إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
عاجل :مقاومة صنعاء تدعو المجلس الرئاسي الى إعلان معركة الحسم والخلاص
اليمن تفوز بعضوية المكتب التنفيذي للجمعية العامة لاتحاد المحاكم والمجالس الدستورية
سفراء الإتحاد الأوروبي يختتمون زيارة الى حضرموت وعدن
مدير عام الوحدة التنفيذية للنازحين بمحافظة مأرب يستعرض مع المبعوث الأممي أبرز الاحتياجات الإنسانية والإغاثية للنازحين
أمير سعودي يدعو لإنشاء اتحاد خليجي أو جزيري جديد وضم اليمن إليه
أقدم أسير بالعالم.. البرغوثي يعانق الحرية بعد 4 عقود في سجون الاحتلال
أمريكا تحسم موقفها من اليمن.. ومصادر تكشف عن نقاشات مكثفة في واشنطن بشأن التعاطي مع الحوثيين
تصعيد إسرائيلي جديد وخطير ضد العرب المتضامنين مع غزة
للإعلام دور مهم في حياة العامة وفي تسيير السياسات وزرع القناعة النفسية والولاء وفق الأجندات المخطط بل وفي نجاح الحروب خصوصا الحرب الباردة .
تمنيت أن يكون هنالك إدارة إعلامية تقوم بواجبها في مواجهة الحرب الاعلامية الموجهة من إعلام السلطة ومحاولتهم تغيير قناعات العامة في اليمن بالتالي وجب الإهتمام بتكوين إدارة اعلاميه هدفها التواصل المباشر مع الشباب في كافة محافظات الجمهورية وإيصال الأخبار والتوجيهات والنصائح و كل تحليل يتوصل إليه قادة الشباب والمعارضة ، تواصل شعبي يهدف للتنبيه عند أي طارئ وللتواصل مع العالم الخارجي والداخلي والمحللين والمواقع الالكترونية وذلك بنشر المستجدات أولا بأول وتقوم بعمل ردود إستباقية لكل احتمال متوقع وسيحدث من زبانية الفاسدين في النظام الحاكم وأيضا وهو الأهم التنسيق الشعبي المباشر في كافة أنحاء الجمهورية .
سبق أن عرف ادغار موران قوة الإعلام بأنها \\\"التصنيع الثاني\\\" للدولة بعد القوة العسكرية و الذي غدا تصنيع الروح و\\\"الاستعمار الخفي للشعوب\\\" الذي بات متصلاً بالنفس البشرية ومؤثراتها . غدت الثقافة المصنعة سلعة تجارية تحملها أمواج الأثير. ويمكن القول إن الإعلام اليوم هو ثقافة مصنَّعة ومتجَّرة ومسيسه توجهها وتتحكم بها مقاصد الساسة وما يريدون نشره وزرعه وهدفهم في اليمن تخدير الشعب !
سبق أن حذرت في مقال نشر منذ أسبوع وتوقعت احتمالية انسحاب تكتيكي من بعض المناطق أو المعسكرات خصوصا في المدن الغير رئيسية وجعل هذه المعسكرات عرضه للنهب أو بحمايه خفيفة ليتم مهاجمتها ! ومن ثم القول انظروا للثوار المخربين أو لنشر الفوضى وبأنه برحيل النظام ستعم الفوضى ويتصدر المخربين لحكم اليمن!
وطلبت بضرورة التنبيه في حال أي انسحاب ألا ينجر الشباب لهذا الأمر ويجب عليهم تنبيه المواطنين ألا ينجرو لهذا الكمين بل الرد السريع بإحضار المراسلين و الوكالات العالمية الصحفية والانسانية لتصور الموقع وتنشر على الهواء مباشره مناشده للحكومة للحضور وتسليم الأسلحة لرجال الأمن وان ما يحدث خطأ تتحمله الدولة وخطوه يراد بها نشر التخريب لكي يتم إجهاض الثورة وإيجاد أعذار مصنوعة بأنه برحيل النظام سيعم التخريب وسيصبح للقوى الإرهابية مكان وقوة ، بهذا يتم إحراج وإدانة لمن يتولى التخطيط لهذا العمل الاجرامي وإفشال مخططه .
لكن لم يتم الأخذ بعين الاعتبار بالنصيحة وربما لضعف التواصل بين قوى المعارضة وتواصلها مع أنصارها في شتى أنحاء الجمهورية وما حدث بأبين خير دليل ! من سيناريو بمخازن الأسلحة في أبين من جعلها مشاعة لشماعة التخريب ( القاعدة ) نسأل الله أن يحفظ اليمن من كيدهم والذين حضرو ظاهراً ثم تبعهم المواطنين لينفجر بهم المكان !
أين كان قادة المعارضة بفكرهم السياسي والعسكري ليتوقعو هذا الأمر ويقومو بالتنبيه !
لكل فعل رد فعل والضربات الاستباقيه هنا مهمة في حال تم توقع حدوث
سيناريو يهدف إلى زعزعة الأمن لماذا لا يتم الكشف للإعلام العربي والأجنبي بهذا الأمر قبل حدوثه ! لماذا الانتظار إلى أن بدأ الأمر ثم تم التحدث عنه !
نسأل الله ، أن يكتب لليمن نجاح التغيير السلمي فمن حق اليمنيين أن يعيشوا بسلام ورخاء بعد أن عانو الألم والتهميش والفقر والتجهيل المتعمد من قبل عصابة فاسدة استحوذت على خيرات اليمن السعيد .