هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
يعتقد البعض ان التعليم في اليمن قد اخذا نصيبه من الشعب لا يعرف ان التعليم لمن تعلم هو للشهاده فقط بينما يتسارع الشعب بالكامل بمن فيهم المتعلمين الي الرجوع الفطري الي التخلف والعبودية دون ادنى مؤشر لنسبة التعليم
هذا ما يوضحه الشارع اليمني في المشاركة لتدمير الوطن بغض النظر عن اصحاب المصلحة السلطوية والمالية الذين يستبحون كل القوانين الربانية والانسانية لبغية الوصول الي اهدافهم ولو كان الثمن حياة العبيد التي تجعل منهم اسياد .طيب اذا انتهى هؤالاء فمن سيمجدهم ؟
تحول المواطن في المحافظات الشمالية الشمالية الى رجل همجي ينتعش في ظل الفوضى ويتمسك بشخص يقوده الي الموت بلاسحر او تعويذة او خطاب او ممارسة علمية كل مافي الامر الذي جعل من هؤلاء المواطنين الذين يستبحون دماء واموال مواطنين المحافظات الوسطى والجنوبية الشرقية والغربية هو الجهل والتخلف الذي استوطن فيهم منذو عقود من الزمن ناهيك عن الاحقاد التي ظلت في صدورهم كجذوة من نار مدفونه كانت تنتظر اي هبه رياح لكي تخرج الي ارض الواقع وتلتهم كل شافعي .
لست صاحب نظرة مناطقية تعالوا انظرو الي تعز وعدن والضالع وجميع المحافظات المذكورة سابقآ .
الم نكن يمنين الم نكن اخوه ونعيش تحت سماء اليمن .
للاسف لا .
اما ان اكون تابع عبدآ ذليلآ خاضعآ لهم او اكون ممن وجب عليه القتل فانا داعشي قاعدي تكفيري وان كنت في عقر داري اهرب من دوي المدافع وطبول الحرب .
او يكحمونا بالقوة والتخلف والجهل والاغتصاب للسلطه ونهب الممتلكات العامه والخاصه ..هذا هو الجنون بعينة