أبرز المسلسلات اليمنية و العربية في رمضان هذا العام
حملة الكترونية لإحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد العميد شعلان ورفاقه
احمد شرع يخاطب السوريين .. السلاح سيكون محتكرا بيد الدولة و سوريا لا تقبل القسمة فهي كلّ متكامل
المظاهرات الغاضبة تتجدد في عدن والمجلس الانتقالي يجتمع بنقابات عمالية ويتبنى خطابًا مرتبكًا مع تراجع شعبيته
توجيهات جديدة وصارمة للبنك المركزي اليمني تهدف لتنظيم القطاع المصرفي
على خطى مليشيا الحوثي .. المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بإعادة صياغة المناهج الدراسية وفقا لمقومات الهوية الجنوبية ...
أجندة المنظمات الدولية وتسويق الوهم... نقاش اكاديمي بمحافظة مأرب ومطالب بفتح ملف التمويلات الدولية
كلية الأدآب في العاصمة عدن تمنح الباحثة أفراح الحميقاني الدكتوراه
وزارة الدفاع الاميركية تبلغ وزارة الدفاع السعودية التزامها في القضاء على قدرات الحوثيين ومنع إيران من تطوير قدراتها النووية
إعلان أسماء الفائزين بجائزة محافظ مأرب للطالب المبدع .. فوز 18 متسابقا بينهم 10 فائزات من أصل 630 متنافسا ومتنافسة
إن معظم السواحل اليمنية القريبة من السواحل الصومالية صارت مهددة بمخاطر القرصنة والاختطاف سواءً كانت للسفن التجارية أو الصياديين المحليين وكما تعلمون عن عدد السفن التي تم احتجازها خلال السنوات القليلة الماضية من قبل القراصنة الصومال وذلك لعدم توفر الحماية البحرية الكافية على سواحل البحر الأحمر وخليج عدن.
ولنقل إن ما يفعله القراصنة أزى ذلك يدل على الطمع في الحصول على فدية مقابل هذا الاحتجاز ولكنني أتساءل ما الهدف من اختطاف الصيادين الذين لا يملكون سواء ذلك القارب الصغير الذي يعتبر المصدر الوحيد لجلب رزقهم !؟ وإليك أخي القارئ عن هذه الحادثة التي وقعت قبل حوالي 20 يوماً لأحد أبناء قرية السقياء(مديرية المضاربة رأس ألعاره _ لحج ) 10كيلومتر من شرق مضيق باب المندب يدعى وحيد علي عبد ة الحرق 28عاماً وهو أب لثلاثة أطفال خرج في صبيحة يوم الاثنين ومثل عادته يذهب كل يوم للاصطياد ولكنه في ذلك اليوم ذهب دون عودة والى يومنا هذا وما يزال مصيره مجهولاً .
لقد تم البحث عنه من قبل أهله وبعض الصياديين في قرية السقياء والقرى ألمجاوره لها على مدى الشريط الساحلي ولكن دون جدوى لم يجدون له ولا لقاربه أي اثر وهذا دليل واضح على عملية اختطاف من قبل القراصنة الصومال لقد فقد الأهل ولدهم وعلى الرغم من ظروفهم المعيشية الصعبة لكن مازالوا يواصلون البحث لعدم فقدان الآمل عن العثور عن ابنهم المفقود ترى هل سيظل الصيادون المحليون يتجنبون الذهاب إلى الأماكن البعيدة في المياه الإقليمية التابعة للمنطقة بغرض صيد الأسماك أم انه سيتم القضاء عن هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد امن الصيادين البسطاء خاصة والناس عامه.
مازال السؤال حائراً عند الصيادون لماذا يستهدفونهم القراصنة.....؟
h_al_azab@yahoo.com