هروب قادة الدعم السريع من الخرطوم والجيش السوداني يضيق الخناق عليهم في كل الجبهات
تحركات دبلوماسية مصرية لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة
العميد طارق صالح يتفقد مسرح العمليات العسكرية في محور الحديدة
تحضيرات مبكرة لموسم الحج ووكيل قطاع الحج والعمرة يتفقد مخيمات الحجاج ويبحث جهود التنسيق مع ضيوف البيت
شرطة حراسة المنشآت وحماية الشخصيات بمارب تحتفل بتخرج دفعة الشهيد شعلان
عيدروس الزبيدي يجدد تمسكه بخيارات الانفصال ويدعو القوات المسلحة الجنوبية الى رفع الجاهزية
رئيس مجلس الوزراء يناقش معالجة التقلبات السعرية للريال اليمني
إفتتاح مشروع مجمع الأناضول السكني لذوي الاحتياجات الخاص بمحافظة مأرب وبتمويل تركي
إشهار رابطة صُنّاع الرأي – أول كيان إعلامي يجمع الإعلاميين والناشطين بمحافظة مأرب
نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
هي ثورة التجمع اليمني للإصلاح.. ومن يقول أنه فوجئ بهذا مخادع، أو لايرى.
كلمة الاستاذ محمد اليدومي، أمس كانت اعلان تنظيمي أنه لم يعد من حق أحد الحديث عن الثورة، وتوجهاته العامة.
ليعد كل الى حجمه.
وأيا ماسيقوله اليوم اللواء علي محسن الأحمر، عبر لقائه في قناة الجزيرة، فإنه لم يعد بامكانه الحديث عن حماية الثورة من الغد.
أما الثوار، الذين يتحدثون الان عن مواصلة الثورة، من دعاة الانتخابات.. فموقفهم غريب.. يتعاملون مع الرأي العام، كأنه "لمبة" بيدهم مفتاح توصيل وقطع الحرارة عنه.. لصي طفي.
ويبقى معنا، الثوار المقاطعين.. لاهم يعلنون أنفسهم كلتة محددة، ولا أنهم يعترفون باستغفالهم، ولا انهم بلعوا التحالف وسكتوا.
اما ادعموا الاصلاح، واسكتوا، وابقوا في ساحاته.. أو اذا تحالفوا مع المؤتمر الشعبي العام، طالما أن رئيسه، استجاب لانتخابات لم يترشح هو فيها.
والا، فجربوا اذا اشعال الساحات غدا، ضد التسوية والانتخابات ان كنتم ترون ان الثورة فعلا ثورتكم، وان هدفها لم يكن فقط استهداف شخص واحد في النظام.