عاجل : غدا الأحد أول أيام عيد الفطر في اليمن وييدأ العيد يوم الإثنين في هذه الدول
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مواقع جديدة في أم درمان
أطعمة تحارب الشيب المبكّر
برشلونة ضد جيرونا.. موعد المباراة والتشكيل المتوقع والقناة الناقلة
النفط يسجل مكاسب متتالية للأسبوع الثالث وسط ضغوط على الإمدادات
الغارات الأميركية تفتح أبواب الجحيم على الحوثيين في اليمن
الجيش السوداني يعلن عن ضبط أسلحة ومنظومات التشويش ..تفاصيل
قصف متواصل وعمليات جديدة للطيران الأمريكي في 6 محافظات يمنية ..تفاصيل
مقترح جديد لصفقة التبادل في غزة يتضمن إصدار ترامب تصريحا رسميا
حيث الإنسان يزرع الأمل في حياة إيمان وينقلها الى مصاف رائدات الأعمال بجزيرة سقطرى ... حكاية شابة غادرت دائرة الهموم لتلتحق بمضمار النجاح والمستقبل
مقدمات لا بد منها:
1- هذه هي الحلقة الأولى ..كما يشير العنوان .. وستستمر باستمرار المسلسل
2- تهنئة قلبية لجميع الإخوة الشرفاء في تونس الشقيقة وتعازينا لمن سقطوا شهداء ، فلكل شيء ثمن...
***
وقال: (سآوي إلى جبلٍ) فارعٍ
في أقاصي الشمال
ليعصمني..
(قيل:
لا عاصم اليوم)
من غضبة الكادحين..
سآوي إلى ملجأٍ لا تطال
سراديبه
ذاريات النكاية ..
وادولتااااه ..
خذوني إلى موئلٍ ذي قرارٍ ..
جميع الشوارع محقونةٌ بالضغينة
والقصر
حيطانه تتشفى بهذا المصاب..
حصاني حرونٌ على غير عادته..
والرفاق الجنود المنيبون ..
أين الرفاق؟ /الطبول؟ /الغواني /؟ الكئوس/ ؟ المزامير؟
أين المزامير ؟
..وادولتااااه..
التراب الذي تحت رجلي تنكّر لي
والسفارات ..
حتى الثياب التي أرتديها !
****
خذوني إلى لحظةٍ ذات أسورةٍ
من بريق الخيال ..
الدقائق تبتزّني
والثواني
عقاربها كل ثانيةٍ وخزةٌ ..
والجماهير ..
حتى الجماهير ..
وادولتاااه ..
الجماهير ..
تلك الأكُفّ التي طالما صفّقَتْ
حينما كنت ألعن تصفيقها
والشفاه التي طالما هتَفَتْ
باسم سارق بسمتها كي يعيش ..
المطايا التي كنت أركبها
حينما أشتهي ..
كيفما أشتهي ..
لا ترد مشيئة عرّابها
حين يهوى التبول
في وجهها
أو يجاهرها بالشتيمة..
ماذا جرى؟!
ذات ليلٍ
تبدّل ناموسها
فجأةً
ناولتني الحقيقة عاريةً
من بهار الرياء..
****