثورة اليمنية وإخفاقاتها
بقلم/ م. عبدالخالق ردمان
نشر منذ: 14 سنة و شهر و 30 يوماً
الأربعاء 14 ديسمبر-كانون الأول 2011 04:28 م

يوصف العمل أنه ناجح اذا كانت نجاحاته أكثر من إخفاقاته, والثورة اليمنية كحدث سياسي وفكري واجتماعي مميز إفتقرت له الساحة اليمنية منذ عقود حققت نجاحات في مواطن عدة وأخفقت في مواطن أخرى, وعلى الرغم من أنها لم تنتهي ومازلنا نتوقع الكثير من النجاحات ولا نستبعد بعض الاخفاقات إلى أننا سنستعرض بعض النجاحات والإخفاقات التي حدثت إلى اليوم.

لقد نجحت الثورة في الحفاظ على سلمتيها رغم كل الجهود التي بذلت من أجل جرها الى مربع العنف , لكنها أخفقت في تحاشي بعض الحوادث التي حاولت خدش سلميتها.

نجحت في تكوين عاصمتين للثورة اليمنية بدلا من عاصمة واحدة كما حدث في ليبيا ومصر مثلاً, لكنها أخفقت في تامين إحداهما برغم أنها بذلت جهدا يستحق الاحترام.

نجحت في إقناع المجتمع الدولي ودول الجوار بشرعيتها, لكنها أخفقت في اقناعهم ان شرعية الأخر قد سقطت.

نجحت في احتواء وتوحيد كل الأطراف والأطياف السياسية في اليمن, لكنها أخفقت في منع إحدى الأطراف من توجيه الطعنات الخلفية للثورة كما وصفها بعض الكتاب.

نجحت في إحياء روح الوحدة بين كل الشعب لكنها أخفقت في إقناع بعض الرموز برغم أنها أوصلتهم إلى مستوى الإحراج في المطالبة بالانفصال.

ونجحت في توفير حياة سياسية وفكريه فريدة استطاع الشعب اليمني من خلالها أن يعبر فيها عن إرادته ويظهر مواهبة وقدراته ويبدي وعيه الذي تُعمد إخفائه, لكنها أخفقت في توفير حياة معيشية أفضل برغم أن البعض يعتبره أمرا طبيعيا الى قبل تشكيل الحكومة الأخير .

بإختصار نجحت الثورة اليمنية في اسقاط صالح وأخفقت في محاكمته.