اليمن وقرع البراميل الفارغة وطبول الحرب
بقلم/ محمد عبدالعليم
نشر منذ: 9 سنوات و 4 أشهر و 5 أيام
الأربعاء 07 ديسمبر-كانون الأول 2011 03:56 م

يبدو إن اليمن تسير إلي الانهيار وإنها تمر باسوى أزمة في تاريخه اليمن الحديث بين ثورة تشتعل في الساحات ومسيرات يومية تطالب برحيل النظام بمكوناته

بينما المعارضة والحاكم يتبادل الاتهامات حول التزام بالمبادرة الخليجية والشعب يموت بطرق متعددة ابرزهاء قتل أبناء تعز بطرق متعدد جعلت الشعب اليمني يفقد هيبته وآمنة و البلاد اليمنية مستفزة من كل جانب فانه أصبحت مرهون بالخارج بين طلب المعونة من الخارجي وبين التزام بالمبادرة الخليجية والية بن عمر للأمم المتحدة وغياب الحسيب والرقيب وسط تصاعد قتل أبناء الحالمة تعز بقنص وقتل من الموالي للنظام من الجيش الذي فقد وطنيته وهوايته اليمنية لكون الجيوش مهمتها حماية الشعوب إمام الغزو الخارجي وجور الحكام كما ريناء ماعمل الجيش التونسي والمصري حينما أطاح بن علي وحسني مبارك

أن مايحصل من قتل يومياً بطرق متعددة والموت واحد في تعز العزة والصمود وفي أرحب وفي عموم اليمن انه قتل اليمن بطرق شتاء أن القتل يشمل الجميع قتل النساء والأطفال والمدنين أن ياسادة ياكرام إن الغرب يثار لمقتل فرد من افرده في أي بقاع العالم أم دم اليمني أصبح مستباح وحسبنا لله ونعم الوكيل

أن شاهدن العالم أقام الدنيا ولم يقعدها لمحاولة جواسيس تقول المخابرات الأمريكية أنهم من إيران قاموا بمحاولة اغتيال السفير السعودي وان امريكاء تدرس كل في هذا الاطارمن الخيارات بمافية العسكرية لكون في اليمن نستنكر محاولة اغتيال السفير السعودي لكن اليمني يهان ويقتل بطرق متعددة والعالم يشجب لكن لايتوقف ألقتله عن القتل اليومي لشعب اليمني لأعزل في اليمن فان محافظات بكاملها دمرت بكل مقدرات وقتل ابنها وشرد فأعلى من تقع عليه المسؤولية القانوني لمحاسبتهم

انه تعز العزة والصمود لك من أبناء اليمن له ألف تحية لقد كانت تعز الشرارة الأول لتفجير ألثوره اليمنية كما فجر البوعزيز الثورة التونسية من صفعة شرطية في مدينة ابوزيد التونسية انه لم يتوقع أرباب النظام اليمني ومن يساعدهم علي قتل اليمنيين انه هذه الثورة سوف تكون النهاية لحكمهم من تعز العزة أن الله سوف يحاسب من قتل الأبرياء ورمل النساء ويتم الأطفال عاجل أم أجلا وان التاريخ سوف يرمي بهم في مزبلته مهماء عملوا من ضجيج

فان البراميل الفارغة هي من تعمل الضجيج بكل الطرق فان نرى بعض الوسائل الإعلامية تعمل ضجيج علي حساب دم الأبرياء وتجاهل مطالبهم تصورهم بطرق متعددة لكن هذه الأبواق الإعلامية تبقاء براميل فراغه تعمل ضجيج لكنها خالية من المضمون لكونه لايصح الاصحيح

الجنة العسكرية ومادرك مالجنه العسكرية لكون في اليمن أذا فشلت الحكومة في شي تعمل له لجنه لكن ألجنه العسكرية هي تعتبر أمام اختبار صعب وهي أعادة هيكلة الجيش اليمن علي طريق وطنية وهي التحدي الأهم والأكبر في توحيد مكونات الجيش اليمني الذي أصبح ممزق تحت مسميات متعددة وأداء ضعيف لنا عبره بخروج محافظات عن سيطرت النظام المنصرم بكاملة معداتهاء العسكرية

فانه مايزال في الطريق متسع بمحاسبة من قتل الشعب اليمني في جميع المحافظات ومحاسبته ومحاكمته فان اقتل الأبرياء وادم اليمني الطاهر لايسقط بتقادم

نختم هذا المقال بمقطفات شعرية لشاعر العربي احمد مطر

أبي الوطن -أمي الوطن -رائدنا حب الوطن -نموت كي يحيا الوطن -يا سيدي انفلقت حتى لم يعد -للفلق في رأسي وطن -ولم يعد لدى الوطن -من وطن يؤويه في هذا الوطن -اي وطن؟ -الوطن المنفي .. -أم الوطن؟ ! -أم الرهين الممتهن؟

أم سجننا المسجون خارج الزمن ؟ ! --نموت كي يحيا الوطن -كيف يموت ميت ؟

وكيف يحيا من أندفن ؟ ! --نموت كي يحيا الوطن كلا .. سلمت للوطن ! -خذه .. وأعطني به -صوتاً أسميه الوطن --ثقباً بلا شمع أسميه الوطن -قطرة أحساس أسميها الوطن --كسرة تفكير بلا خوف أسميها الوطن يا سيدي خذه بلا شيء

فقط ---خلصني من هذا الوطن