آخر الاخبار

محمد علي الحوثي يهدد السعودية والإمارات بالصواريخ والمسيرات مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية وقفة احتجاجية لموظفي شركة بترومسيلة للمطالبة بمستحقاتهم المتأخرة ونقابة الموظفين تحذر من المماطلة السلطات المحلية بمحافظة مأرب توجه دعوة خاصة لمنظمة المساعدات الألمانية وزير الدفاع يبلغ الحكومة البريطانية أن تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن مرهون بدعم قدرات القوات المسلحة سفراء الاتحاد الأوروبي يبلغون عيدروس الزبيدي عن دعمهم للمجلس الرئاسي والحكومة فقط ويشددون على وحده الرئاسة .. تفاصيل وزير الدفاع الفريق محسن الداعري: الحرب قادمة لا محالة ونحن جاهزون لها إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة وزارة الأوقاف تتفقد سير العمل في مكتب أوقاف الشحر وتشيد بالمشاريع الوقفية والطوعية السلطة المحلية تدشين مشروع غرس 5000 شجرة بمدينة مأرب.

نعتوك بالجنون وطالبوك بالتعقل
بقلم/ هناء ذيبان
نشر منذ: 12 سنة و 8 أشهر و 16 يوماً
الأحد 10 يونيو-حزيران 2012 10:21 م

ابتسم عندما ينعتوك بالجنون، فالجنون آيات مدهشة في حكم زمن فقدَ العقل والتعقل، فلماذا لا تبتسم والابتسامة تعدُّ نداء النجدة للمغدوريين، ومرفأ الراحة للمتعبين، فضلا عن كون الابتسامة عبادة تولِّدُ شيئا من الود والحنين، مهما تغيرت الظروف أو تبددت السنين.

 للابتسامة قيمةً وجدانيةً وحسية، بدليل أنها من أفضل ما منح الله للإنسان، وما أحوجنا لابتسام الجنون، حينما نمارس عادة الكلام علانية بين الكذب والنفاق، وكأننا نُصْعِدُ المطر إلى السماء.

نعتوك بالجنون والجنون لو يعلمون لغة سامية, ذات قانون مستتر مسكوت عنه حينا، مشعٌ وصارخ أحيانا أخرى, هو الفضيلة في زمن الرذيلة، وهو الطهارة وسط بحر من النجاسة..

 طالبوك بالتعقل، لا لشيء إلا لكون التعقل في قاموسهم من فرط التخاذل، جبن بليغ، وعزف على وتر الخنوع، فلا للجبن عنوان دونهم، ولا للخنوع ملوك سواهم, لذا انهار النظام الاقتصادي العالمي, لان بنك المفاهيم الإنسانية فقد رصيده في سوق النخاسة, وحرروا فلسطين والعراق وأفغانستان من أصحابها العرب والمسلمين, حتى يتمكنوا من احتلال تخوم بؤرة الحيوان في عقل الإنسان، ولكي نصادق على صكوك الغفران الممنوحة للمسلم الذي يستبيح دم أخيه المسلم من الوريد إلى الوريد!!

أتعلم أيها القارئ ما هو مفهوم " الجرح الدامي" ؟.

 هو عندما يمتلك الإنسان القدرة على الانشطار.. حينما يعلن جهرا أنه قتل الحق انتقاما من حواء التي أغوت آدم..

أتدري لماذا؟؟.

 لان الخطيئة في شريعة من ليس لهم شرعا ولا شريعة, تكمن في أنسنة الحواس إن تجرأت وهزها شيئا من الفن والحياة..

إزاء هذه التناقضات علينا أن نضحك ملء حناجرنا, لنتلمس بيت القصيد, كيف غدا الجنون من رحم الإنسانية وليداً, وبات التعقل دربا من الأوهام، حيث لازال هناك متسعٌ من إراقة الدم الحرام.. ترى كم من الوقت يلزمنا كي نَحْنيَ للجنون هاماتنا؟. وكم من الوقت سيمضي لنعلم أن التعقل يعني حضورنا؟.

سؤال أخير:

لو خيروك بين نعمة التعقل ونقمة الجنون فأيهما تختار؟؟؟.

 مع الآخذ بعين الاعتبار أن للأولى في الدنيا بيت وفي الآخرة دار، وللثانية نعت بالهذيان وغرفة اعتقال، ولتعلم أن في الاختيار رقص على الأوتار.!!