عاجل :مقاومة صنعاء تدعو المجلس الرئاسي الى إعلان معركة الحسم والخلاص
اليمن تفوز بعضوية المكتب التنفيذي للجمعية العامة لاتحاد المحاكم والمجالس الدستورية
سفراء الإتحاد الأوروبي يختتمون زيارة الى حضرموت وعدن
مدير عام الوحدة التنفيذية للنازحين بمحافظة مأرب يستعرض مع المبعوث الأممي أبرز الاحتياجات الإنسانية والإغاثية للنازحين
أمير سعودي يدعو لإنشاء اتحاد خليجي أو جزيري جديد وضم اليمن إليه
أقدم أسير بالعالم.. البرغوثي يعانق الحرية بعد 4 عقود في سجون الاحتلال
أمريكا تحسم موقفها من اليمن.. ومصادر تكشف عن نقاشات مكثفة في واشنطن بشأن التعاطي مع الحوثيين
تصعيد إسرائيلي جديد وخطير ضد العرب المتضامنين مع غزة
فرصة ذهبية.. تركيا تترقب إعلانا تاريخيا
الملك محمد السادس يدعو المغاربة إلى الامتناع عن ذبح الأضاحي هذا العام
عن حكاية وطن مريض, تنهش في جسده الامراض منذ 33 سنة, تاتي الثورة الشعبية لتعالج كل تلك الأمراض المزمنة والمستعصية, يتداوى المريض تدريجيا, تتعافى اطرافه, يحاول البعض ان يوهمنا أنه أصبح بخير وأن عليه ان يخرج من مشفاه, بينما لايزال به الكثير من الجروح التي لم تلتئم بعد, هؤلاء الذين يستعجلون انتصار الثورة ويطالبون بسرعة الحسم تعبوا او ملوا من الشرف الذي يقومون به, نسيوا او تناسوا انهم يرممون ما أفسدته 3 عقود من حكم الظلم والاستبداد.
بالتأكيد ليس هناك من يريد ان يطول عمر الثورة لكي تطول فقط, لكن بالتأكيد لا أحد يريد ان يرجع لبيته ثم يعود للساحات مرة أخرى, نريد ان ننجز المهمة على أكمل وجه, نريد ان يعود وجه يمننا المشرق الذي لوثته سنين حكم النظام البائد, نريد يمنا خال من جميع الأمراض, من الحروب الاهلية والنزاعات الطائفية, من القاعدة المزعومة والفساد المستشري في كل مفاصل الدولة, من المشائخ الاقطاعيين ونهابي الاراضي, من كل معالم التخلف والجهل والافقار, من المحسوبية والرشوة وغيرها الكثير.
كل هذه الامراض بحاجة لعلاج قد يمتد لفترة أطول مما نتوقعه, تركة رجل الحرب ستثقل كاهل حكماء ورجالات اليمن وهم يحاولون ان يصلحوا اوضاع بلد يعيش خلف العالم الثالث.
الاصلاح والتغيير لا يأتي دفعة واحدة, هذا مايجب ان يفهمه من في الساحات ومن في البيوت, وما يمارس اليوم من حرب اعلامية وتحريض ضد الثوار انما هو دليل على استنفاذ لجميع اوراق النظام وعجزه عن مواجهة الثورة الشعبية التي أثبتت له صمودها وقوتها وانه لا يمكن ان يقف امام الشعب اي شيء مهما كان.
يمكنهم هزيمتنا اذا اخترقوا معنوياتنا, هكذا يقول شيخ المجاهدين عمر المختار وهو يخوض اعتى حرب استخدمت فيها الدبابات لأول مرة ضد مجاهدين بأسلحة شخصية, وهكذا فهم بقايا النظام بأن الهزيمة تاتي من الداخل, فعمدوا الى شق الصف وفتح جبهة جديدة للحرب النفسية علهم يستطيعون كسر صمود الشباب وتفريق صفهم, يحاولون بث الشائعات وتخويف المعتصمين, وقد نسوا ان الشباب واجهوا رصاصهم واسلحتهم بصدور عارية, وسيواجهون اليوم كلماتهم وحربهم النفسية بعزيمة أقوى من ذي قبل.
كتب لثورتنا أن يتأخر حسمها لحكمة الهية فوق الجميع, نحن الآن ننجز الكثير من الأشياء كان يجب أن تنجز حتى لو انتصرنا بعد يوم واحد من خروجنا, من الافضل ان تنتصر ثورتنا لنرتاح, لا ان تنتصر ونعود لبيوتنا ثم نتذكر بأن هناك شيئا لم نصلحه بعد فنعود لإصلاحه.
قليل من الصبر وكثير من العزيمة والصمود فنحن في الطريق الى اليمن الجديد والتضحية مطلوبة حتى نحقق ما خرجنا لأجله.