لماذا تم تغريمتغريم كيليان مبابي وأنطونيو روديجر ثنائي ريال؟
ناطق الحوثيين: هاجمنا حاملة طائرات أميركية بالصواريخ المجنحة والمسيرات
إسرائيل مرتبكة: لا نريد تصعيداً مع تركيا في سوريا لكننا
في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟
البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية
اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
ومتى نسمو لنغدو أُمَّةً واحِدَةً؛تستحِقُ العيش حقا؟!!!
ومتى نملأُ العالم إخلاصاً وصِدقا؟!!!
ومتى نزرع الكون وروداً ورياحيناً وشوقا؟!!!
ومتى نملأُ الأرجاء حنيناً ووفاءاً مِنهُ نُسقى؟!!!
كيف نرقى...؟!!!
وسوادُ الناسِ حمقى...
كيف نرقى...؟!!!
ومتى سوفَ نُبدِل كُلَّ رِقٍ في ليالي الذُلِ عِتقا؟!!!
أُمَّتي... لململي الأتراح من دربكِ نرقى...
أُمَّتي...أشعلي نورك فجراً فيكِ أنقى...
أُمَّتي...سوف نشقى...
أُمَّتي...سوف نُسقى من كوؤسِ الذُلِ رِقَّا...
أُمَّتي...أحرِقي أحقادنا في متاهاتِك حرقا...
أُمَّتي...حالنا لن يستقيم؛
وخُطانا الساقِطة بين أوكارِ الخطايا...
ترسِلُ الأحزان برقا...
أُمَّتي...نحنُ في عُمقِ الجحيم...
نحنُ بستانٌ قديم؛كُلُّ مافيهِ عقيم...
نحن إعراضٌ وصَدٌ عن هُدى اللهِ العظيم...
نحنُ موتى...
نحنُ أغلالٌ لنا؛في دُروبٍ كُلُّ مافيها مُهين...
أُمَّتي...لن ترتقي..
أُمَّتي...لن تعتلي قمم المعالي؛
إن تقاسمنا الكراسي لِعُتُلٍ أو زَنيم...
أُمَّتي...لن تُشرقي...
أُمَّتي...لن تُشربي الصفو زُلالاً من أيادي المُجرمين...
أُمَّتي...ودعي جهلَكِ فينا...
ودعينا نستكين...
أُمَّتي...لا تنبذينا في فيافي الظامئين ...
أُمَّتي...لاتهجرينا...
أُمَّتي...لاتحكُمينا بكتابِ الصابئين...
هديُنا المنسي فينا فيهِ نورُ العالمين...
وكتاب الله هديٌ فيه صِدقٌ ويقين...
أُمَّتي...أضرمي النيرانَ فينا؛إن بقينا تائهين...
فجحيم الكون أرحم من حميم العابثين...
أُمَّتي...أعلني فينا المآتم...
واقبلي مِنَّا التعازي ؛لكِ فينا...
إن بقينا نائمين...