عاجل: مبعوث الأمم المتحدة يحذر من حرب شاملة في اليمن ويتحدث عن السبيل لخفض التصعيد
عاجل: صدور قرار رئاسي جديد
رسالة اشادة رئاسية لأبناء عدن الشجعان
توجيه حكومي بإطلاق وصرف العلاوات السنوية لموظفي الدولة
أمريكا تصعد حملتها ضد الصين بالتضييق على شركات التكنولوجيا
احذر- التعرق أثناء الأكل علامة على هذه الأمراض
تعرف على 8 تمارين صباحية بسيطة تحسّن الذاكرة والتركيز
ماسك ينظم إلى التحقيق حول فضيحة سيغنال بعد تسريب معلومات عسكرية عن اليمن
ترامب يُصعد حربه التجارية ويفرض رسوما على السيارات المستوردة
وكيل محافظة مارب الشيخ حسين القاضي: عاصفة الحزم لم تكن مجرد تحرك عسكري بل نقطة تحول إقليمي أفضت إلى تغييرات استراتيجية
تحقق السلطات البحرينية مع سبعة مواطنين سعوديين بتهمة قتل فتاة مغربية برميها من نافذة احدي الشقق في العاصمة البحرينية.
وقالت صحيفة االاتحاد لاشتراكي المغربية ان فنادق بعض دول الخليج ومراقصها تحولت إلي مضخة لا تنضب لاستقدام الفتيات المغربيات وتحويلهن إلي أدوات للمتعة ما إن تشبع منها أيادي العابثين حتي ترميها من الطابق الخامس لتحولها إلي جثة هامدة.
وقالت الصحيفة ان فتاة مغربية عثر عليها، في الأسبوع الماضي، قتيلة بعدما رُمي بجثتها من النافذة، وان المحققين البحرينيين يواصلون تحري الجريمة.
وينتظر ان تبت المحكمة البحرينية الجنائية في هذه القضية، بعد ان جددت حبس رجل سعودي متهم بقتل الشابة المغربية لمدة 30 يوما علي ذمة التحقيق بعد أن انتهت الأيام السبعة التي أمر بها وكيل النيابة العامة.
وحققت النيابة العامة مع 6 سعوديين يشتبه في أنهم كانوا برفقة المتوفاة في آخر ليلة في شقتهم المفروشة الواقعة في البناية نفسها التي تسكنها الضحية، إلا أن اثنين منهم قاما بنقل الضحية إلي شقتها بعد أن لاحظا أنها قد احتست الكثير من الخمر، الأمر الذي جعلها تفقد الوعي في تحركاتها وتصرفاتها.
وبعد نقلها إلي الشقة خرج أحدهم وبقي المتهم معها، كونه تربطه معرفة سابقة بالضحية، بعدها بدأ الغموض يحيط التفاصيل، حيث ان الضحية قد سقطت من نافذة شقتها بالدور الخامس للمبني وفي يدها مفاتيح الشقة، كما عثرت الشرطة علي حذاء المتهم في الشقة وكان بالقرب من النافذة التي سقطت منها الضحية.
وقالت الصحيفة ان هذا الحادث الذي ذهبت ضحيته شابة مغربية يطرح بإلحاح قضية امتهان المغربيات لأقدم حرفة في التاريخ بدول الخليج، حيث يصل عدد المغربيات اللواتي يسترزقن بأجسادهن بالبحرين لوحدها إلي 700 فتاة. أما العاملات بدول الخليج، فقد وصلن إلي الآلاف، وذلك بدعم مفضوح ممن يدعون أنهم يديرون شبكات الفــــن التي لم تعد تكتفي بالمغربيات البالغات من العمر 25 سنة، بل بات سن أغلب المهاجرات إلي دول الخلـــــيج 15 سنة، وكثيرات منهن يقبعن في السجون هناك، لكونهن فوجئن بأن العمل المطلوب ليـــس هو المتفق عليه في العقود.