حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة ألآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحياً نموذجياً..
على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
وزير الأوقاف: معركة تحرير عدن كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية
عاجل.. غارات أمريكية على مخازن سرية تحت الأرض كانت تابعة لقوات الحرس الجمهوري بسنحان
خطاب جديد مكرر لعبدالملك الحوثي: ''القطع البحرية الأمريكية تهرب منا إلى أقصى شمال البحر الأحمر''
ترامب: ''الحوثيون الآن يتلهفون للسلام ويريدون وقف ضرباتنا الموجعة''
وصول وفد سعوي الى العاصمة السودانية الخرطوم بشكل مفاجئ
هل بدأت نهاية النفوذ الإيراني في اليمن؟ الضربات الأمريكية تدك مواقع سرية تحت الأرض وتستهدف قيادات ميدانية رفيعة
اعلان للمحكمة العليا السعودية بشأن تحري هلال شوال
زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء للإدارة العامة لأمن عدن
عرضت السلطات النيبالية مكافأة مالية مقدارها 25 ألف روبية، أي ما يعادل حوالي 300 دولار، لكل من يمسك أو يقتل أحد الفهود البرية المفترسة، يُعتقد بأنه التهم 15 شخصاً على الأقل، من أبناء القرى المحيطة بالغابة التي يختبئ بها، على مدار الـ15 شهراً الماضية.
وأمرت السلطات، في الدولة الآسيوية الواقعة في شمال شرقي الهند، بنشر مجموعات من الصيادين في مقاطعة "بيتادي"، على بعد حوالي 600 كيلومتر، أي نحو 373 ميلاً، إلى الغرب من العاصمة كاتمندو، بعد العثور على رأس طفل في الرابعة من عمره، يُعتقد أنه الضحية الـ15 للفهد المفترس.
وقال قائد شرطة المقاطعة النائية الواقعة في أقصى غرب نيبال، كمال براساد خاريل، إنه تم العثور على رأس الطفل صباح السبت، داخل الغابة، على بعد كيلومتر واحد من منزل أسرته، بعد يوم من اختفائه.
وأعرب قائد الشرطة عن اعتقاده بأن أحد الفهود آكلة لحوم البشر هو المسؤول عن قتل نحو 15 شخصاً اختفوا في ظروف غامضة، أو ربما كان هناك اثنين من تلك الحيوانات المفترسة تعيش في الغابات المحيطة بالقرى التي سجلت سقوط عدد من الضحايا بها.
من جانبه، قال ماهيشاور داكال، الخبير الإيكولوجي بإدارة المتنزهات الوطنية وحماية الحياة البرية في كاتمندو، إنه من غير المعتاد العثور على واحد أو أكثر من الحيوانات آكلة لحوم البشر في منطقة واحدة، مشيراً إلى غالبية الفهود تميل إلى العيش على اصطياد فرائسها في البرية.
وأشار الخبير البيئي إلى أنه قد يكون هناك المزيد من الضحايا، في حالة إذا ما كان هناك أكثر من نوع من تلك الحيوانات المفترسة في تلك الغابات.
وأضاف داكال قائلاً: "نظراً لأن الدم البشري يحتوي على كمية أملاح أكثر من دم الفرائس الأخرى، فإن الحيوانات المفترسة إذا ما تذوقت الدم البشر مرة، فإنها قد تحجم عن اقتناص حيوانات أخرى مثل الأيل."
وأشار خاريل إلى أن عدد الضحايا قد يكون أكثر من 15، مشيراً إلى سقوط عدد من القتلى في هجمات مماثلة في ولاية "أوتاراخاند" في شمال الهند، المحاذية للحدود مع مقاطعة "بيتادي" النيبالية.