إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
عاجل :مقاومة صنعاء تدعو المجلس الرئاسي الى إعلان معركة الحسم والخلاص
اليمن تفوز بعضوية المكتب التنفيذي للجمعية العامة لاتحاد المحاكم والمجالس الدستورية
سفراء الإتحاد الأوروبي يختتمون زيارة الى حضرموت وعدن
مدير عام الوحدة التنفيذية للنازحين بمحافظة مأرب يستعرض مع المبعوث الأممي أبرز الاحتياجات الإنسانية والإغاثية للنازحين
أمير سعودي يدعو لإنشاء اتحاد خليجي أو جزيري جديد وضم اليمن إليه
أقدم أسير بالعالم.. البرغوثي يعانق الحرية بعد 4 عقود في سجون الاحتلال
أمريكا تحسم موقفها من اليمن.. ومصادر تكشف عن نقاشات مكثفة في واشنطن بشأن التعاطي مع الحوثيين
تصعيد إسرائيلي جديد وخطير ضد العرب المتضامنين مع غزة
سَألَهُ هامساً : ألا تحلم بمضاجعة الحوريات حين تداهمك بكارتهن كل نهده؟ رد الشاب المتوثّب صحة وفتوّة بخجل شديد : «ومن أين لي بهذا وأنا الفقير الملتزم بديني وتعاليمه»؟
قال الشيخ الجبان : إذن اتبعني .
من هنا .. ومن هذين الأمرين الخطيرين .. الفقر والجنس بدأت رحلة التوهان والإنفعال والتعبئة الخاطئة .. ثم الانكسار والندم للبعض .. والخسران الأليم موتاً وأشلاءً لغالبية الشباب المغرر بهم .
دوماً يعتقد مدعو الوصاية على ديننا الحنيف أن الرغبة هي مفتاح الوصول لكل شيء حتى الموت .. ومعهم الحق الكثير بذلك .. لكنهم يسعون لتنفيذ ذلك بأبشع صوره .. حين يختصرون الجنة ومتعة خلودها في أشلاء لا تضيف للإسلام شيئاً بل ترهقه تعقيداً وتشويهاً ونكالاً بأجمل ما فيه .
وباعتقادي أن هذا الانفعال والتأثر به يعتمد على الفقر لدى الشريحة الأكبر من الشباب وضعف التلقي الديني لديهم وعدم شعورهم المبكر بحقيقة ما يحدث حولهم.. حين يعتقدون أن كل من أطلق لحيته وقصّر ثوبه فهو الملتزم أخلاقياً واعتقادا بالدين الحق .
لكننا حين نعيد النظر في كثير من قيادات الجماعات الإرهابية محلياً وعربياً ودولياً .. نجدهم يتناسلون من فكرة عقيمة .. وفهم خاطئ للإسلام ونصوصه .. وخريجي أمراض نفسيه واضطرابات روحية .. ليجدوا في مناخ العنف زاداً يلهمهم الاستمتاع والعبث بالآخرين كما يرون .. وتصفية حسابات قوى من قوى أخرى لمصلحة دنيوية لم تعد خافية على أحد .
والحل برأيي ..أن تسعى الحكومات والجهات المختصة بالشباب تحديداً ورجال الأعمال ورجال الخير إلى احتواء الشباب بدءاً من طفولتهم بخلق مناخات رحبة لفهم الدين الحقيقي .. ثم رعايتهم والأخذ بيدهم في إتاحة فرص عمل كفيلة أن لا تدعهم نهباً لأفكارٍ هزيلة يندفعون إليها لتغطية عجزهم عن مواجهة متطلبات الحياه .
a_ghelan@yahoo.com