رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
مقاومة صنعاء تدعو المجلس الرئاسي الى إعلان معركة الحسم والخلاص
اليمن تفوز بعضوية المكتب التنفيذي للجمعية العامة لاتحاد المحاكم والمجالس الدستورية
سفراء الإتحاد الأوروبي يختتمون زيارة الى حضرموت وعدن
مدير عام الوحدة التنفيذية للنازحين بمحافظة مأرب يستعرض مع المبعوث الأممي أبرز الاحتياجات الإنسانية والإغاثية للنازحين
أمير سعودي يدعو لإنشاء اتحاد خليجي أو جزيري جديد وضم اليمن إليه
أقدم أسير بالعالم.. البرغوثي يعانق الحرية بعد 4 عقود في سجون الاحتلال
تابعت بكل اهتمام -شاني شأن الملايين من اليمنيين - احاطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن السيد اسماعيل ولد الشيخ لمجلس الامن في 17/فبراير/ 2016
إلا أنني أصبت بالصدمة وهو يستعرض إنجازات الأمم المتحدة في ما يتعلق بالمختطفين لدى مليشيات الحوثي وصالح
كنت أتوقع أن يزف لنا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة خبر إطلاق كافة المختطفين لدى المليشيا أو على الاقل يعتذر ويقول تمكنا فقط من إطلاق سبعة آلاف مختطف ولازالت المحاولات جارية للضغط على المليشيا لإطلاق بقية المختطفين
اما ان يفاجأنا بأنه تمكن من إطلاق سبعة مختطفين خلال جولاته المتكررة ولقاءاته المكثفة في حين يتجاوز عدد المختطفين عشرة آلاف مختطف
أمر مثير للغرابة والدهشة
في تصوري أن هذا الإنجاز الأممي لو اوكلناه الى ابن شيخ قبلي من العيار الخفيف لحقق لنا أكثر مما حققته الأمم المتحدة لأنه ببساطة سيستخدم كافة الأوراق المتاحة لديه
والتي أقلها ان يتعرف على نقطة واحدة من نقاط ضعف المليشيات وما اكثرها ثم يضغط عليهم من خلالها '
فلو أستخدم فقط استراتيجية "التقطع" التي لا تفهم المليشيا غيرها وقام بقطع إحدى طرق إمداداتها المؤثرة فإن المليشيات سوف تضطر للتعاطي معه وتنفيذ طلبه
بل لو استخدم قبلها استراتيجية "الجاه" وطرح جاهه على المليشيا ربما اطلق ما لا يقل عن مائة مختطف بمجرد رمي الجاه
فكيف لو قابل المليشيا وهو يمثل أعلى هيئة دولية وبيده القرار 2216 الذي يدين هذه المليشيا وهدد باستخدام القوة في حال لم تستجب المليشيا لطلبه "حتى مجرد تهديد"
كنا سنرى عجبا !!!
أعتقد انه بمقدور ولد الشيخ القبلي وبامكاناته الذاتية أن يحقق لنا أعظم مما حققه لنا "ولد الشيخ" الأممي وبامكاناته الاممية !!!
وصدق المثل العربي القديم " تمخض الجبل فولد فأرا "
تمنيت لو أن المبعوث الأممي وفر التكاليف النقدية لجولاته واستقبالاته المكثفة وقام بدفعها لمرتزقة المليشيا ،لانقذ آلاف المختطفين من جحيمهم ، كون هذه المليشيا وامثالها في العالم لا يفهمون سوى لغتين فقط :اما لغة المال أو لغة القوة
فلا هو استخدم لغة المال ولا هو استخدم لغة القوة
واشك انه لا زال يجهل لغة هذه المليشيا او يتجاهلها !!!