آخر الاخبار

إن بي سي تتحدث عن تحرك أمريكي لعقد صفقة مع "حماس" بدون العدو الإسرائيلي مأرب.. قيادة قوات الامن الخاصة تعقد اجتماعاً استثنائياً بشأن فعالية الاحتفال بالذكرى الـ62 لثورة 26 من سبتمبر مأرب تحتشد وتوجه رسالة تنديد بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين في غزة مصادر مطلعة تفضح أحدث كذبة لزعيم المليشيات أطلقها يوم أمس أمام قطعانه مسؤول حكومي يكشف عن وسيلة خبيثة لتعزيز النفوذ الإيراني في اليمن وإدخال الخبراء من ايران وحزب الله إلى مناطق الحوثيين مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة: الحوثيون يجندون عشرات الآلاف من الأطفال ويرسلونهم لجبهات الحرب وغيروا المناهج الدراسية وغرسوا التطرف فيها الاجهزة الأمنية بمحافظة المهرة تضبط مواد تدخل في الصناعات العسكرية رئيس الأركان الإسرائيلي يكشف عن خطوات عسكرية للهجوم على دولة عربية قوات المجلس الانتقالي تختطف موظفا بالدائرة المالية برئاسة الوزراء بمدينة عدن السفارة الأمريكية في اليمن توجه طلبا للحوثيين وسفيرها يعلن تعهدا

أفلام مسيئة
بقلم/ د. محمد جميح
نشر منذ: 11 سنة و 11 شهراً و 23 يوماً
الخميس 13 سبتمبر-أيلول 2012 04:39 م

ما حدث من نهب "مسيء" للسفارة الأمريكية في صنعاء باسم نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، هو عينه الفيلم المسيء حقاً لهذا النبي الكريم، أما غير ذلك من أفلام فهي تسيء لاصحابها ولا تسيء للنبي صلى الله عليه وسلم، صور أصحاب "الفيد" من "أنصار الله" و"أنصار رسوله" الذين لا تظهر عليهم سيما "الأنصار"، هي بعينها الأفلام المسيئة التي لا بد أن "سام باسيل" صاحب "الفيلم المسيء" قد فرح بها أيما فرح لأنه سيقول للعالم : "هاكم الدليل على صحة فيلمي عن محمد والإسلام".

أعتقد أن الأفلام المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم هي تلك التي تخرج كل يوم من درعا وحمص وحلب لمجازر مروعة يرتكبها نظام منتمٍ للعروبة والإسلام في حق شعبه. هذه يا سادة هي الأفلام المسيئة، وأما غيرها فسفاهات لا تستحق الرد، وحكمها في قوله تعالى: "وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره" صدق الله العظيم. حدثني شاهد عيان أنه يعرف الكثيرين ممن هاجموا السفارة في صنعاء، وأن الكثير منهم لا يعرف أبواب المساجد.

فهل بالله عليكم خرج هؤلاء لنصرة نبيهم، أم للقرصنة والنهب وهما جريمتان حكمهما مغلظ في الإسلام. الذين هتفوا اليوم :"الموت لأمريكا" أمام السفارة معروفون، ومعروفة أهدافهم، ويعرفون جيداً أن الإدارة الأمريكية أدانت "الفيلم المسيء" بكل عبارات ممكنة، ومع ذلك فضلوا استهداف السفارة لأغراض كثيرة، يمكن أن نفصل فيها طويلاً، ويمكن أن تتشعب كثيراً، لكن هذه الأغراض لن يكون من بينها "نصرة محمد صلى الله عليه وسلم". لا ندافع عن السياسة الأمريكية تجاه بلداننا، ودعمها لإسرائيل، فهي مدانة بكل لفظ، غير أننا ينبغي أن نرفض التسلق على ظهر نبينا الكريم لتحقيق أهداف أقلها النهب والسلب والقرصنة .

  ورحم الله المتنبي: يا أمة ضحكت .....