منظمة دولية تكشف عن تصفية 953 يمنياً.. الحوثيون في طليعة القتلة وفي مناطق الشرعية تتصدر عدن قائمة التصفيات الجسدية وحزب الإصلاح والمؤتمر في صدارة الضحايا
معارك في مأرب والجوف وتعز وقوات الجيش تعلن التصدي لهجمات الحوثيين
أسعار الذهب في اليمن
قبائل الطيال وسنحان وبني حشيش وبلاد الروس تعلن النفير العام لاستعادة الدولة وطالبت مجلس القيادة الرئاسي بضرورة توحيد الصف الوطني،وحشد الإمكانات لدعم الجيش والمقاومة.. صور
مؤشرات ايجابية على عودة الإستقرار للبحر الأحمر.. 47 سفينة عدلت مسارها إلى قناة السويس بدلاً من الرجاء الصالح
الإتحاد يعزز الصدارة بفوز كبير على غريمه الهلال
الجيش الأردني يعلن احباط تهريب كمية من المواد المخدرة عبر طائرة مسيرة
إعلام أمريكي: ''الحوثيون هاجموا طائرات مقاتلة ومسيرة أمريكية وجدل داخل الجيش حول كيفية الرد''
حماس تتحدث عن خرق اسرائيلي فاضح لاتفاق تبادل الأسرى
دمشق تعلن بدء تشغيل النفط من حقول شمال شرقي سوريا
لا يتوقف الجدل حول شخصية اللواء علي محسن الأحمر في اليمن, فالرجل حاضر في الإعلام وإن لم يتكلم, وتحدث تصريحاته على قلتها عاصفة من الردود بين مؤيد ومعارض, ويلعب تاريخه العسكري وعلاقاته مع المشائخ وأدواره في مختلف المراحل دورا كبيرا في جعله في صدارة المشهد العام، وربما سيظل على ذلك طارحا أسئلة أخرى حول طموحه المستقبلي.
كان الأحمر (78 عاما) قد تحول فجأة من الذراع الأيمن للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح الذي وقف معه في تثبيت دعائم حكمه إلى الخصم الأول بعد انشقاق اللواء عن نظام صالح وإعلانه مساندة الثورة التي اندلعت ضد الرئيس المخلوع مطلع 2011.
وحتى بعد إقالته من قيادة الفرقة الأولى-مدرع التي كانت تمثل نصف قوة جيش اليمن, وتعيينه مستشارا لشؤون الدفاع والأمن للرئيس عبد ربه منصور هادي يوم 10 أبريل/نيسان الماضي, لم يصدق منتقدو الأحمر أنه غادر منصبه القوي, وإن فعلوا فإنهم يقولون إنه اختار مكانا أقرب من دائرة صنع القرار وبالتالي فهو لم يخرج من دائرة التأثير.
في كل أدواره تجد له خصما, ابتداءً من إفشاله انقلاب الناصريين أواخر السبعينات ومرورا بمواجهته للجبهة القومية المدعومة من الحزب الاشتراكي بالثمانينات, ثم مشاركته بحرب الانفصال بالتسعينات وليس انتهاء بالحرب ضد الحوثيين بداية الألفية والتي قيل إن صالح أراد التخلص منه بزجه فيها باعتباره حجر عثرة أمام التوريث لنجله.
نفوذ
يختلف المحللون بشأنه, فمنهم من يرى أن حضوره بالمشهد طبيعي بالنظر إلى تاريخه وتأثيره كمسؤول بالدولة تكون مواقفه تبعا لذلك, ومنهم من يقول إن نفوذ الرجل ازداد بعد الثورة وأصبح مؤثراً بالسلطة وهذا مؤشر على عدم حدوث أي تغيير رغم اندلاع الثورة.
وتفسيرا لأسباب حملات الاستهداف للأحمر, يقول رئيس "مركز نشوان الحميري للدراسات" عادل الأحمدي إن هناك دوافع مختلفة "منها ما هو كيدي بهدف التشويه الانتقامي، ومنها ما يندرج ضمن محاولات هز الثقة بينه والرئيس هادي، فضلا عن وجود حملات استباقية بغرض تعويق المهام المسندة له".
ولهذا اعتبر في حديث للجزيرة نت أنه من الطبيعي وجود حملات إعلامية مستمرة تستهدف اللواء الأحمر، والتي قال إنها بدأت قبل إعلان تأييده لمطالب التغيير 2011 إلى إبان فترة حكم النظام السابق عندما شنت عليه حملات لمناهضته التوريث.
وأوضح الأحمدي أن من أبرز الجهات التي تقف وراء ذلك جماعة الحوثي التي تتهمها السلطات بتلقي دعم من ايران، وتملك ماكينة إعلام وشائعات لا يستهان بها.
وأشار إلى أن "هذه الحملات ترتفع وتيرتها قبل الإعلان عن أية مهمة رئاسية يتم اسنادها للواء الأحمر وذلك بغرض إفشال المهمة، كما حدث من محاولة فاشلة لتعويق زيارة قام بها للسعودية حاملا رسالة من الرئيس هادي للأمير مقرن, مرجعاً استمرار خصومه في استهدافه إلى قناعتهم بطبيعة شخصيته غير الانتقامية".
جزء من النظام
من جانبه, أكد الكاتب الصحفي محمد المقالح أن الأحمر "جزء من النظام السابق الذي ثار الشعب ضده ولا يمكن تحويل الثورة إلى نصف النظام وترك النصف الآخر، ومن هنا تظل الأنظار مسلطة على من لا يزال حاضرا في المشهد".
وقال المقالح، إن بقاء علي محسن مؤثرا في السلطة يدل على عدم حدوث أي تغيير، وهذا يجعل كل الملفات التي كانت أحد أسباب اندلاع الثورة مفتوحة طالما أدوات الأزمة باقية، على حد قوله.
وأشار إلى أنه لو كان هناك تغيير لما اهتمت الصحافة باللواء الأحمر ولأصبح جزءا من الماضي وليس جزءا من الحاضر, موضحا أن هذا يجعل من أسماها "مراكز النفوذ ممسكة بزمام الأمور في البلاد".
وتمنى المقالح وجود حملات إعلامية تستهدف القائد العسكري "لأن ما هو موجود الآن لا يرتقي إلى ذلك ولا إلى حجم النفوذ الذي زاد بعد الثورة".