أنس خطاب.. من ظل الاستخبارات إلى واجهة داخلية سوريا..
إدارة ترامب تعلن رسمياً حلّ أحد الوكالات الأميركية الدولية بعد فضائحها الداخلية وفسادها الاداري
رئيس هيئة الأركان يصل الخطوط الاولى الجبهات الجنوبية بمأرب لتفقد المُقاتلين
تعرف على قيادات الشرعية التي قدمت من الرياض لأداء صلاة العيد بمدينة عدن
من هي الجهة التي وجهت بقطع تغذية الجيش وعرقلة صرف مرتباتهم.؟
رشاد العليمي يجري اتصالاً بالرئيس هادي والفريق علي محسن
وصول قاذفات نووية شبحية بعيدة المدى الى قواعد أمريكية بالقرب من إيران ووكلائها في المنطقة ... مشهد الحرب القادم
مليشيا الحوثي تعترف بتدمير محطات البث وأبراج الاتصالات وخدمات الإنترنت في محافظتي صعدة وعمران .. تفاصيل
حرب الجبال... ماذا وراء الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن؟
مقتل نحو 20 قياديًا حوثيًا في ضربة أمريكية استهدفت اجتماعًا بصعدة
أعاد الحساب الرسمي للجيش الأميركي على موقع تويتر، نشر تغريدة تسخر من الرئيس دونالد ترمب، في حادثة هي الثانية من نوعها خلال أقل من شهرين.
وكانت ميندي كالينغ، وهي ممثلة كوميدية، نشرت صورة لها كتبت عليها "أنا ذكية" عبر موقع تويتر، في سخرية واضحة من ترمب الذي دافع عن قدراته العقلية السبت بسلسلة تغريدات أكد أنه "عبقري".
وحصدت تغريدة كالنج على أعجاب نحو 140 ألف مستخدم، بينهم الحساب الرسمي للجيش الأميركي.
وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ أعاد حساب وزارة الدفاع الأميركية الرسمي في منتصف نوفمبر الماضي، تغريدة لأحد معارضي الرئيس يطالبه فيها بالإستقالة، لكن البنتاغون ذكر إن إعادة التغريدة كانت بسبب خطأ ارتكبه أحد الموظفين المسؤولين عن إدارة الحساب.
ويثار جدل واسع حول قدرات الرئيس العقلية، خصوصاً بعد صدور كتاب "نار وغضب: داخل بيت ترمب الابيض" الجمعة، الذي قال مؤلفه مايكل وولف إن جميع أفراد عائلة ترمب ومعاونيه يعتقدون أن الرئيس غير مستقر عقلياً.
ومنذ مطلع ديسمبر الماضي، عقد الكونغرس جلسات استماع لأطباء نفسيين لعرض تقييمهم لحال ترمب العقلية، كما كشف الجمعة النائب الديمقراطي وعضو اللجنة القضائية في مجلس النواب جيمي راكسن، في مقابلة مع محطة سي ان ان.
وقال إن الأطباء الذين تمت استضافتهم رأوا "أن ترمب غير مستقر عقلياً ومصاب بجنون العظمة".
فيما رأت الدكتور براندي لي أستاذة الطب النفسي بجامعة يال التي أدلت بشهادتها أمام الكونغرس "أن ترمب خطير، وتحت الضغط يتحول إلى متهور وعدواني".
وقوبل استدعاء الأطباء بانتقادات، باعتبار أنهم كسروا ميثاقًا متعارفًا عليه، أنه لا يحق للمتخصصين بالأمراض النفسية تشخيص صحة أي شخص، إلا بعد فحصه سريرياً.