هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
شركُته " Rxtra " وتبيع آلافَ الأدوية والفيتامينات منذ سنوات، ولكن سؤالا ألقته عليه إحدى المريضات حيره وألهمه، على ما يبدو.
وقال وسام في هذا الإطار، "سألتني إحدى المريضات، هل الفيتامينات حلال؟ فقلت لها، أنا لا أعرف. ثم بحثت واكتشفت أن الكثير من المواد التي تستخدم في تصنيع تسعين بالمائة من كبسولات الفيتامينات هي من منتجات الخنزير، وهذا فاجأني، وقلت: يجب أن نعطي الجالية المسلمة خيارات أخرى" يضيف علوية.
هذه "الخيارات" هي مجموعة من الفيتامينات الحلال، أي النباتية، والتي يبيعها علوية في متجر عربي في ديربورن التي تسكنهُا جالية عربية ومسلمة كبيرة، وأحد الفيتامينات والمسمى فيتامين"ضو" مخصص تحديدا للنساء اللواتييرتدين الحجاب أو النقاب.
وهنا يقول علوية "رأيت أثناء بحثي أن هناك قضايا طبية تخص الجالية المسلمة، فمثلا عندما ترتدي النساء حجابا ولا يتعرضن بتاتا لأشعة الشمس المهمة في تصنيع الفيتامين "دال"، قد يتعرضن لنقص في هذا الفيتامين، ولهذا أردنا أننعطيهن الفرصة ليكن بصحة جيدة، وفي نفس الوقت بدواء حلال".
ويأمل وسام علوية أن يزيد الوعي، خاصة خلال شهر رمضان، بشأن "الفيتامينات الحلال" بين أفراد الجالية، وهو يحاول تسويقَها ليس فقط على مستوى الولايات المتحدة، بل على مستوى عالمي وعبر صفحة الكترونية، كبداية على الأقل.
وتصنيعُ فيتاميناتٍ نباتية ليس فكرةً جديدة، ولكن تصنيع وتغليف فيتامينات خاصة بالجالية المسلمة هو الأمر الجديد، وفق صيغة "حلال".
ولا بد من الإشارة إلى نمو القوة الشرائية للمسلمين في الولايات المتحدة، فهم يقدرون بستة ملايين نسمة حسب المؤسسات الإسلامية، ودخٌلهم يزيد عن المعدل الوطني وتقدر قوتُهم الشرائية باثني عشر مليار دولار.