لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
كريستيانو رونالدو يضع شروطه لشراء نادي فالنسيا...بدعم سعودي
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
اعلنت ايران في 19 مايو 2021م، انها بدأت بضخ النفط من حقول غورة الواقعة في غرب البلاد الى ميناء جاسك المطل على بحر عمان عبر خط انابيب طوله 1000 كيلو متر يسمى خط انابيب غورة جاسك.
يعد المشروع واحدا من اكبر المشاريع الاستراتيجية الايرانية بتكلفة ما يقارب ملياري دولار، والذي حظي باهتمام المرشد علي خامنئي. يحقق المشروع لإيران مكانة خاصة خارج الخليج، ولأول مرة يتم تصدير النفط من بحر عمان بهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز وتسهيل الوصول إلى العملاء الأجانب. يوفر المشروع فرصا فريدة من نوعها لتعزيز القوة الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية الإيرانية في المنطقة وتنمية التجارة فيها، تقليل الاعتماد وتعزيز السيطرة على مضيق هرمز.
خط انابيب غورة جاسيك يتميز بموقع جغرافي فريد يغني شحنات النفط الإيرانية عن المرور بمضيق هرمز، مما سيزيد بشكل كبير من سيطرة إيران على هذا المعبر الاستراتيجي. وهذا سيغير قدرة إيران على المناورة في مضيق هرمز من مختلف الجوانب الاستراتيجية والعسكرية، لأن الكثير من اللاعبين السياسيين والاقتصاديين في المنطقة والعالم كانوا يعتقدون لحد الآن أنه نظرا لأن صادرات النفط الإيرانية تعتمد تماما على مضيق هرمز، يستطيعون من خلال تواجدهم في هذه المنطقة تعطيل صادرات البلاد النفطية بالإضافة إلى خلق التوتر فيها.
أحد أهم الأبعاد التجارية لهذا المشروع هو الوصول بشكل أسرع إلى المياه الدولية المفتوحة والمحيطات، وهو خيار أكثر جاذبية للزبائن الأجانب من جهة، وللشركات العاملة في مجال التجارة وشحن ونقل البضائع من الجهة الأخرى.
وفي الحقيقة هناك إمكانية تحقيق نتائج مربحة لكلا الجانبين في هذا المجال، والتي تؤدي من جهة الى تيسير وصول إيران إلى الأسواق الضخمة في الهند والصين، ومن ناحية أخرى توفر الوقت وتقلص الفترة الزمنية لتنفيذ عملية النقل وتقلل من التكاليف التجارية للزبائن الأجانب.
تتصاعد حدة التوتر في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة ومن ورائها القوى الغربية، في الوقت الذي تبرز فيه الأهمية الحقيقية لمضيق هرمز الممر المائي الإستراتيجي.
وتأتي هذه الأحداث في إطار تهديدات إيرانية قديمة ومتوالية بإغلاق “هرمز” والتي بدأت جولتها على لسان الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي هدد بإحكام السيطرة على المضيق ومنع تصدير نفط الخليج للعالم، تبعها تصريحات مشابهة لعدد من القادة العسكريين، لا سيما وان دول الخليج العربية تصدر 90% من نفطها عبر مضيق هرمز وهو ما نسبته 40% من تجارة النفط العالمية.
مع استمرار العقوبات الأميركية على إيران في أعقاب الانسحاب أحادي الجانب للولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة في مايو/أيار 2018، اعتمدت طهران على إجراءات خرق العقوبات -التي ثبتت فعاليتها- لمواصلة تصدير كميات متزايدة من النفط الخام.
وعلاوة على ذلك شعرت ايران ان التوتر في المنطقة قد يؤدي الى نشوب حرب وقد يتم اغلاق مضيق هرمز، ولذا فكرت طهران بانشاء غورة جاسك لتجاوز هذه المشكلة، والشيئ نفسه فعلته السعودية بمد خط انابيب لنقل النفط الى سواحل البحر العربي والمحيط الهندي عبر الموانئ اليمنية في محافظة المهرة.